مرصد الأخبار

استئناف العلاقات بين الكيان الصهيوني والسنغال

أعادت الحكومة الصهيونية العلاقات بشكل كامل مع جمهورية السنغال، بعد خلافات بينهما، جراء دعم الدولة الإفريقية مشروعاً أممياً يدين الاستيطان في ديسمبر الماضي.

وقال بيان صدر عن مكتب بنيامين نتنياهو، إن «نتنياهو التقى الرئيس السنغالي ماكي سال، على هامش مشاركتهما في قمة دول غرب إفريقيا الاقتصادية (أكواس)، في ليبيريا».

وأعلن نتنياهو والرئيس سال، في ختام لقائهما عن إنهاء الأزمة بين البلدين. وأشار البيان أن «السنغال التزمت بعدم العمل ضد مصالح تل أبيب دولياً».

وذكر أن تل أبيب ستعيد فوراً سفيرها إلى السنغال وستدعم الأخيرة الترشح الصهيوني لمكانة مراقب في الاتحاد الإفريقي. ولفت البيان إلى أن رئيس الوزراء والرئيس السنغالي اتفقا على التعاون بين البلدين في مجالي الأمن والزراعة. 

(الأناضول: 5/6/2017م)

 

أردوغان يتعهد بالتصدي لإرهاب المنظمات الكردية

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن تتصدى بلاده لأي تهديد من شمال سوريا، على غرار ما فعلته في عملية «درع الفرات».

وقال أردوغان إن بلاده وصلت بعد لقاءات أجرتها مع روسيا والولايات المتحدة إلى مرحلة ستجعلها تراقب بنفسها تطورات الأوضاع شمال سوريا. وأضاف أردوغان: «قلنا للأمريكيين عليكم أن تعلموا أنه حال قدوم تهديد لبلادنا من شمال سوريا، لن نبحث الأمر مع أحد وسنعطي قرارنا بأنفسنا وسنتحرك كما فعلنا في جرابلس والراعي ومدينة الباب».

وكانت السلطات التركية حذرت واشنطن من إرسال أسلحة إلى مجموعة «قوات حماية الشعب» الكردية YPG، التي تقاتل تنظيم داعش ضمن تحالف «قوات سوريا الديمقراطية» المدعوم من الولايات المتحدة.

(سي إن إن: 3/6/2017م)

 

مركز إسلامي في وجه التطرف السلوفيني

انتهت أعمال البناء في جامع ومركز ليوبليانا الثقافي الإسلامي، الأول من نوعه في العاصمة السلوفينية، حيث من المقرر أن يفتتح في رمضان المقبل، بعد خمسة أعوام من العمل. ووضع حجر الأساس لجامع ليوبليانا، الذي ألحقت به أول منارة ترتفع في سماء ليوبليانا، عام 2013م، وصمم وفقاً للطراز المعماري الحديث.

وقال مفتي ليوبليانا، نجاد غرابوس، إن إنشاء الجامع والمركز الإسلامي واجهته عوائق كثيرة، منذ وضع حجر الأساس وحتى عام 2015م، خصوصاً من ناحية التمويل واعتراضات سلوفينيين متطرفين، إلا إن أعمال البناء أحرزت تقدماً كبيراً في 2016م.

وذكر أن شعب البوسنة والهرسك تبرع بخمسة ملايين يورو لبناء المركز بالإضافة إلى 15 مليوناً تبرعت بها قطر.

وأشار إلى أن المركز الثقافي الملحق بالجامع سيضم مساحات للتعليم والرياضة، وسيدار من قبل مشيخة المسلمين في سلوفينيا، التي تتبع المشيخة الإسلامية في العاصمة البوسنية سراييفو.

(وكالات: 4/6/2017م)

 

 علامة تعجب

حملة تونسية لفتح المطاعم في نهار رمضان!

ينظم نشطاء حملة واسعة على الإنترنت لفتح المطاعم في نهار شهر رمضان، بعد استمرار رئيس حزب إسلامي في حملة يرمي من خلالها لـ«فضح» من يفطرون في نهار رمضان، وإصدار محكمة حكماً بحبس أربعة أشخاص على خلفية إفطارهم بالفضاء العام في نهار رمضان.

ودعا منظمو الحملة إلى مسيرة يوم 11 يونيو في العاصمة تونس، للمطالبة بفتح كل المقاهي والمطاعم، وتأكيد أن الأكل والشرب في الطريق العام حرية شخصية شأنهما شأن العقيدة والإيمان، كما أن تونس دولة مدنية وليست إسلامية، وأن العلمانية هي الحل للتعايش مع الجميع.

وكانت محكمة الاستئناف بولاية بنزرت قد أصدرت حكماً، بسجن أربعة أشخاص شهراً واحداً بتهمة الاعتداء على الآداب العامة، عندما كانوا يأكلون الطعام ويدخنون في حديقة عمومية، وقد اشتكاهم سكان قرب الحديقة لتعمل قوات الأمن على إيقافهم، واستندت المحكمة على عدة تفاصيل منها أن تونس دولة إسلامية بحسب الدستور

(سي إن إن: 5/6/2017م)

 

الرجوب: حائط المبكى يجب أن يكون تحت السيادة اليهودية!

قال جبريل الرجوب القيادي في حركة فتح في مقابلة مع قناة صهيونية إن حائط البراق في شرق القدس المحتلة يجب أن يكون «تحت السيادة اليهودية» في مقابل أن يكون المسجد الأقصى وساحاته «حقاً خالصاً للمسلمين وللشعب الفلسطيني».

وقال الرجوب في المقابلة التي أجراها بالعبرية مع القناة الثانية الصهيونية إن «حائط البراق... له مكانة وقدسية لدى الشعب اليهودي، وعليه يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية، فلا خلاف على ذلك، في المقابل فإن المسجد الأقصى وساحاته حق خالص للمسلمين وللشعب الفلسطيني». ولا يتولى الرجوب رئيس الجامعة الفلسطينية لكرة القدم أي منصب رسمي في السلطة الفلسطينية. 

(مونتي كارلو: 4/6/2017م) 

                                                                                                                                        

أحد منفذي هجمات لندن كان معروفاً لدى الشرطة البريطانية

كشفت أجهزة الأمن البريطانية أن أحد منفذي الهجوم الإرهابي الأخير في لندن، لم يكن معروفاً للشرطة فحسب بل إنه ظهر في فيلم وثائقي حول المتطرفين البريطانيين.

وأفادت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن الإرهابي «Abz»، وهو رجل متزوج وأب لطفلين، يبلغ من العمر 27 عاماً، ظهر في تسجيل تم تصويره في ريجنتس بارك وسط العاصمة، ضمن مجموعة من المتطرفين وهم يصلون في وضح النهار أمام علم أسود ترفعه تنظيمات متطرفة.

وأضافت صحيفة «ديلي ميل» أن مقطع فيديو ثالثاً يظهر الإرهابي نفسه مع شخصين آخرين معروفين للشرطة البريطانية بآرائهما الراديكالية.

وجاءت هذه الصور كلها في فيلم وثائقي حول المتشددين المقيمين في المملكة المتحدة، بثتها القناة الرابعة العام الماضي. إلى ذلك، نقلت قناة «بي بي سي» عن أحد أصدقاء Abz قوله إنه أبلغ الشرطة سابقاً عن قلقه الشديد من خضوع صديقه للأفكار المتطرفة، غير أن أجهزة الأمن لم تتخذ أي إجراء.

(روسيا اليوم: 4/6/2017م)

 

قراءة في تقرير

إن أبرز تطور إستراتيجي يجري حالياً في منطقة الشرق الأوسط، هو تقدم المليشيات الشيعية العراقية باتجاه الحدود السورية، ولا عجب في أن هذا التقدم يدعمه تقدم آخر تقوم به مليشيات شيعية مدعومة من النظام السوري باتجاه الحدود العراقية، بالتزامن مع الاستعدادات الأمريكية لضرب الرقة أقوى معاقل تنظيم «داعش» الإرهابي. 

 في تقرير نشرته صحيفة هأرتس العبرية، قالت إن هذه المليشيات التي تدعمها إيران تكاد تنجح في التواصل معاً عبر طرفي الحدود وإنشاء قطاع سيطرة فاعل، يكون جزءاً من الطموح الإيراني المعروف باسم «الهلال الشيعي».  هذه العمليات العسكرية ستفضي إلى توفير ممرات برية آمنة تمكن إيران من تحريك قوات ومعدات حربية وقوافل تمويل من طهران إلى مليشياتها في العراق وسوريا ولبنان دون أن يعترضها أحد.

خلق هذا التواصل البري سيأتي استمراراً للإنجاز الذي سجله المحور الذي تقوده إيران في المنطقة، بفضل التدخل الروسي لصالح الأسد في الحرب الطائفية السورية. منذ إجلاء الثوار عن حلب، في شمال سوريا، في يناير الماضي، يقوم النظام وأنصاره بتوسيع سيطرتهم على مناطق مختلفة في سوريا وإن كان بشكل بطيء وتدريجي.

لتتغاضى واشنطن عن التحول الذي تقوم به إيران تساهم الأخيرة بدعم العمليات العسكرية الأمريكية على «داعش» في مدينة الموصل العراقية، وهذا الأمر ستجني ثمرته إيران من خلال إبعاد داعش عن الحدود، الأمر الذي سيسمح للميليشيات المرتبطة بطهران أن تسيطر على مناطق إستراتيجية في المنطقة الصحراوية إلى الغرب من الموصل، على مقربة من الحدود السورية. وقبل حوالي أسبوع سيطرت المليشيات الشيعية على عدة قرى محيطة ببلدة باج، في الجانب العراقي من الحدود، وطردت منها أفراد داعش. وتستعين المليشيات بمستشارين ومرشدين إيرانيين.

 في تقارير عراقية محلية أفيد أن احتلال القرى سيسمح للإيرانيين ولأنصارهم بإعادة فتح قسم كبير من الشارع الرئيس الذي يربط بغداد بالمناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد بسوريا. ويتعلق استكمال التواصل الإقليمي بتقدم آخر لقوات الأسد من الجانب السوري في المنطقة التي تنشط فيها مليشيات كردية مدعومة من الولايات المتحدة.

 يقول حجاي تسورئيل، المدير العام لوزارة شؤون الاستخبارات الصهيونية، في حديث أدلى به لصحيفة «هأرتس» إن «الحدود السورية - العراقية، هي حالياً المكان الأكثر أهمية في المنطقة». ويعتقد أحد أركان الموساد الصهيوني أن خلق التواصل البري بتأثير إيراني سيغير الميزان الإستراتيجي في الشرق الأوسط. وبحسب أقواله فإن «إيران بمساعدة الميليشيات الشيعية والتعاون مع قوات أخرى تواصل القيام بخطوات هدفها توثيق سيطرتها على سوريا».

وذكر أنه مقابل الخطوات الجارية على الحدود بين البلدين، تجري أيران مؤخراً اتصالات مع نظام الأسد من أجل استئجار مطار في شمال - غرب سوريا، بشكل سيسمح لطهران بموطئ قدم على شاطئ البحر المتوسط.

وقوف نظام الأسد، بفضل الدعم العسكري الروسي، وإلى جانب ذلك السيرك الإعلامي اليومي الذي يخلقه من حوله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قلص إلى حد ما التغطية الإعلامية لما يحدث في سوريا. لكن سوريا بقيت حلبة المواجهة الرئيسة، أو الملعب الرئيس الذي يجري عليه صراع القوى بين القوى العظمى وعليه يجري توقيع تحالفات مؤقتة أو طويلة المدى.

خلال زيارته إلى الرياض الشهر الماضي، وقع ترمب على صفقة أسلحة ضخمة مع السعودية، وأعرب عن دعمه لدول الخليج وحذر من نوايا طهران. لكن عملياً يبدو أن إيران تواصل التقدم خطوة خطوة نحو تحقيق أهدافها الإستراتيجية. وحالياً، ليس من الواضح ما إذا كانت الإدارة الجديدة في واشنطن تنوي القيام بخطوات عملية لصد التأثير الإيراني. غالبية الخطوات العسكرية الأمريكية في المنطقة موجهة ضد داعش، وترمب نفسه يكثر من التركيز في خطاباته على المخاطر الناشئة من جهة التنظيم، خاصة على خلفية العمليات الأخيرة التي نفذها نشطاء متطرفون في بريطانيا.

في 18 مايو هاجم سلاح الجو الأمريكي، بشكل استثنائي مليشيات تدعم نظام الأسد عندما اقتربت من قاعدة في منطقة «تنف» على الحدود السورية الأردنية. في تلك المنطقة تعمل قوات أمريكية خاصة إلى جانب تنظيمات سورية تحافظ على اتصال مع واشنطن. وتبدو عملية القصف تلك حادثاً منفرداً، لا يعكس حتى الآن التزاماً عالياً من واشنطن أو استعداداً لعمل منهجي في المنطقة.

الحكومة الصهيونية تكرس غالبية الاهتمام لمنطقة جنوب سوريا، لكن يبدو أنه إلى الشرق من هناك، على حدود سوريا والعراق، في منطقة قد تؤثر على الأردن، يتشكل واقع ستكون له آثار أوسع ويمكن أن يؤثر على المنطقة كلها خلال السنوات القريبة. في هذه الأثناء تملي إيران الواقع الجديد، بينما تنظر الأطراف الأخرى من بعيد وتحاول صياغة استنتاجاتها.

 

تغريدات

مالك الأحمد   @malahmad11   

 مشقة الدعوة الحقيقية هي مشقة الصبر لحكم الله حتى يأتي موعده في الوقت الذي يريده، في الطريق مشقات الالتواء والعناد ومشقات انتفاش الباطل وانتفاخه.

أحمد العساف    @ahmalassaf  

 في مثل هذا اليوم قبل50 عاماً (5 يونيو) شن الكيان الصهيوني  حرب الأيام الستة وكان العرب متفرقين، وما زالوا!

فهد العجلان    alajlan_f@  

حين تستخف بعقل المشاهد، وتستجهل وعي الناس، وتتوهم أنك قادر على تمرير أي فكرة تشويهية، فإن النتيجة ستكون عكسية.. «غرابيب سود» أنموذجاً.

مشاري الشثري    @m_alshathri  

 في سبيل صيانة مناهج الفقهاء المتقدمين لا تسقط من قلوب العامة هيبة فقهاء زمانهم لقصور تراه، فالعامة لا يصلحهم إلا فقيه حاضر، وليس لهم وراءه مذهب.

د. محمد يسري إبراهيم‏  @DrMohamadYousri   

 استيلاء الأمم المتحدة على أموال الزكاة عبر مفوضية اللاجئين وغيرها من مؤسسات من أكبر المنكرات والاستجابة لهذه الدعوات الكارثية محرم!

حجاج العريني     @HajajAloraini   

عانينا كثيراً من الغلاة الذين يحتكرون الدين على من يوافق طريقتهم.. والآن خرجت لنا فئة أخرى يحتكرون الوطنية والولاء بحسب موافقتك لتوجهاتهم.