مرصد الأخبار

مناورات ضخمة بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة

بدأ الجيشان الصهيوني والأميركي الشهر الجاري مناورات عسكرية واسعة مشتركة، في إحدى القواعد العسكرية التابعة للجيش الصهيوني.

وبحسب القناة العبرية الثانية، فإن المناورات استمرت عدة أيام وتم خلالها مشاركة قوات برية وجوية، مشيرةً إلى أن قوات أميركية وصلت إلى تل أبيب مؤخراً، كما أن معدات عسكرية أميركية وصلت إلى ميناء أسدود.

وأشارت القناة إلى أن المناورات تحاكي العديد من السيناريوهات، منها حرب على عدة جبهات في وقت واحد، يتعرض خلالها الكيان الصهيوني لآلاف الصواريخ.

(القدس: 15/5هــ - 1/2م)

 

«دي ميستورا» يشرف على إعداد دستور سوريا

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أن هيئة المفاوضات الموحدة للمعارضة السورية برغم رفضها المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، سوف تكون ممثلة في لجنة مناقشة الدستور السوري.

وقال دي ميستورا خلال مؤتمر عبر الهاتف: الواقع هو أنني أرغب كثيراً في تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 2254، وهو يشير بوضوح إلى من هي المعارضة السورية.وأضاف ميستورا أن معايير اختيار أعضاء اللجنة سوف يحددها بنفسه: «سأخبركم عنها قريباً جداً».    

(سبوتنك: 14/5هــ - 31/1م)

 

الصحافة الفرنسية: أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات

تفجيرات مميتة تؤكد «عودة طالبان بقوة»، هكذا عنونت صحيفة لوفيغارو صفحتها الأولى. وأضافت الصحيفة في مقالة للكاتبة إيزابيل لاسير: «أمريكا خسرت حرب أفغانستان منذ زمن، لكن قوى الغرب أمعنت منذ سنين بنفي فشلها».

وقد رأت أن «أول خطأ سجّلته واشنطن كان التخلي عن أفغانستان عام 2003م من أجل تكريس نفسها لاجتياح العراق».لاسير أشارت أيضاً إلى «خطأ دعم سلطة فاسدة وغير محبوبة أثبتت عجزها عن السيطرة على أمراء الحرب والحكام المحليين».

الصحيفة الفرنسية، خصصت ملفاً كاملاً لفشل الولايات المتحدة في أفغانستان «مقبرة الإمبراطوريات كافة» كما عنونت افتتاحيتها، «من جنكيز خان إلى بريطانيا والاتحاد السوفيتي... كم من إمبراطورية انهارت أمام أفغانستان» وها هي «الولايات المتحدة تخوض فيها أطول حرب لها مند 1945م، وتكتب فيها تاريخ هزيمة معلنة منذ 11 من سبتمبر».

(مونتي كارلو: 15/5هــ - 1/2م)

 

علامة تعجب!

الانتحار أبرز أسباب موت الجنود الصهاينة خلال 2017م

سجل انتحار 16 جندياً صهيونياً عام 2017م، ما يجعل الانتحار السبب الأول لوفاة الجنود الصهاينة عام 2017م، يليه حوادث الطرق، التي أسفرت عن مصرع 12 جندياً. وبالإجمالي قُتل 55 جندياً صهيونياً، من الضباط والاحتياط، في العام الأخير، في هجمات، وحوادث، وحوادث طرق، ولأسباب مرضية. وقال ناطق باسم جيش الاحتلال إن مستوى الانتحار في الجيش منخفض أكثر من مستواه في هذه الفئة العمرية في المجتمع، وأقل بكثير من مستوى الانتحار في جيوش أخرى في العالم.

(تايمز أوف إسرائيل: 17/4هــ - 4/1م)

 

اليمين المتطرف يوزع الغاز المهيج ضد اللاجئين في ألمانيا

تشهد مدينة  كوتبوس الواقعة في ولاية براندنبورغ شرق ألمانيا، مواجهات متواصلة بين ألمان من اليمين المتطرف ولاجئين. وفي تطور جديد وزع ستة رجال قارورات للغاز المهيج على المارة وسط المدينة، مرفقة بمطبوعات تحمل شعار الحزب القومي المتطرف NPD، وذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن شرطة كوتبوس.

وأعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقاً حول الإخلال بقانون التظاهر، وذلك بعد أن تم ضبط منشورات ذات مضمون معادٍ للأجانب، إلى جانب قارورات للغاز المهيج.

يذكر أن وسط مدينة كوتبوس بات مسرحاً لاعتداءات متواصلة يقوم بها اليمين المسيحي ضد اللاجئين. بينما تسود إجراءات أمنية مكثفة في المدينة التي علقت عملية استقبال اللاجئين إلى شعار آخر.

 (DW: 15/5هــ - 31/1م)

 

الإندبندنت: ترمب كاد يرفض حضور «دافوس» بسبب الطقس!

في مقالة نشرتها صحيفة الإندبندنت البريطانية قالت إن القارئ يمكنه أن يفهم لماذا كاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يحجم عن حضور منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسبب أنه لا يعجبه الطقس هناك، فهو يحب الطقس المشمس وملاعب الغولف، كما أن مسألة الحاكمية الاقتصادية العالمية التي يعتبرها المنتدى موضوعه الأساسي هذا العام ليست أيضاً من الأمور التي يفضلها ترمب خاصة في ظل عالم مفكك كالذي نحيا فيه.

وتضيف أن ترمب فكر في عدم حضور دافوس لكنه تراجع لعدة أسباب منها أن سلفه أوباما كان دوماً يزدري المنتدى، وترمب يحب أن يقدم نفسه على أنه «مختلف»، كما أن المنتدى يقدم لزواره أموراً أخرى غير مناقشة الملفات الاقتصادية المهمة منها مقابلة الأشخاص النافذين وأصحاب القرارات وعقد صفقات كبرى وهي بالطبع أمور تستهوي ترمب. 

 (صحف: 9/5هــ - 26/1م)

 

قراءة في تقرير

ضياع هوية الجيش تقلق العلمانيين الصهاينة

في السنوات الأخيرة لوحظ توجه الكثير من جنود الجيش الصهيوني نحو اعتمار قبعات المتدينين، والالتحاق بدورات التعاليم الدينية التي ينظمها الحاخامات داخل الجيش.

ففي يوليو 2014م وخلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة وزعت رسالة مطبوعة على لواء جيفعاتي وهو اللواء الأبرز في الجيش، كتب فيها الكولونيل عوفر وينتر قائد اللواء: «لقد اختارنا التاريخ لنقود الحرب على العدو الغزاوي الإرهابي الذي يلعن ويذم ويكره رب إسرائيل»، وأنهى الرسالة بنص توراتي يبشر «محاربي إسرائيل» في ساحات القتال بالحماية الإلهية.

وبعد مرور ثلاثة أعوام لا تزال الرسالة تحمل رمزاً لتحول شديد داخل المجتمع الصهيوني: «تزايد قوة وسلطان المتدينين القوميين. وفتح هذا التحول الباب أمام معركة على الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه إسرائيل.. معركة بين الليبراليين ومعسكر المتدينين القوميين».

في سنوات إسرائيل الأولى كان هناك مركزان رئيسان للسلطة هما الجيش والحكومة، وكان يهيمن عليهما النخبة من العلمانيين واليساريين في الأغلب الأعم ممن أسسوا الدولة في 1948م، لكن في السنوات العشر الأخيرة أو ما يقرب ظهر جيل جديد من الزعماء يجمع بين الدين والقومية.

ففي يناير 2016م أعلن جادي أيزنكوت رئيس أركان الجيش الصهيوني أنه سيبعد وحدة عمرها 15 عاماً مكلفة بمهمة نشر «الوعي اليهودي» من حاخامية الجيش وهي الجهة المعنية بتقديم الخدمات الدينية داخل صفوفه. وبات قسم «الوعي اليهودي» يثير من آن لآخر انتقادات من داخل الجيش وخارجه لدفعه بأجندة أيدلوجية دينية يمينية. ويخشى بعض العلمانيين في الجيش من أن تدفع المبالغة في الترويج للأفكار الدينية داخل الجيش الجنود للتساؤل عن من ينبغي عليهم أن يطيعوه: قائدهم أم الرب؟

هذا الأمر وفقاً لتقرير نشره معهد «بيغن - السادات» يؤدي إلى تغييب الطابع المهني في الجيش وغياب الهوية الوطنية له، وفقاً لآراء الليبراليين الذين يرون في ذلك غياباً لتعدد الثقافات وينتهك قواعد التعدد في المجتمع الصهيوني. يقول التقرير إن إحضار الرموز الدينية إلى قواعد الجيش يعطي انطباعاً بالتمييز بين المتدينين والعلمانيين من الجنود، وهذا الأمر ينعكس على طريقة تعامل الجنود مع بعضهم البعض. إن رئيس الوزراء الصهيوني السابق ديفيد بن غوريون وهو أحد مؤسسي المشروع الصهيوني في فلسطين هو أحد القادة الذين لم يرتدوا «الكيباه» اليهودية خلال عملهم الحكومي، لكن في أبريل عام 1948م عقب إلقائه خطاب إنشاء «إسرائيل» ركز على أن يربط بين الجانب الديني والوطني والعسكري والسياسي دون استثناء لأي مكون من مكونات المجتمع الصهيوني.

يقول التقرير، بعيداً عن النظام الليبرالي الذي يحاول أن يركز على وجود أداء سياسي سليم، فإن معظم العلمانيين في المجتمع الإسرائيلي يريدون مساحة عامة ذات طابع علماني، لكن بالنظر إلى مشاركة جنود الجيش في الصلاة قبل خوض أي حرب فإنهم ينظرون إلى الصلاة على أنها حيلة دينية تستغل خوف الجنود. لكن ذلك لا يعني أنه لا أحد يستطيع إنكار وجود حاجة حقيقية للصلاة حتى بين الجنود غير المتدينين.

يؤكد المعهد أن اليهود العلمانيين هم أغلبية في المجتمع الصهيوني، ويتم تصنيفهم على أنهم تقليديون وهم المجموعة الأكبر في المجتمع، وإذا جزمنا أن كل من لا يتعبد يوم السبت فهو علماني فإننا سنجد أن اليهودية التقليدية هي الأغلبية في المجتمع وأن العلمانية أقلية صغيرة.

يؤكد معهد «بيغن - السادات» أن عدداً كبيراً من الصراعات المكثفة تدور داخل المجتمع الصهيوني في إطار وصفه بالمجتمع اليهودي، فالخلاف ليس فقط حول الأغلبية وما يميز هويتها، بل أيضاً على نوع المساحة العامة التي تريدها هذه الأغلبية، فعلى سبيل المثال هناك صراع على المناهج الدراسية في المدارس الحكومية، ومع ذلك فإن تلك المدارس هي يهودية بالدرجة الأولى وليست علمانية، وحقيقة أن الأهالي يرسلون أطفالهم إلى مدرسة حكومية هذا لا يعني أنهم يريدون للطفل أن يحصل على تعليم علماني.

ويخدم المتدينين في الجيش منذ فترة طويلة لكنهم كانوا يتعاملون عادة مع المسائل اللوجستية كتلك المتعلقة بقواعد الصيام اليهودي. لكن هذا بدأ يتغير في أوائل القرن الحالي. فقد تمكنت الحاخامية بالجيش من انتزاع دور جديد يتمثل في ربط الجنود بجذورهم اليهودية وغرس الروح القتالية فيهم على أساس العقيدة والتقاليد المتبعة منذ قرون.

وأسست الحاخامية قسم «الوعي اليهودي» الذي يقدم للجنود جولات ومحاضرات عن اليهودية ودروساً تمزج بين التعاليم الدينية والقيم العسكرية مثل روح القيادة والمودة والتضحية.

لا يوجد إحصاءات محددة تبين عدد المتدينين في الجيش لكن مجلة «معاراشوت» التي تصدرها وزارة الدفاع تظهر أنه بحلول سنة 2008م زادت نسبة المتدينين القوميين بين طلبة سلاح المشاة لعشرة أمثالها لتصل إلى 26 في المئة بعدما كانت 2.5 في المئة عام 1990م.

ويظهر بحث أحدث أجراه متخصصون من أمثال «روفين جال» رئيس الاتحاد الصهيوني للدراسات المدنية - العسكرية أن ذلك الاتجاه في تزايد، إذ يمثل الصهاينة المتدينون الآن ما بين ثلث ونصف الطلبة العسكريين.

 

تغريدات

أحمد العسَّاف‏  ahmalassaf@   

لم يكن لأكثر أدعياء التنوير والحرية موقف مشرف من استبداد بورقيبة وبنعلي؛ فهؤلاء القوم همهم شهواتهم المتنوعة، وقمع الأحرار، ثم يطبلون للحرية البهيمية، ويتشدقون بالألفاظ العامة. فهم إما مستنفع أو غارق في مستنقع.

محمد عبد الله الوهيبي‏  mohammadalwh@   

احترام التخصص، اقترح خالد بن الوليد رضي الله عنه الانسحاب من الجابية في اليرموك، فعارضه معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقال خالد: إن كان أمر فقه لجأنا إليك، وإن كان أمر حرب فهو لي.

جهاد حِلِّس‏‏     jhelles@  

دخلت امرأة النار في قطة حبستها؛ لا هي أطعمتها، ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض، فما ظنكم بحبس 2 مليون إنسان في قفص مظلم، وفوق ذلك محاولة قهرهم وتجويعهم وإركاعهم! أنقذوا غزة.

هادي العبد الله   HadiAlabdallah@  

نيويورك تايمز: مقاتلون أجانب من جنسيات مختلفة يقاتلون إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية YPG في مدينة عفرين السورية.

محمد مجيد الأحـوازي        MohamadAhwaze@  

قطع يد مواطن إيراني من مدينة مشهد بتهمة سرقة شاة قبل سبع سنوات.. رويترز: ثروة خامنئي تقترب من 100 مليار دولار أمريكي بين ثروة في حسابات سرية وأصول غير خاضعة للرقابة تقريباً.