مرصد الأخبار

8.8 مليون نسمة في الكيان الصهيوني

كتبت «يسرائيل هيوم» أنه مع بداية عام 2018م يبلغ عدد سكان الكيان الصهيوني حوالي 8.8 مليون نسمة، بحسب البيانات التي نشرتها دائرة الإحصاء المركزية، ويبلغ عدد اليهود حوالي 6.5 مليون نسمة، وتصل نسبتهم إلى 74.6% من العدد الكلي للسكان، بينما تصل نسبة العرب إلى 20.9%، وتصل نسبة الآخرين إلى 4.5%.

وخلال عام 2017م ازداد عدد سكان الكيان بنسبة 1.9%، ما يساوي 165 ألف نسمة. ونجمت نسبة 82% من هذه الزيادة عن التكاثر الطبيعي، و18% عن الهجرة. وولد خلال السنة حوالي 180 ألف مولود جديد، 73.8% منهم يهود، 23.3% عرب، و2.9% من الآخرين. وتوفي خلال السنة حوالي 44 ألف نسمة، وهاجر من البلاد حوالي 8 آلاف صهيوني.

 (يسرائيل هيوم: 15-4هــ/2/1م)

 

فشل واشنطن في أفغانستان يدفعها للصدام مع إسلام آباد

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باكستان بالكذب وخداع الولايات المتحدة، زاعماً في تغريدة على صفحته على موقع «تويتر» أنها توفر مأوى للجماعات «الإرهابية».

وردت باكستان بغضب على تغريدة ترمب قائلة إن كل التمويلات مقيدة حسابياً ومبررة، وإن ترمب يشعر بالمرارة «للهزيمة الأمريكية في أفغانستان».

ويأتي نظر واشنطن في هذه الخطوة لأنها تعد باكستان قد فشلت في شن حملة فاعلة ومؤثرة على الجماعات الإرهابية، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

وكتب ترمب: «لقد منحت الولايات المتحدة بحماقة باكستان أكثر من 33 مليار دولار مساعدات خلال الـ15 عاماً الأخيرة، ولم تعطنا أي شيء سوى الأكاذيب والخداع، متصورة أن قادتنا حمقى».

(الأناضول: 14-4هــ/1/1م)

 

433 قتيلاً ليبياً بينهم 79 طفلاً و10 نساء خلال 2017م

كشفت منظمة حقوقية ليبية (غير حكومية)، عن سقوط 433 قتيلاً، بينهم 79 طفلاً و10 نساء، جراء الاقتتال والمفخخات وأعمال العنف والقتل خارج نطاق القانون، في عدد من المدن الليبية خلال عام 2017م.

وأفادت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، ومقرها طرابلس، في تقرير سنوي، بوقوع 201 عملية قتل خارج إطار القانون، مضيفة أنه من بين الضحايا 157 مدنياً قتلوا جراء مفخخات وألغام في مدن بنغازي ودرنة وسرت، و75 قتلوا بسبب الاقتتال العشوائي وأعمال العنف في مناطق وأحياء سكنية بمدن طرابلس وسبها وبنغازي والزاوية وصبراتة والقره بوالي والخمس، وفق التقرير.

(الأناضول: 14-4هــ/1/1م)

 

علامة تعجب!

هندوسي يقتل مسلماً وينشر جريمته مصورة!

جمدت الشرطة الهندية الحساب المصرفي لزوجة رجل هندوسي اعتقل لقيامه بقتل رجل مسلم في ولاية راجاستان غربي البلاد.

وقالت الشرطة إن الحساب تلقى تبرعات بنحو 270 ألف روبية، أي ما يعادل 4200 دولار أمريكي، وذلك قبل تجميده. ويواجه شابهو لال ريغار، تهماً بقتل رجل مسلم بطريقة وحشية، ونشره مقطع فيديو يصور الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتعد هذه الجريمة الأحدث في سلسلة من الاعتداءات التي يتعرض لها هنود من الأقلية المسلمة، بسبب استهداف جماعات هندوسية لهم تتهمهم بقتل البقر، الذي يتمتع بقدسية في المعتقدات الهندوسية. 

 (الأناضول: 26-3هــ/14/12م)

 

نصف قوات حزب الله تقاتل خارج لبنان!

قال غادي إيزنكوت رئيس أركان الجيش الصهيوني، إن حزب الله اللبناني تغير من قوة تدافع عن لبنان إلى وكيل إيران في المنطقة.

وأكد إيزنكوت أن الحزب اللبناني يحارب بالنيابة عن إيران في سوريا والعراق واليمن، متابعاً: «لقد أخلى الحزب أكثر من نصف قواته إلى خارج لبنان».

وأضاف رئيس أركان الجيش الصهيوني: نبذل جهوداً عسكرية ودولية لمنع التواجد الإيراني في سوريا، فتعزيز وجود إيران للقتال إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد سيكون سيئاً بالنسبة للكيان الصهيوني وسوريا ودول أوربا.

 (وكالات: 15-4هــ/2/1م)

 

المخدرات سلعة تبيعها المتاجر الأمريكية بشكل قانوني!

أصبحت ولاية كاليفورنيا الأمريكية ابتداءً من أول يناير الجاري ضمن المدن والولايات التي تسمح باستعمال مخدرات الماريجوانا رسمياً للترفيه عن النفس وليس للأغراض الطبية، إضافة إلى أنه يمكن زراعة هذا المخدر في المنازل بشكل قانوني.

وبدأ تطبيق القانون الجديد المثير للجدل مع بداية السنة الجديدة، ويسمح القرار الجديد للراشدين والبالغين فوق سن 21 فقط الحصول على 28 جراماً من مخدر الماريجوانا، كما يمكن لهم بحسب القانون زراعة ما يعادل نحو 6 من نبات الماريجوانا في البيت لكل أسرة. وتنضم كاليفورنيا بذلك إلى سبع ولايات أخرى ومنطقة كولومبيا، التي مررت قوانين تسمح باستخدام الماريجوانا لأغراض الترفيه.

(وكالات: 14-4هــ/1/1م)

 

قراءة في تقرير

إيران بين صرخات الثوار وأسواط المعممين

وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فإن عجلة الزمان في إيران تدور هذه الأيام، وتعود بالسكان إلى ما قبل إسقاط نظام الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979م، حيث كانت المراجع الدينية في قم والمدن الأخرى ترفض النفوذ الأمريكي الذي يدير البلاد ونزوح الطبقة الحاكمة نحو الفساد، لكن اليوم طبقة من الفقراء المتضررين الذين فقدوا مدخراتهم في شركات تمويل مفلسة تجاوز عددها 6 آلاف شركة، هم من تحرك لخلع فساد نظام علي خامنئي ومعمميه في جميع المدن الإيرانية. وبرغم أن المتضررين من الشركات المملوكة لمحافظين متنفذين في السلطة هم وقود هذه الثورة إلا إن طبقة كبيرة من الفقراء والجماعات السياسية استجابت لشعارات هذه التظاهرات، فبحسب إحصاءات رسمية فإن نسبة البطالة بلغت 20 في المئة تقريباً، لكن الخبراء يقولون إنها أقرب بكثير إلى 40 في المئة. قد يكون الفقر والفساد أحد عناوين الحراك الشعبي الإيراني الحالي لكن هناك أحزاباً وجماعات سياسية إيرانية استغلت المظاهرات لتؤكد أن الشعب الإيراني أيضاً يرفض إنفاق أمواله على المليشيات المسلحة في الخارج بينما هو غارق في الفقر، فقد مزق المحتجون صوراً لخامنئي في الميادين العامة وأحرقوا صوراً أخرى للجنرال قاسم سليماني، كما هتفوا بشعارات من قبيل «لا تنفقوا أموالنا على سوريا وغزة ولبنان». كما هتف المحتجون بشعارات أخرى أبرزها: «اتركوا سوريا وشأنها واهتموا بأحوالنا»، و«لا لغزة، ولا للبنان، روحي فداء لإيران»، و«يسقط حزب الله»، و«لا نريد جمهورية إسلامية»، و«استقلال وحرية وجمهورية إيرانية»، و«الشعب بدأ يتسوَّل».

رد الفعل الحكومي في إيران كان يستهدف تحييد المتظاهرين باعتبارهم فئة من الخونة والمتعاونين مع جهات أجنبية مثل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لكن التفاعل الجماهيري مع الحدث أضعف الذرائع الحكومية وزاد من ضخامة الحدث، لذلك خرج نائب رئيس القاعدة العسكرية التابعة للحرس الثوري في طهران إسماعيل كوثري ليهدد الجماهير بالقمع والمزيد من الإجراءات لإسكات الشارع.  المظاهرات تختلف هذه المرة عن مثيلاتها في إيران لأن سكان المقاطعات الريفية الذين لطالما هتفوا لنظام المعممين ودعموا سلطتهم هم من يقود المظاهرات الآن، ولم تعد طهران مركزاً للاحتجاجات كما حدث خلال 2009م.

صوت الإيرانيين في مايو الماضي لإعادة انتخاب حسن روحاني رئيساً للبلاد، لكنه بحسب اعتقاد الكثيرين منهم خيب آمالهم، وبرغم تخفيف العقوبات الغربية إلا إن الاقتصاد الإيراني لا يزال يعاني بسبب الفساد وسوء الإدارة. ويعتقد الكثير من الإيرانيين أن سبب الفساد الموجود في البلاد بحسب الصحيفة يرجع لكون الاقتصاد تسيطر عليه «القوى الغامضة» في إشارة إلى المؤسسة الدينية والحرس الثوري،  الأمر الذي ساهم في انتشار الفساد في جميع أجهزة الدولة.

في عام 2009م كانت المظاهرات حكراً على الحركة الخضراء الإصلاحية التي تطالب بإسقاط التيار الديني في إيران، وتمركزت في العاصمة طهران دون أن تدعمها طبقات اجتماعية، لكن هذه المرة تستهدف المظاهرات جناحي السلطة الإصلاحيين والمحافظين. وبرغم كل شيء، فإن المظاهرات الحالية اكتسبت سياقاً سياسياً وبدأت بالتطور في مشهد حمل مفاجآت غير متوقعة للسلطات السياسية. ومع اتساع نطاق المظاهرات في جميع أنحاء البلاد اكتفى جناحا السلطة بتبادل إلقاء اللوم والاتهامات بالمسؤولية عن المظاهرات. وبرغم أن الأحداث التي شهدتها إيران في السنوات الـ20-30 الماضية أظهرت أنه لا يمكن من المظاهرات اكتساب أبعادٍ سياسية على المستويات القانونية والاجتماعية والاقتصادية، إلا إن مشاركة الأقليات مثل التركمان والبلوش والعرب والأكراد في تلك المظاهرات يمكن أن تؤثر على البوصلة السياسية في إيران وأن لا تعود كما كانت سابقاً، برغم أن الكثيرين يرون أن وجود نظام حكومي قائم على السلطة الدينية ومتغلغل في طبقات المجتمع قد يؤدي إلى صعوبة مسار التغيير السياسي. إن التعاطي الخارجي مع أزمة إيران الداخلية وخصوصاً على صعيد القوى الغربية اقتصر على التصريحات التي يصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي قال فيها إن تلك المظاهرات خرجت بسبب الجوع في إيران، وهذا يؤشر إلى أن الموقف الأمريكي غير حاسم في هذا الملف ولن يؤثر في مجرياته بعد تجربة دعم الحركة الخضراء في عام 2009م، كما أن الاتحاد الأوربي يتموضع في نفس الموضوع الأمريكي ولا يدفع باتجاه التعجيل بإسقاط النظام؛ كون القوى الدينية في إيران تمثل بالنسبة للغرب رمانة الميزان للسيطرة على بعض الدول مثل سوريا والعراق، ومنعت من تضخم القوى السنية في ظل وجود فراع في السلطة في بلد مثل العراق أو أفغانستان. لذلك سيتضح مصير النظام الإيراني عقب قيام الغرب بدعم طرف بديل يمكن أن يكون له عمق جماهيري وشعبوي يقف في وجه المراجع الدينية في المدن الإيرانية، أو استنزاف إيران في صراع طويل الأجل لسهولة توجيهها في المنطقة.

 

تغريدات

محمد مجيد الأحوازي‏    MohamadAhwaze@   

الثوار في داخل إيران يطالبون منظمة مجاهدي خلق بالتزام الصمت،  وأن لا تتدخل المنظمة بثورة المظلومين والمهمشين، لأن الثورة غير مسيسة وغير مؤدلجة لأي تيار سياسي أو فكري أو ديني في إيران.

عبد اللطيف التويجري‏  twijri_a@   

أثر فعل المعروف على النفس عظيم جداً، فأكثر منه تجد بركةً في الدنيا، وأثراً عظيماً في الآخرة، ومن درر سفيان الثوري قوله: «عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله بقبرك، واجتنب المحارم تجدْ حلاوة الإيمان».

العقيد رياض الأسعد   ‏   riyadhalasaad@  

الثورة مستمرة بإذن الله ولو عقد ألف مؤتمر، ولو تكالبت كل شياطين الأرض عليها، ولن نقبل إلا بتحرير سوريا أرضاً وشعباً، ولا مكان للغزاة والخونة فيها، فبشار ومن معه خونة وعقاب الخائن في جميع الشرائع الإعدام ولا أقل من ذلك مطلقاً، فمن الممكن أن يتغير المكان ولكن لن يتغير الزمان بإذن الله.

د. أحمد عيسى المعصراوي       elmasrw@  

لا تجعل جوالك نقطة عبور لشائعة، أو غيـبة لِـمُسلم، أو كذب فـتبـلغ الآفاق، فأوزارها محسوبة عليك بلمسة لم تكن في الحسبان، بل اجعله نقطة تفتيش تحجز الأذى عن إخوانك المسلمين.

فائق منيف     Fmuneef@  

أكبر خذلان لقضية القدس هو الانشغال عنها بالتخوين والتشاتم والتلاوم.