مع اضطلاعه في الكذب والزور لكنه كان صادقاً في تحديه الأرعن للحق إذ يقول: {لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْـمُسْتَقِيمَ 16 ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ} [الأعراف: 16، 17]، ولا ريب أنَّ أكل السحت عياذاً بالله من أعظم الكبائر التي يسعى الشيطان ليوقع فيها الإنسان، وما كان ليفلح في مهمته الدنيئة بعد أن علم الإنسان مغبتها إلا بتنوع شراكه الخبيثة، ولطف مصائده الماكرة، ولن نتحدث عن المكاسب واضحة الحرمة، التي لا يقع فيها إلا الأراذل المجترئون. فتحذيرنا من مكسبٍ لطيفٍ لا يتفطنُ لخبثه وحرمته إلا الأقلون من ذوي البصيرة الربانية، وهو المنزوع بـ«سيف الحياء»، والذي طالما نُزِعَتْ به البركةُ من الديار عياذاً بالله.

إن الإذن قد يصدر من اللسان، والعطية قد تخرج من اليد، ويبقى القلب مُخْفياً للاعتراض على فعلهما حياءً! ويبقى هذا الاعتراض القلبي سبباً في حرمة المنزوع مع تصريح اللسان، وبسط اليد!

ألا فلتعلمنَّ أنَّك وإن قدرت على نزع شيء بسيف الحياء فإنك لن تستطيع نزع البركة معه إلا بالموافقة القلبية فحسب، والتي لا سبيل لك إليها إلا برضا القلب وطيبه بما أخذته، وعلى هذا دلت الآيات والأحاديث.

ومنها في مجال التجارة: قوله تعالى: {إلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ} [النساء: 29].

قال الشافعي: «الآية وغيرها حُجَّةٌ على حظر أموال الناس إلا بطيب أنفسهم»[1].

ومنها في الزواج:  قال تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً} [النساء: ٤]، وقوله: {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً} [النساء: 24].

قيل فيها: «لا جناح عليكم في ما وضعت عنكم نساؤكم من صدقاتهن من بعد الفريضة»[2].

فقد أخبر الحق في الآيات السابقة أن العطاء المجرد ليس كافياً لحله حتى ينضم إليه طيب النفس، وموافقة القلب به؛ وإلا كان حراماً عياذاً بالله.

ومنها في مجال الزيارة: قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27].

لقد أخبر أنَّ الإذن باللسان المجرد ليس كافياً لدخول الزائر حتى يُحِسَّ أنَّ أهل البيت يأنسون به، ويفرحون لزيارته، ويألفون مجالسته، ويحبونها، ويتأكد أنَّ ذلك الإذنَ الملفوظ ليس عن الحياءِ من الردِّ له!

يقال: أنِسَ إلى فلان، وأنِسَ بـه: أي أحبَّه وألفه، وزالت به وحشته، والاستئناس: طلب الأنس والمحبة والمودة والألفة وزوال الوحشة، واستشعار ذلك من الآخرين. فإذا أحسَّ الزائرُ أنَّ أهل البيت لا يحبون زيارته، ولا يأنسون به، ولا يألفونه، ولكنهم مع ذلك أذنوا له حياءً من رده؛ فلا يدخلن بذلك الإذن عليهم.

ومما جاء في السنة من تحريم الأخذ بسيف الحياء: ما جاء عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ». وَذَلِكَ لِشِدَّةِ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِم[3].

فقد أكد صلى الله عليه وسلم حرمة الانتزاع للمال بسيف الحياء مهما قل؛ حتى وإن كان عصا بلا قيمة!

وكما رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ؛ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: «أَلَا وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»[4].

وكما يُرْوى عَنْه صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع: «اسْمَعُوا مِنِّي تَعِيشُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»[5].

ألا ونزعُ البركةِ عقوبةٌ معجلةٌ لمنتزع المال بسيف الحياء: كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم «مَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ، فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَشَرَهٍ، كَانَ كَالَّذِي يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»[6].

ومن قوة الورع للصحابة وتجنبهم لهذا السحت الخفي رفضهم لمستحقاتهم المالية الشرعية: كما جاء عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه؛ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي. ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا حَكِيمُ! إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ، وَاليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّه».

قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لاَ أَرْزَأُ[7] أَحَداً بَعْدَكَ شَيْئاً حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَدْعُو حَكِيماً إِلَى العَطَاءِ، فَيَأبَى أَنْ يَقْبَلَهُ مِنْهُ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئاً.

فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ عَلَى حَكِيمٍ، أَنِّي أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ مِنْ هَذَا الفَيْءِ فَيَأبَى أَنْ يَأخُذَهُ، فَلَمْ يَرْزَأ حَكِيمٌ أَحَداً مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى تُوُفِّيَ[8].

وياله من إذعان يعكس قوة الإيمان وحقيقته المتأصلة في قلوب الصحابة رضي الله عنهم!

حتى جمع التبرعات الخيرية لا يبيح انتزاعها بسيف الحياء: كما جاء في الحديث عَنِ مَرْوَانَ، وَالمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ  قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ.

فَقَالَ: إِنَّ مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: إِمَّا المَالَ وَإِمَّا السَّبْيَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ.

وَكَانَ النَّبِيُّ انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ. قَالُوا: فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا.

فَقَامَ النَّبِيُّ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ.. فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ».

فَقَالَ النَّاسُ: طَيَّبْنَا لَكَ ذَلِكَ.

قَالَ: «إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ».

فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ، فَأَخْبَرُوهُ: أَنَّهُمْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا[9].

فالنبي صلى الله عليه وسلم قد توقف عن توزيع غنائم حنين طمعاً أن يأتي أهلها مسلمين فيردها إليهم، فلمَّا آيس منهم وزعها على المسلمين، فأتوه بعد ذلك مسلمين مطالبين بسبيهم وأموالهم التي تم توزيعها على المسلمين.

وقد خرج كل هذا من ملكيته صلى الله عليه وسلم ومن تحت تصرفه، فحينئذٍ كان النبي صلى الله عليه وسلم صادقاً معهم من اللحظة الأولى؛ ولم يفعل كما يفعل غيره في هذه المواقف يماطل بوعود مطمئنة حتى يهدؤوا ثم يبحث بعد ذلك عن معاذير واهية يبرر بها تنصله من الوعود السابقة، فأخبرهم أنه لا يقدر على استرداد المال والسبي بعد التوزيع، وخيرهم بينهما، فاختاروا السبي، ثم حكى ما جرى للمسلمين وطلب منهم أن يحتفظوا لأنفسهم بالمال، وأن يتصدقوا على إخوانهم بنسائهم وعيالهم، على أن يعوضهم عن ذلك بالمال في أقرب فرصة، ولكن المسلمين أذنوا بأفواههم أجمعين، وتنازلوا لإخوانهم الجدد عن السبي، ومع هذا الإذن الصريح لم يكتف به النبي صلى الله عليه وسلم.. لم؟ خوفاً أن يكون ذلك الإذن بسيف الحياء من النبي، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليستحل مالاً بسيف الحياء حاشاه ذلك! فصرف المسلمين وأمر رؤساء القبائل أن يرفعوا إليه أسماء الذين يريدون العوض عن السبي لأنهم لا يستحيون من رؤسائهم! فخلى الرؤساء والعرفاء بالناس فأكدوا لهم أن نفوسهم طيبة بهذا التنازل، وحينئذٍ قبل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منهم.

ولكن البعض عندما يجمع التبرعات يتعمد إحراج الناس فإن زجرتَه بمثل ذلك، أجاب: لا أجمعها لنفسي بل لله عز وجل! ألا وإنَّ الله عز وجل أغنى الأغنياء عن ذلك، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم، فلا تبرحوه، والزموه كما يحب الله سبحانه وتعالى ويرضى.

إن الحر إذا سُئل أعطى حياءً وإن لم يكن قادراً. كما فعلت أم بجيد إذ تقول: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقِفُ عَلَى بَابِي حَتَّى أَسْتَحْيِيَ فَلَا أَجِدُ فِي بَيْتِي مَا أَدْفَعُ فِي يَدِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ادْفَعِي في يَدِهِ وَلَوْ ظِلْفاً[10] مُحْرَقاً[11].

وكم حذَّرَ السلف من الاستحلال بسيف الحياء: ومن ذلك قول الهروي: «وَبِسَيْفِ الْحَيَاءِ يُحْرَمُ أَخْذُ الْعَطَاءِ»[12].

بل قد ورد الإجماع على حرمة المأخوذ بسيف الحياء وأنه أشد حرمةً من سيف المنية:

قال ابن حجر الهيتمي: «الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّ مَنْ أُخِذَ مِنْهُ شَيْءٌ عَلَى سَبِيلِ الْحَيَاءِ مِنْ غَيْرِ رِضَا مِنْهُ بِذَلِكَ لَا يَمْلِكُهُ الْآخِذُ، وَعَلَّلُوهُ بِأَنَّ فِيهِ إكْرَاهاً بِسَيْفِ الْحَيَاءِ، فَهُوَ كَالْإِكْرَاهِ بِالسَّيْفِ الْحِسِّيِّ؛ بَلْ كَثِيرُونَ يُقَابِلُونَ هَذَا السَّيْفَ وَيَتَحَمَّلُونَ مِرَارَ جُرْحِهُ، وَلَا يُقَابِلُونَ الْأَوَّلَ خَوْفاً عَلَى مُرُوءَتِهِمْ وَوَجَاهَتِهِمْ الَّتِي يُؤْثِرُهَا الْعُقَلَاءُ وَيَخَافُونَ عَلَيْهَا أَتَمَّ الْخَوْفِ»[13].

ولذلك كان بعض الفضلاء إذا رأى صديقاً في مطعم يتحاشاه حتى لا يقول له حياء تفضل الطعام فيوقعه في حرج، وإذا أعجبه قلم أو ساعة أو شيءٌ من أخيه لا يثني عليه خشية أن يبادر بقوله: هو لك هدية، فيأخذها منه بسيف الحياء، وهذا دين الراغبين في أكل الحلال الصافي غير المدنس بسيف الحياء!

اللهم إنا نقسم عليك بواسع رحمتك وعظيم كرمك أن تغننا بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمَّن سواك، وأن تطيب مطعمنا ومشربنا وديارنا وفراشنا وكل أمورنا، فأنت الطيب سبحانه وتعالى، وأنت تحب الطيبين فاجعلنا من عبادك الطيبين، آمين يا أرحم الراحمين!


 


[1] تفسير الإمام الشافعي (2/ 514)، جمعه: د. أحمد بن مصطفى باختصار وتصرف.

[2] انظر: تفسير الطبري (6/ 589: 591) بتصرف يسير.

[3] [صَحِيحٌ] رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (23605).

[4] [جيد] رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (21082).

[5] [ضَعِيفُ الإِسْنَاد] رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (20695)، ولمعناه شواهد كثيرة.

[6] [صَحِيحٌ] رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (16911)، وَمُسْلِمٌ (1037).

[7] أي: لا آخذ.

[8] [صَحِيحٌ] رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (15574)، وَالْبُخَارِيُّ (3143)، وَمُسْلِمٌ (1035).

[9] [صَحِيحٌ] رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (18914)، وَالْبُخَارِيُّ (2539).

[10] الظلف: لِلْبَقَرِ وَالشَّاةِ وَالظَّبْيِ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ، يَعْنِي شَيْئاً يَسِيراً.

[11] [حَسَنٌ] رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (27148)، وَأَبُوْ دَاوُدَ (1667)، وَالتِّرْمِذِيُّ (665)، وَالنَّسَائِيُّ (2565).

[12] مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (4/ 1330).

[13]  الفتاوى الفقهية الكبرى (3/ 30).