مرصد الأخبار

20 فلسطينياً سقطوا دفاعاً عن الأقصى في يوليو

استشهد عشرون فلسطينياً بينهم خمسة أطفال، وأصيب واعتقل المئات، خلال أحداث «الدفاع عن الأقصى» التي اندلعت في شهر يوليو الماضي، بحسب التقرير الدوري حول الانتهاكات الصهيونية الصادر عن مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أن أحد عشر فلسطينياً استشهدوا في الضفة الغربية، وخمسة في مدينة القدس وضواحيها، إضافة إلى ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم قتلوا في المسجد الأقصى، وفتى من قطاع غزة.

ووصل عدد الشهداء الفلسطينيين منذ مطلع العام الجاري إلى 63، بينهم 15 طفلاً، بحسب التقرير. في حين لا تزال تحتجز السلطات الصهيونية جثامين 13 فلسطينياً قتلوا خلال الأشهر الماضية. واعتقلت قوات الاحتلال في يوليو الماضي 600 فلسطيني.

(الأناضول: 12/11/1438هـ)

 

ملف فساد نواز شريف يسقطه من هرم السلطة في باكستان

أطاحت تهم الفساد برئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي استقال إثر قرار من المحكمة العليا قضى بعدم أهليته للمنصب. وأرفق شريف استقالته بإبداء تحفظات قوية على مسار العملية القضائية التي أدت إلى اتهامه ومحمد صفدر زوج ابنته مريم بعدم الإفصاح عن ثرواتهما في الخارج، ما يعرضهما لإدانة بموجب قانون غسل الأموال الذي تصل عقوبته إلى السجن 13 سنة.

وقال القاضي «إعجاز أفضل خان إن نواز شريف (67 سنة) «لم يعد مؤهلاً ليكون عضواً نزيهاً في البرلمان، ولم يعد يشغل منصب رئيس الوزراء». ونشأت الاتهامات التي شملت أيضاً وزير المال إسحق دار، من تسريبات عرفت بـ«أوراق بنما» تتعلق باستثمارات وشركات مخبأة في الخارج يملكها مئات السياسيين والقضاة والمسؤولين الباكستانيين وأقاربهم.

(الحياة: 6/11/1438هـ)

 

تركيا تعزز وجودها العسكري على حدود سوريا

قالت وكالة دوجان للأنباء إن تركيا أرسلت تعزيزات عسكرية إلى الحدود الجنوبية مع سوريا ونقلت مدفعية ودبابات إلى المنطقة ليلاً. وأضافت الوكالة أن الجيش أرسل مدافع ودبابات ومركبات عسكرية إلى إقليم كلس الحدودي المقابل لمنطقة عفرين السورية التي يسيطر عليها الأكراد.

وقال مسؤولون أكراد إن الجيش التركي اشتبك مع القوات الكردية وحلفائها بالمنطقة في الأسابيع القليلة الماضية حيث جرى تبادل قذائف المدفعية وإطلاق الصواريخ. وكان التوتر المتصاعد بين الجانبين الحليفين للولايات المتحدة في شمال غرب سوريا الشهر الماضي قد أثار المخاوف من فتح جبهة جديدة للقتال في الحرب السورية متعددة الأطراف.

(رويترز: 14/11/1438هـ)

 

علامة تعجب

كندا تمنح المسلمين مقبرة

نجح المسلمون بمدينة «كيبيك سيتي» جنوب شرقي كندا، وللمرة الأولى، في الحصول على قطعة أرض لإقامة مقبرة خاصة بهم، بعد خوضهم معاناة المطالبة بذلك طيلة 20 عاماً. وصادق عمدة المدينة، ريجيسي لابيوم، على تخصيص أرض لإقامة مقبرة للمسلمين في مدينة «كيبيك سيتي» مساحتها ستة آلاف متر مربع.

رئيس المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك، محمد العبيدي، شكر في تغريدة له على موقع «تويتر» رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ولابيوم، على هذه الخطوة. وأوضح العبيدي أن القرار «سينهي معاناة استمرت نحو 20 عاماً»، واصفاً إياه بـ«الخطوة المهمة والجريئة». ومن المتوقع أن تفتتح المقبرة في خريف العام الجاري.

(وكالات: 13/11/1438هـ)

 

4734 مدنياً قتلتهم واشنطن في العراق وسوريا

أقر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «الإرهاب» في العراق وسوريا، بمقتل 21 مدنياً في ضربات جوية سابقة، ما يرفع حصيلة القتلى المدنيين في ضربات مماثلة إلى 624 قتيلاً. وفي تقريره الشهري، ذكر التحالف أنه أنهى التحقيقات في اتهامات بقتل 132 مدنياً.

وأوضح التحالف أنه «استناداً للمعلومات المتاحة، فإن التحالف يقدر أن 624 مدنياً على الأقل قتلوا بشكل غير متعمد في ضربات التحالف» منذ بدء عملياته العسكرية نهاية العام 2014م.

وإلى جانب التحقيق في تقارير مقتل المدنيين التي يوردها طيارو التحالف أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو القنوات الأخرى، فإن المحققين العسكريين يخوضون مئات الاتهامات المتراكمة التي يوردها موقع «إير وورز» الإلكتروني المعني بمراقبة الضربات الجوية للتحالف في سوريا والعراق. وبحسب آخر حصيلة للمنظمة قتل 4734 مدنياً في الضربات الجوية للتحالف.

( وكالات: 15/11/1438هـ)

 

عشرات آلاف الدولارات قد تنهي مستقبل نتنياهو السياسي

ازدادت الضغوط القضائية على رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بشكل كبير بعد الإعلان عن موافقة المدير السابق لمكتبه على التعاون مع القضاء في تحقيقين بالفساد، ما يشكل تهديداً كبيراً له.

وكان آري هارو أمين سر مقرباً من عائلة نتنياهو وبمثابة وزير ماليتها، على ما أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلاً عن مصدر مقرب من مكتبه.

ويستند التحقيق مع نتنياهو إلى الاشتباه في تلقيه هدايا من أثرياء منهم الملياردير الأسترالي جيمس باكر والمنتج الهوليودي آرنون ميلشان خلافاً للقانون. وقدرت وسائل الإعلام القيمة الإجمالية للهدايا بعشرات آلاف الدولارات.واستجوب المحققون رئيس الوزراء الصهيوني عدة مرات من دون توجيه أي تهمة له. ورفض المتحدث باسمه ديفيد كيز التعليق على الاتفاق.

(القدس: 13/11/1438هـ)

 

قراءة في تقرير

من المقرر أن يعقد في 25 سبتمبر المقبل استفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق، تماشياً مع مطالب الحركات القومية الكردية التي تعتقد أن امتلاكها ثروة نفطية ومليشيات مسلحة وتعاون أميركا وأوربا قد يسمح لها بالنجاة من التأثير الإقليمي.

في تقرير نشره موقع «بوست وور ووتش»، أكد أن امتلاك الثروة والسلاح لا يعني بالضرورة أن ذلك يقلل من حالة التعقيد الظاهرة جلياً في الملف الكردي لاسيما العلاقة بين كردستان والحكومة العراقية في بغداد، في ظل أزمة اقتصادية حادة تضرب البلاد.

وبرغم وجود توقعات تشير إلى تحقيق نتائج إيجابية لصالح الاستقلال خلال نتائج الاستفتاء، لكن غير المعلوم حتى اللحظة كون القيادة الكردية لم تحدد كيف يمكن استخدام هذه النتائج. والسؤال الذي يواجه صناع السياسات في أربيل هو ما إذا ستكون الأغلبية كبيرة (ربما أكثر من 80 في المئة) أو أقل من ذلك (ربما حوالي 60 في المئة). والفارق بين هاتين النتيجتين سيكون هائلاً، ولكن في النهاية ستكون النتيجة هي نفسها إزاء الاستقلال.

الترجيح الأساسي في هذا الملف أن تبدأ قيادة كردستان بالتفاوض مع بغداد حول القضايا العالقة التي حجمت من استقلالية كردستان وتحول العراق إلى دولة اتحادية، فقد صرح مسؤولون كرد أن أربيل لن تتخذ خطوات أحادية الجانب، وهذا الأمر سيكون مساراً ملزماً وليس خياراً خصوصاً في ما يتعلق بفك الارتباط مع العراق.

وفي نهاية المطاف فإن استقلال كردستان العراق سيثير غضب دول الجوار مثل إيران وتركيا التي تعيش فيها أقليات كردية تسعى منذ زمن للاستقلال، ويخشى الأكراد أن يكون إعلان الاستفتاء مجرد وسيلة تضليل لإشغالهم عن الأزمات الداخلية والانقسامات السياسية والوضع الاقتصادي المتأزم في كردستان العراق.

وما يؤكد هذا الانتقاد الأخير هو عدم وجود إستراتيجية واضحة المعالم في أربيل أو المؤسسات القادرة على السعي لتحقيق هدف الاستقلال بعد الاستفتاء.

ووفقاً لهذا السرد لن يؤدي الاستفتاء سوى إلى إضفاء الطابع الرسمي على ما هو معروف بالفعل عن الدعم الكردستاني للاستقلال. ففي عام 2005م أجري استفتاء على استقلال كردستان العراق وصوت الأكراد بأغلبية مؤيدة بنسبة 98.9 في المئة لصالح الاستقلال، لكن القيادة القومية الكردية استخدمت هذه الورقة للتفاوض مع بغداد بشأن الحصول على مكاسب اقتصادية جديدة، استفادت منها الأحزاب الحاكمة في أربيل. 

هناك نظرة أخرى قد تكون جادة في ما يتعلق بالاستفتاء الكردي، وهي تتعلق بإشغال المعارضة الداخلية التي يمكنها فقط انتقاد العملية التي يجري بموجبها الاستفتاء، وتصعيد خطابها للمطالبة بأن تركز أربيل جهودها بالفعل على الاستقلال بدلاً من المكاسب السياسية. بيد أن من شأن هذا الإجراء الانفرادي أن يخلق رد فعل إقليمي أكبر من الاستفتاء.

إن الطريق الأكثر أماناً لاستفتاء كردستان العراق في المرحلة القادمة هو وضع الاستقرار الكردي في المرتبة الأولى، وإجراء الاستفتاء - ما لم يتم تأجيله إلى وقت آخر - بطريقة قانونية وديمقراطية.

وبرغم أن الجيل الكردي الجديد يعيش على هوية قومية متعصبة ويرفض أي ارتباط بالعراق، إذ إن التسمية المفضلة هي جنوب كردستان، باعتبار أن كردستان الكبرى هي الهدف النهائي، إلا إن الصراعات الكردية الداخلية لا توحي بإمكانية إحراز أي تقدم على صعيد الطموحات الكردية.

ولن يشدد أمثال هؤلاء الشباب على «حق» الأكراد في الاستقلال بقدر تشديدهم على «قدرة» الأكراد على توفير الحياة الرغيدة المتوقعة من دولة مستقلة مستدامة. وقد يخفض هذا الشرخ بين الجيلين عدد المشاركين في الاستفتاء، إذا امتنع الشباب ببساطة عن التصويت أو صوتوا بـ«الرفض». أما في الطرف الآخر وهو بغداد فإن السياسيين في حكومة حيدر العبادي يرفضون فكرة استقلال أربيل بصورة متشددة جداً، حتى إنهم أعربوا في بعض الحالات عن رغبتهم بطرد كل كردي من بغداد إذا أعلنت أربيل الاستقلال، لاسيما أن الخلافات بين الجانبين متعلقة بالميزانية وتقاسم عائدات النفط.

وأخيراً، إن العامل الأساسي الآخر غير المعروف وراء عملية صنع القرار في بغداد هو الرأي الإيراني بشأن الاستقلال الكردي. وسيكون من المثير للاهتمام رصد مدى استجابة العبادي لأي ضغط من قبل طهران خلال عملية التفاوض، بالإضافة إلى تصرفات بعض العناصر المدعومة من قبل إيران ضمن «وحدات الحشد الشعبي».

وفي الوقت الراهن، أعلنت أربيل أنه سيتم إدراج كركوك في الاستفتاء المقبل. ولكن إذا تزايدت الضغوط على «حكومة إقليم كردستان»، فإن استثناء كركوك من الاستفتاء قد يكون تنازلاً يقدَّم إلى بغداد. وأخيراً فإن واشنطن أعربت عن عدم تشجيعها إجراء استفتاء إقليم كردستان، وربما هذا الأمر متعلق بأن تلك الخطوة قد تعطل جهود حربها على «الإرهاب» وانشغالها بملفات أكثر أهمية مثل سوريا والعراق.

 

تغريدات

عبد اللطيف التويجري‏       @abuomar_twijri   

من أعظم ما يجب التواصي به بين العلماء وطلبة العلم ترسيخُ منهج أهل السنة في المجتمع ومنطلقاته العقدية، وبث الروح الإيمانية والتفاؤلية فيه.

محمد عبد الله الوهيبي‏    @mohammadalwh  

 العلمانيون حكموا معظم البلاد العربية لأكثر من سبعين عاماً فما جنينا منهم إلا الفرقة والاستبداد والتخلف والتبعية، وانتشار الفساد بجميع صوره.

سلطان العميري          @s_alomairy

الغزو المغولي التتري على العالم الإسلامي استمر١٥٠ سنة (٦٥٦-٨٠٣هـ)، وكان عنيفاً دموياً متوحشاً، ومع ذلك استفاقت الأمة ولملمت جراحها وغزت أوربا بقوة.

أحمد الصويــــــــــــان            ‏ @Asowayan   

بعض العرب يقول: ليس من مصلحتنا إدخال الدين في الصراع مع الصهاينة، فقضيتنا وطنية!

أما الصهاينة فتحركهم نبوءات توراتية، ويؤزهم إليها حاخاماتهم!

داعي الإسلام الشهـــــــــــال                    ‏ @Daeislam

  أعداء أهل السنة بلبنان وغيره لا يقبلون في مجتمعنا السني إلا ضعيفاً أو عميلاً، أما القوي فحقه القضاء عليه وقتله مادياً أو معنوياً..فلنحذر مكرهم.

د. محمد يسري إبراهيم      DrMohamadYousri@   

أصحاب المشاريع الشخصية في نصرة الأمة علمياً وعملياً كثيراً ما لا ينجحون! ولو كانوا من الموهوبين لافتقاد عناصر مهمة لتحقيق النجاح في محيط الأمة.