مرصد الأخبار

إغلاق مسجد في باريس لاعتباره مرجعاً لــ«التيار السلفي»!

أغلقت السلطات الفرنسية مسجداً ومكاناً لصلاة المسلمين في إحدى ضواحي باريس بسبب «خطب متطرفة» و«إشادة بالإرهاب»، حسبما ذكرت مصادر متطابقة.

وبموجب قرار صدر عن الإدارة المحلية أغلق مسجد ديزاند الصغير في سارتروفيل شمال غرب باريس «المكان المرجعي المؤثر للتيار السلفي والذي يشكل بالأحاديث التي تجري فيه ومرتاديه وتأثيره على المسلمين المحليين تهديداً خطيراً للأمن والنظام العام» بحسب قولهم.

ونفى سعيد جلب رئيس الجمعية الثقافية لمسلمي سارتروفيل بشكل قاطع هذه الحجج، وقال لوكالة فرانس برس: «صدمنا بذلك».

وفي «فونتوني أو روز» بجنوب غرب باريس، أدى قرار للسلطة المحلية إلى إغلاق قاعة للصلاة في حي بارادي بسبب «إشادة بالإرهاب». وفي إطار حالة الطوارئ، أُغلق 17 مركزاً آخر للصلاة عند المسلمين بموجب قرارات إدارية.

(القدس: 5/10م - 15/1هــ)

 

رئيس المخابرات المصرية يزور غزة لحضور لقاء مصالحة بين فتح وحماس

وصل رئيس المخابرات المصرية خالد فوزي إلى قطاع غزة عبر معبر إيرز شمال القطاع، للقاء قيادات من حركة حماس، عقب وصول رئيس الوزراء الفلسطيني «رامي الحمد الله» من رام الله لتسلم مهام الحكومة الفلسطينية.

وقال فوزي خلال اللقاء: «نتوجه بالشكر للسلطة الفلسطينية وحركة حماس لإنجازهما في ملف المصالحة الوطنية». وفي وقت سابق، التقى فوزي رئيس وأعضاء الحكومة الفلسطينية في مقر رئاسة الوزراء بمدينة غزة.

وتقوم مصر بدور الوساطة حالياً لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

(الأناضول: 4/10م - 14/1هــ)

                    

 معارضة دولية يتزعمها مجلس الأمن لانفصال كردستان العراق

أبدى مجلس الأمن الدولي معارضته للاستفتاء على الاستقلال الذي نظمه إقليم كردستان العراق، محذراً من أن هذه الخطوة الأحادية من شأنها أن تزعزع الاستقرار، ومجدداً تمسكه بـ«سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه».

وحذر مجلس الأمن أيضاً من أن إجراء الاستفتاء يهدد أيضاً بـ«إعاقة الجهود الرامية لضمان عودة طوعية وآمنة لأكثر من ثلاثة ملايين نازح ولاجئ» إلى ديارهم، وشدد البيان على أن «أعضاء المجلس يعبرون عن تمسكهم المستمر بسيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه».

من جانبهم عارض وزراء خارجية كل من العراق وإيران وتركيا الاستفتاء، بينما فرضت تركيا والعراق عقوبات على الإقليم منها حظر الطيران ووقف مرور النفط الكردي إلى العالم عبر الأراضي التركية.

(وكالات: 2/10م - 12/1هــ)

 

مقامر أمريكي يقتل 58 شخصاً في حفل موسيقي

قتل ما لا يقل عن 58 شخصاً وأصيب أكثر من 500 آخرين في هجوم مسلح استهدف في وقت متأخر من ليلة الأحد مهرجاناً موسيقياً بمدينة لاس فيغاس الأمريكية يعد الأكثر دموية في التاريخ الأمريكي المعاصر.

وأكدت الشرطة الأمريكية أن منفذ الهجوم مواطن أمريكي ذو بشرة بيضاء يبلغ من العمر 64 عاماً يدعى «ستيفن بادوك» فتح النار على حشد كان يحضر حفلاً موسيقياً، ويعتقد أنه انتحر داخل غرفته بالفندق قبل وصول الشرطة إليه.

وقال محافظ شرطة لاس فيغاس إنه تم العثور على أكثر من 12 بندقية بداخل غرفة بادوك الذي يقطن بمدينة مسكيت التي تضم 18 ألف ساكن وتقع على بعد 120 كلم من لاس فيغاس الواقعة بمنطقة نيفادا المعروفة بفنادقها الفخمة.

(سي إن إن: 3/10م - 13/1هـ)

 

وزير خارجية بريطانيا يسخر من انتشار الجثث في ليبيا

سخر وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون من الأوضاع فى ليبيا قائلاً إنها يمكن أن تكون دبي جديدة إذا ما تمكنت من إزالة الجثث، وذلك فى أحدث زلات لسان الوزير البريطاني.

وقال جونسون، الذي أغضب من قبل بعض حلفاء بريطانيا بسبب تصريحاته غير اللائقة، لأعضاء حزب المحافظين إن مدينة سرت الليبية يمكن أن تتحول على يد مستثمرين بريطانيين إلى دبي أخرى إذا ما تمكن الليبيون من إزالة الجثث منها.

وقال جونسون «لديهم رؤية رائعة لتحويل سرت، بمساعدة بلدية سرت، إلى دبي أخرى... الشيء الوحيد الذي يتعين عليهم القيام به هو رفع الجثث وبعدها سنكون هناك».

 (اليوم السابع: 4/10م - 14/1هــ)

 

623 مليشيا متطرفة معادية للحكومة في أمريكا!

طبقاً لإحصاءات نشرها مركز «ساذرن بوفرتي» المتخصص بمراقبة جماعات الكراهية والعنصرية، فإن 2016م سجّل 623 جماعة متطرفة معادية للحكومة الأمريكية، بينها 165 مليشيا، وذلك بتراجع كبير عن 2012م حيث سجّل ألفاً و360 مجموعة.

ويؤكد المركز أن وجود الجماعات في هذا التصنيف لا يعني أنها «مشترِكة أو تدعو إلى العنف أو أي نشاط إجرامي أو عنصري». وبحسب المركز نفسه، فإن عام 1996م سجّل 858 جماعة معادية للحكومة، بعد سنة واحدة من قيام «تيموثي مكغفي» بتفجير مبنى فيدرالي في مدينة أوكلاهوما.

وفي أبريل 1995م، فجر «مكغفي» شاحنة مفخخة أمام مبنى «ألفرد موراه» الفيدرالي وسط مدينة أوكلاهوما، مما أدى إلى مقتل 168 شخصاً، وخسائر بلغت 652 مليون دولار أمريكي.

(الأناضول: 4/10م - 14/1هــ)

 

قراءة في تقرير 

تتجه الأنظار في سوريا إلى إدلب والمناطق المحيطة بها كونها آخر نقاط السيطرة التي تقع في يد الجماعات السورية المقاتلة ضد النظام السوري، ويسيطر على المحافظة المجاورة للحدود التركية «هيئة تحرير الشام» التي عرفت سابقاً باسم «جبهة النصرة»، ومجموعة أخرى من الفصائل المتحالفة معها.

في تقرير للخبير التركي أويتون أورهان الباحث في مركز الشرق الأوسط للبحوث الإستراتيجية يقول إن محادثات أستانة بين روسيا وتركيا جرى الاتفاق فيها على تهيئة الأوضاع على الأرض للوصول التدريجي إلى حل سياسي للأزمة السورية، وبالنسبة لتركيا فإن إدلب تعد قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة وستكون النتائج لا تناسب تركيا إلا إذا كان حل هذه العقدة من خلال الأتراك، فهي مساحة جغرافية واسعة بها كتلة ضخمة من الجماعات المسلحة وقرابة ثلاثة ملايين مدني.

 الغارات الأخيرة التي نفذتها الطائرات الروسية على إدلب حركت الأتراك باتجاه التفاهم مع الروس لاحتواء أزمة إدلب، لأن أي معركة قادمة في المدينة ستعني لجوء مئات الآلاف من السكان إلى تركيا، بالإضافة إلى تكاليف الحرب المادية والبشرية.

لذلك يقول التقرير إن مشكلة إدلب يجب أن تحل دون تدخل جهات أخرى، لاسيما أنه في حال عدم تدخل تركيا في هذه البقعة الجغرافية، فإنها ستكون مُستهدفة من قِبل قوى دولية لا تمت إلى المنطقة بصلة.

وبالإضافة إلى احتمال تعرض المحافظة لتدخلات أجنبية، فإن هناك احتمالاً أن تكون مطمعاً لتنظيم «ب ي د» الكردي الذي تعتبره أنقرة تنظيماً إرهابياً، حتى لو كان هذا الاحتمال ضعيفاً. أيضاً يعتقد كاتب التقرير أن الأعداد الكبيرة من المقاتلين الذين تصفهم تركيا بالمتطرفين قد تتجه إلى حدودها في حال نشبت معركة في إدلب وهذا الأمر سيكون له توابع سلبية على الأمن التركي.

تحاول تركيا حالياً أن تضعف قوة هيئة تحرير الشام التي تسيطر على إدلب وتتفوق على باقي الفصائل المعارضة ولديها إدارة مركزية هناك، كما أنها تتجه إلى لم شمل الفصائل السورية غير الموحدة في إدلب.

وربما النتائج الكبرى لمعركة إدلب أو انشغال الأمريكيين في الجبهة الشرقية منح الأتراك الوقت للتصرف بعقلانية لحل لغز هذه المعركة والتصرف بإستراتيجية، أبرز محاورها تمزيق هيئة تحرير الشام من الداخل، ولتحقيق ذلك يتم العمل على إقناع بعض المجموعات التي تعمل تحت مظلة الهيئة، بالانشقاق عنها، وبدأت هذه المحاولات تأتي أكلها، حيث بدأت بعض الفصائل بالابتعاد عن الهيئة في مقدمتهم حركة «نور الدين الزنكي»، لاعتقادهم أن الهيئة لا مستقبل لها في البلاد. وعقب توالي الانشقاقات عن صفوف هيئة تحرير الشام، يمكن القول إن الهيئة عادت إلى أصولها، وباتت مكونة من عناصر جبهة النصرة وحدهم.

والبعد الثاني من الإستراتيجية التركية في إدلب، يتمثل في توحيد صفوف المعارضة المعتدلة وتقويتها، وتسعى أنقرة لجمع قوات الجيش السوري الحر المشتتة في إدلب، تحت سقف واحد، وفي هذا السياق، وجّه المجلس الإسلامي السوري أواخر أغسطس الماضي نداءً إلى فصائل الجيش السوري الحر للتوحد وتشكيل الجيش الوطني السوري.

ومع نهاية سبتمبر الماضي وصل عدد الفصائل التي استجابت للنداء إلى 44 فصيلاً من أصل 63 يتبعون الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا، وبذلك استطاع الجيش السوري الحر التوحد في إدلب إلى حد كبير.

ويُعتقد أن الغاية الرئيسة لتأسيس الجيش الوطني، هي تقليص نفوذ النصرة وترجيح الكفة لصالح الجيش السوري الحر في إدلب، أكثر من مواجهة قوات النظام السوري.

ولمساعدتها في هذه الخطة نجحت تركيا في إقناع الدول المشاركة في أستانة بتطبيق منطقة خفض توتر في محيط إدلب، وبحسب تسريبات إعلامية، فإن كل دولة من هذه الدول الثلاث سترسل 500 جندي إلى إدلب، وسيتمركزون في نقاط الإشراف على مناطق خفض التوتر، وسيقومون بمراقبة عملية وقف إطلاق النار.

وهذه الخطوة ليست من أجل مكافحة هيئة تحرير الشام، إنما من أجل المحافظة على حدود مناطق خفض التوتر، ومنع تسلل العناصر المتطرفة إلى داخل تلك المناطق، فالتغلب على الهيئة وتقليص قوتها يحتاج مزيداً من القوات.

لوحظ في الفترة الأخيرة قيام الجيش التركي بدفع المزيد من التعزيزات إلى الحدود السورية، وهذا مؤشر على أن أنقرة تخطط لتدخل عسكري ربما في الأسابيع المقبلة. ومقابل ذلك قامت هيئة تحرير الشام بإرسال أعداد كبيرة من جنودها وعتادها إلى المناطق المتاخمة للحدود التركية، مثل أطمة وباب الهوى، ويبدو أن نشوب اشتباكات بين القوات التركية وعناصر الهيئة بات مسألة وقت لا أكثر.

ففي حال نشوب هذا الاشتباك فإنه من المتوقع أن تسيطر القوات التركية على معبر باب الهوى والمناطق القريبة منها، وبذلك تكون قد شكلت منطقة آمنة داخل الأراضي السورية، من شأنها استيعاب اللاجئين الذين قد يتوافدون نحو الأراضي التركية، ومنعت في الوقت نفسه تسلل المتطرفين إلى أراضيها. بالنسبة للروس والإيرانيين فإن معركة إدلب مكلفة وضخمة لذلك يحاولون تأجيلها لحين الانتهاء من معركة دير الزور التي يجري التنافس عليها مع الأمريكيين والأكراد.

وإن دخول تركيا عسكرياً إلى محافظة إدلب، يعزز من دورها في حل الأزمة السورية، ويقلل من المخاطر الناجمة عن المجموعات المتطرفة الموجودة في هذه المدينة.

تغريدات

د. عبد الله الوطبان drwatban@   

قال وهيب بن الورد:  اجتمع الفقهاء على أن قول نبي الله: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ} [مريم: ١٣] أن بركته تلك هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أينما كان.

د. محمد يسري إبراهيم  DrMohamadYousri@   

تحصين الساحات العلمية والدعوية من الأفكار الدخيلة والأدعياء، وطالبي الشهرة والأضواء، ومروجي الفتن والموتورين؛ واجب الكبار في كل زمان ومكان.

عبد الكريم بكار ‏  Drbakkar@  

حين يختلف الناس معك في آرائك فإن مهمتك تكون في إدارة الخلاف معهم على نحو يمنع من تباعد القلوب وسوء العشرة.

محمد مصطفى علوش‏‏ Mohammed_Aloush@   

لو تحالف الأكراد في العراق مع العرب السنة لقلبوا الموازين على عملاء إيران في العراق وكان في ذلك حفاظ على العراق بهويته العربية الإسلامية.

محمد مجيد الأحوازي ‏   MohamadAhwaze@  

في مدينة يزد خرج الإيرانيون في احتجاجات عنصرية لإغلاق مدرسة تابعة للاجئين الأفغان الشيعة، وبالفعل تم إغلاقها ويطالبون بطرد الأفغان من مدينتهم.

محمد الوشلي الحسني‏  Mwashali2@   

التماس العثرات وتصيد الزلات من أعظم مسالك البغض وتأجيج العداوات.. نهى رسول الله # أن يطرق الرجل أهله ليلاً  يتخونهم أو يلتمس عثراتهم. وكيل الشيخ.