مرصد الأخبار

تدشين حركة مسيحية متطرفة في المجر

تجمع مئات من متطرفي اليمين في المجر في إحدى ضواحي العاصمة المجرية بودابست لتدشين حركة سياسية جديدة يأملون أن تخوض الانتخابات البرلمانية العام المقبل على قائمة تضم سياسيين يجاهرون بعنصريتهم.

وسيطلق على الحركة الجديدة اسم «القوة والتصميم»، ويبدو أنها ستكون أكثر تطرفاً من أي منظمة سياسية تسعى للحصول على دور سياسي مهم منذ انهيار الشيوعية، كما أنها تستخدم لغة عنصرية صريحة لمعارضة الليبرالية والهجرة.

وقال بالاش لاسلو أحد زعماء الحركة للحشد إن أوربا أبدت تسامحاً غير مفهوم في مواجهة الخطر الذي تمثله أقلياتها الحالية وأمام تدفق ملايين آخرين عليها.

وأضاف: «ينضم ملايين الأشخاص إلى صفوف العرب والأفارقة والغجر الذين لن يظهروا أي تسامح بمجرد أن يدركوا حجم القوة التي تمنحها لهم أهميتهم الديمغرافية»،  وقال أيضاً: «يجب أن يأتي مجتمعنا العرقي أولاً... لا توجد مساواة».

 (رويترز: 15/10/1438هـ)

 

اليونسكو: لا سيادة «إسرائيلية» على القدس

تبنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو»، قراراً يؤكد عدم وجود سيادة صهيونية على مدينة القدس.

جاء هذا القرار خلال ختام أعمال اللجنة في دورتها الـ41، التي انعقدت بمدينة كراكوفا في بولندا، وتم إعداد القرار بشأن «بلدة القدس القديمة وأسوارها» من قبل الأردن وفلسطين، وقدمته المجموعة العربية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وقالت الوكالة إن جميع القرارات الواردة تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل احتلالها من الكيان الصهيوني عام 1967م.

ونصت بنود القرار على «إدانة شديدة ومطالبة للسلطات الإسرائيلية بالوقف الفوري لجميع أعمال الحفريات غير القانونية، باعتبارها تدخلات صارخة ضد تراث القدس والأماكن المقدسة». 

(وكالات: 12/10/1438هـ)

 

التحقيق في مقتل 10 سوريين في سجون لبنانية

قال القضاء اللبناني إن مدعياً بالجيش اللبناني أمر الطب الشرعي بفحص جثث أربعة سوريين لاقوا حتفهم أثناء احتجازهم لدى الجيش عقب مهاجمة مخيم عرسال للاجئين السوريين.

وكان الأربعة، الذين قال الجيش إنهم لاقوا حتفهم لإصابتهم بأمراض مزمنة، ضمن مئات الأشخاص الذين احتجزوا بعد مداهمة لمخيم للاجئين السوريين في منطقة عرسال في شمال شرق لبنان.

وقال المركز اللبناني لحقوق الإنسان إن التعذيب أدى إلى وفاة أربعة معتقلين على الأقل. وقال الائتلاف الوطني السوري، الذي يتخذ من تركيا مقراً له، إن عشرة أشخاص توفوا وهم قيد الاحتجاز في حين قتل 19 آخرون أثناء مداهمة مخيمات اللاجئين حول بلدة عرسال.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش طالبت بفتح تحقيق مستقل في الوفيات ودعت لمحاسبة أي شخص يثبت ضلوعه في ارتكاب أي مخالفة.

(وكالات: 15/10/1438هـ)

 

علامة تعجب

بوتين: ترمب «المتلفز» يختلف عن الحقيقي!

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تفاؤله بتحسن التعاون الأمريكي - الروسي، وقال بعد أول لقاء له مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس الأمريكي مختلف جداً في الواقع عنه في التلفاز، فترمب الذي ترونه عبر الشاشة الصغيرة يختلف عن ترمب الحقيقي.

 وأضاف بوتين: لدي من الأسباب التي تجعلني أعتقد أننا سنتمكن من استعادة التعاون الذي نحتاجه على الأقل جزئياً. وصرح في ألمانيا بعد يوم من لقائه الرئيس الأمريكي على هامش قمة مجموعة العشرين: «يبدو لي أن الموقف الأمريكي حول سوريا بات أكثر براغماتية. هناك إدراك لحقيقة أنه إذا وحدنا جهودنا يمكننا أن نحقق الكثير».

(مونتي كارلو: 15/10/1438هـ)

 

الدبلوماسية النمساوية تعادي أطفال المسلمين!

أثار تلاعب موظفين بوزارة الخارجية والهجرة النمساوية بتقرير عن روضات الأطفال الإسلامية، بغية تحقيق مكاسب سياسية، استياءً من قبل شرائح مجتمعية، وعلى رأسهم المسلمون.

ويرى مراقبون أن محاولة وزير الخارجية والهجرة النمساوية، سيباستيان كورتس، الذي يترأس حزب الشعب (يمين وسط)، استغلال المسلمين كمادة سياسية ليصبح رئسياً للوزراء في الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 أكتوبر المقبل، هي «أكبر فضيحة» في التاريخ السياسي للبلاد.

وذكرت صحيفة «فالتر» واسعة الانتشار أن بعض الموظفين في الوزارة، غيروا أجزاءً في تقرير أعده للوزارة الأستاذ بقسم التربية الدينية بجامعة فيينا، عدنان أصلان، حول «الروضات الإسلامية» في النمسا، وذلك لرغبتهم في تشويه صورة المؤسسات التعليمية الإسلامية. وأقدم الموظفون على تعديل أجزاء من التقرير برغم علم عدنان بذلك.

(الأناضول: 15/10/1438هـ)

 

«قمة العشرين» حولت هامبورغ الألمانية إلى فوضى!

تحولت شوارع مدينة هامبورغ الألمانية، إلى أكبر مسرح للعنف والفوضى خلال عقد قمة «مجوعة العشرين»، وقالت الشرطة الألمانية إنها حشدت 20 ألف شرطي لحماية 10 آلاف ضيف بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت الشرطة إن 213 من عناصرها أصيبوا، كما اعتقل 143 من أنصار اليسار الراديكالي الذي يعد المدينة أبرز معاقله في ألمانيا، وأقدم متظاهرون على تحطيم وحرق المئات من السيارات وسرقة المحال التجارية والممتلكات العامة. ووصفت الصحافة الألمانية ما جرى بالكارثة، وأكدت أن ما جرى أثبت أن الفوضى إذا أرادت أن تحكم فستحكم!

(يورونيوز: 15/10/1438هـ)

 

قراءة في تقرير

أكدت الهند من خلال توجيه بوصلتها السياسية نحو تل أبيب في الفترة الأخيرة أن الأيدلوجيا هي التي تخدم المصالح السياسية والأمنية لأي بلد في العالم، هذا الأمر كان يمارسه النظام الشيوعي الروسي قديماً والعلمانية الغربية تسعى لتعزيزه، لكن في بداية يوليو زار رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي وهو هندوسي متطرف ينتمي لحزب «بهاراتيا جاناتا» الكيان الصهيوني في مسعى لتعزيز العلاقات بين البلدين اللذين تجمعهما عداوة مشتركة لبلدان العالم الإسلامي وخصوصاً باكستان. تعتبر الزيارة هي الأولى من نوعها منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1992م، وفي دراسة نشرها معهد «بيغن _السادات» الصهيوني، أكد أن العلاقات بين البلدين أضحت ظاهرة للعلن بسبب تخلي العالم الإسلامي عن الاهتمام بقضية كشمير التي كانت تجبر الهند على البقاء على الحياد بين العالم الإسلامي والكيان الصهيوني. واعتبرت زيارة مودي للكيان الصهيوني خروجاً كبيراً عن سياسة الهند المعتادة في التعامل مع القضايا ذات الأهمية في العالم العربي. وتضيف الدراسة أن الصراعات السياسية والطائفية التي تنشغل بها منطقة الشرق الأوسط جعلت الهند في مساحة تحرك سياسي واسع، ستمكنها من إعادة تقويم علاقاتها بالمنطقة.

وقد أفرزت حالة التقارب بين الطرفين حركة تعاون ضخمة تصب غالباً في صالح الكيان الصهيوني، حيث بدأت الهند منذ عام 1992م بتوقيع اتفاقيات دفاعية مختلفة مع «تل أبيب» بالإضافة إلى تعاون استخباري مشترك بين الجانبين، حيث تعتبر «تل أبيب» ثاني أكبر مصدر للمعدات الدفاعية للهند.

ووفقاً لإحصائيات رسمية صهيونية فإنه في عام 2016م زادت نسبة تجارة الأسلحة بين الهند والكيان الصهيوني بنسبة 117%، من 276 مليون دولار في عام 2015م إلى 599 مليون دولار في عام 2016م.

 وتضمنت اتفاقيات توريد السلاح للهند تزويد الأخيرة بأجهزة إنذار وطائرات بدون طيار وأجهزة رادار والعديد  من أنواع القنابل الموجهة بالليزر. ومن أبرز الصفقات التي عقدتها الهند مع الحكومة الصهيونية تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي «أرض-جو» من طراز «باراك 8» بالتعاون مع المنظومة الهندية للبحث والتطوير في مجال الدفاع.

وفي وقت لاحق من هذا العام ستشارك القوات الجوية الهندية للمرة الأولى في مناورات قتالية في الكيان الصهيوني، ستشارك في تلك المناورات ست دول هي الولايات المتحدة واليونان وبولندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. وعلق رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على حجم تطور العلاقات الهندية - الصهيونية قائلاً: «إن السماء سيكون حدها الأقصى».

 وعززت عدت عوامل الحالة الإيجابية التي تمر بها العلاقات الهندية - الصهيونية، أبرزها صعود حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتطرف إلى الحكم في الهند، وهو حزب يحمل أجندة عدوانية تجاه العالم الإسلامي، وعقب تجاربها النووية عام 1998م خضعت الهند لعزلة دولية، تمكن الكيان الصهيوني من استثمار هذا الجانب في تعزيز العلاقات بين الطرفين وتمويل الهند بالأسلحة مما جعله حليفاً موثوقاً به بالنسبة للهند. كما وقف الكيان الصهيوني مع الهند ودعمها بالسلاح عام 1999م خلال صراعها مع باكستان.

وعقب هجمات مومباي عام 2008م الشهيرة وفرت تل أبيب إمكانات استخبارية ضخمة أمام الهند للتصدي لجماعات جهادية كانت منفذة للهجمات. وقد أسس الجانبان مجموعة مشتركة عام 2000م كان تخصصها محاربة «الإرهاب»، وخلال زيارة الرئيس الصهيوني روفن ريفلين إلى الهند في نوفمبر 2016م كان «الإرهاب» هو الملف الوحيد على جدول أعمال زيارته.

وقالت دراسة معهد «بيغن _ السادات» إن «الإرهاب الجهادي يشكل التحدي الأبرز أمام الهند وإسرائيل  حيث يتم رعايته من قبل جيراننا».

ودعمت سياسات حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند العلاقات مع الكيان الصهيوني وواصل قادة الحزب سواء في السلطة أو المعارضة إبداء إعجابهم بسياسات الكيان الصهيوني تجاه العالم الإسلامي،  وتعتزم الهند الاستفادة من تجربة الجيش الصهيوني في إعداد وتدريب كتائب نخبوية في الجيش لتنفيذ مهمات خاصة لمكافحة ما تصفه الهند بــ«الإرهاب» مثل وحدة «سايرت ماتكال»، وهي وحدة استخبارية صهيونية تابعة للجيش من مهماتها تنفيذ هجمات خاصة خارج الحدود.

وفي حين أن الشراكة الأمنية قد لا تكون العامل الوحيد الذي يربط بين البلدين، إلا إن ذلك هو الأهم، لأن اعتبارات الأمن أثرت دائماً على سياسة الهند المندفعة نحو الكيان الصهيوني.

إن المناخ السياسي الفوضوي العنيف في الشرق الأوسط، الذي سببه «الإرهاب الجهادي» كما تصفه الدراسة، يؤثر سلباً على الأمن الإقليمي وهذا الأمر جعل هناك مساحة تحالف مشترك في المحافل الدولية بين الطرفين سيصب في صالح ما تريده تل أبيب.

تغريدات

د. محمد عبد الكريم    @mohd_kareem   

مطاردة الصين لطلاب الإيغور المسلمين؛ في بلداننا ذكرتنا بأصل مأساة «تركستان الشرقية» المنسية؛ فإنها ما زالت تستغيث!

د. عبد العزيز آل عبد اللطيف     @dralabdullatif

 المفترون بلا منافس! «رأينا في كتب الرافضة من الافتراء على النبي وصحابته وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في التوراة والإنجيل»! ابن تيمية.

أحمد العساف    ahmalassaf@   

من مكر الاستعمار: احتواء البلاد من داخلها في كل مجال حتى الديني، ثم تدميرها وتخريبها، وترك أبنائها في يأس، وتناحر، وتراجع، وهكذا يفعل الغرب.

أ. د. ناصر العمر   @naseralomar  

المتشائمون اليائسون جمعوا بين مصائب عدة؛ سوء ظن بالله وأزمات نفسية وعدم تحقيق ما يرجون لأنهم لا يستحقونه: «وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم».

أحمد الصويان   ‏  Asowayan@   

غزة ليست حزباً أو حركة أو معارضة أو مشروعاً سياسياً! غزة قطعة من اﻷمة تتصدى لمحتل قاتل استباح مقدساتنا وانتهك حرماتنا؛ فنصرتها واجبة وتركها خذﻻن!

د. محمد يسري إبراهيم      DrMohamadYousri@   

والله إن أعداء الإسلام يسوقون الأمة إلى احتراب داخلي بأيدينا وبأموالنا؛ لينتهي الصراع بتدمير وتمزيق الدول والشعوب معاً! ولتصعد «إسرائيل الكبرى»!