مرصد الأخبار

تركيا تحذر واشنطن من دفع ثمن دعمها للأكراد

حذرت تركيا الولايات المتحدة من أن قرار تسليح القوات الكردية التي تحارب تنظيم داعش في سوريا قد يفضي إلى الإضرار بواشنطن، واتهمت حليفتها في حلف شمال الأطلسي بالانحياز للإرهابيين.

وجاءت الانتقادات قبل أسبوع من زيارة مقررة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لواشنطن في أول اجتماع له مع الرئيس دونالد ترمب الذي أقر إمدادات الأسلحة لدعم حملة استعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم داعش.

وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي في أنقرة: «نريد أن نصدق أن حلفاءنا سينحازون لأنقرة وليس للمنظمات الإرهابية»، مضيفاً أنه سينقل موقف تركيا لترمب الأسبوع المقبل وفي قمة لحلف شمال الأطلسي في وقت لاحق هذا الشهر. وعبر عن أمله أن يتم العدول عن القرارات التي اتخذت في الآونة الأخيرة بحلول موعد زيارته للولايات المتحدة.

(رويترز: 14/8/1438هـ)

 

«حمس» تحصل على 33 مقعداً في البرلمان الجزائري

أعلن المجلس الدستورى الجزائرى النتائج المؤقتة لانتخاب أعضاء البرلمان الوطني التى جرت في الرابع من مايو الجارى، وذكر المجلس الدستورى أن أن عدد الناخبين بلغ 8225223 ناخباً، فيما بلغت نسبة المشاركة 37ر35%، وبلغ عدد الأوراق الملغاة 1757043، في حين بلغ عدد الأصوات الصحيحة 6468180 صوتاً.

وأظهرت النتائج بقاء حزب جبهة التحرير الوطنى الحاكم في المقدمة بـ 164 مقعداً، متبوعاً بالتجمع الوطنى الديمقراطى الذى حاز على ثلاثة مقاعد إضافية ليصبح رصيده 100 مقعد، فيما حل فى المرتبة الثالثة تحالف حركة مجتمع السلم بـ 33 مقعداً.

(البلاد: 13/8/1438هـ)

 

مقتل 50 أفغانياً في صراع حدودي مع باكستان

أعلن الجيش الباكستاني أنه دمر خمس نقاط تفتيش أمنية أفغانية على الأقل في المنطقة الحدودية بين البلدين، مما أسفر عن مقتل خمسين جندياً أفغانياً وإصابة مئة آخرين، بينما سارعت كابل إلى النفي وقالت إنها «ادعاءات كاذبة».

وقال رئيس الهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث الجنرال نديم أحمد: «نأسف لخسائرهم ولكننا اضطررنا للرد»، مؤكداً تدمير خمس نقاط تفتيش أفغانية تدميراً كاملاً، ومقتل خمسين جندياً وجرح مئة آخرين، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن جنديين باكستانيين قتلا وأصيب تسعة آخرون في المواجهات.

ووقع تبادل إطلاق النار عند معبر تشامان الحدودي مع أفغانستان، الذي يفصل بين إقليم بلوشستان الباكستاني وولاية قندهار في جنوب أفغانستان، في وقت كان فيه مسؤولون باكستانيون يجرون تعداداً سكانياً، في منطقة تعتبرها كابول ضمن خرائطها الحدودية.

(الجزيرة: 11/8/1438هـ)

 

علامة تعجب

عليان يعود لحراسة الأقصى بعد خروجه من السجن

مع منتصف شهر مايو يستعد فادي عليان (31 عاماً) من قرية العيسوية، للعودة إلى عمله حارساً في المسجد الأقصى، بعد قضائه 11 شهراً في سجون الاحتلال. وقد أُفرِج عن عليان في 7 مايو بعد انتهاء فترة سجنه.

ويقول مقدسيون إن السلطات الصهيونية تستهدف حراس وسدنة المسجد الأقصى بشكل ممنهج، بهدف «فرض واقع جديد يسهل ويؤمن اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد». وقد اعتقلت الشرطة عليان في 28 يونيو ٢٠١٦م، خلال شهر رمضان، ووجهت له تهمتي «محاولة الاعتداء على شرطي وإثارة الشغب في المسجد»، ومن ثم حكم عليه بالسجن ١١ شهراً، مع كفالة ١٥٠٠ شيكل (400 دولار).

 (الأناضول: 15/8/1438هـ)

 

الرئيس الإيراني يعترف بالتمييز ضد أهل السنة في بلاده!

انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني المحافظين متهماً إياهم بـ«التمييز على أساس الجنس والطائفة في التشغيل». جاء ذلك في كلمة روحاني أمام مؤيديه في فعالية ضمن حملته الانتخابية بالعاصمة طهران.

وقال روحاني: «تتحدثون عن التوظيف. هل تقبلون تشغيل النساء؟ فصلتم الآلاف منهن من العمل. وهل توافقون على تشغيل أهل السنة؟». وأضاف: «نحن نرفض التمييز على أساس الجنس لأنه ظلم. والشعب لا يريد العودة إلى الخلف مجدداً». ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الإيرانية 19 مايو الجاري، ويتنافس فيها ستة مرشحين.

(وكالات: 14/8/1438هـ)

صالح يخطب ود السعودية بعد غدر الحوثيين به

أعلن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، حليف الحوثيين، أنه مستعد للتفاوض مباشرة مع السعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، للتوصل إلى تسوية في هذا البلد الذي تمزقه الحرب منذ أكثر من عامين.

وقال صالح خلال اجتماع لحزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون: «إننا مستعدون أن نأتي إلى الرياض إلى خميس مشيط (جنوب السعودية) إلى مسقط (سلطنة عمان) أو أي مكان للحوار والتفاهم». وبعد أن كرر عرضه للحوار الذي اقترحه مراراً منذ تدخل السعودية في مارس 2015م في اليمن على رأس تحالف عسكري عربي، قال صالح إن مثل هذا الحوار سيجري حصرياً وبشكل مباشر مع السعوديين.

 

قراءة في تقرير

الأسرى.. قضية «فتح» الخاسرة

منذ أن اعترف العالم بالعملية القمعية التي نفذتها الحركة الصهيونية في أواسط القرن الماضي ضد الشعب الفلسطيني واحتلال أرضه وتهجيره، ومؤسساتها التي شيدتها بدعم غربي سخي لم تتوقف عن ابتكار أساليب وحشية لإجبار ما تبقى من الفلسطينيين على الخروج من الأرض المحتلة، سواء بفرض الضرائب أو التضييق عليهم في أرزاقهم أو منعهم من تشييد المباني أو إغلاق المعابر الواصلة بين المدن، أو حرمانهم من التعليم والعلاج، لكن العنوان الأكثر بروزاً في هذا الصراع المتواصل والذي أصبح أيقونة من أيقونات مسيرة التحرير الفلسطينية هم الأسرى، فمنذ السابع عشر من أبريل الماضي يخوض 1500 سجين فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني إضراباً عن الطعام بهدف إجبار سلطات السجون الصهيونية على وقف الانتهاكات التي يتعرضون لها. ترى السلطات الصهيونية أن هذه الحالة النضالية التي يمارسها الأسرى لها أضرار كبيرة على سمعة الكيان الصهيوني في المحافل الدولية، خصوصاً حينما تقوم مؤسسات إنسانية بتسليط الضوء على معاناة الأسرى.

برغم أن مروان البرغوثي، أحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، ويعتبر الوريث الشرعي لياسر عرفات في حركة فتح، هو الذي يقود الإضراب إلا إن رئيس الحركة محمود عباس يرى أن السجن أنسب لخصمه؛ كونه يختلف عنه في الطرح والرؤية وليس من مصلحة عباس أن يخرج من السجن، نظراً لوجود الكثير من الأتباع له في الضفة الغربية المعقل الأخير لعباس، لذلك نجد تجاهلاً تاماً من مؤسسات السلطة الفلسطينية لإضراب الأسرى.

اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني بحسب تقرير نشره معهد واشنطن منذ حرب 1967م أكثر من 700  ألف فلسطيني، أي ما يقارب 20٪ من الشعب الفلسطيني الحالي. ويقبع اليوم أكثر من 6,500 فلسطيني بالغ وطفل في المعتقلات الصهيونية، وهو ما تصفه منظمة العفو الدولية «بالانتهاك الصارخ لاتفاقية جنيف الرابعة».

وتمت محاكمة معظم الفلسطينيين المحتجزين حالياً في محاكم عسكرية، تقول منظمات حقوق الإنسان إنها لا تلتزم بأدنى المعايير المطلوبة في المحاكمات العادلة. ناهيك عن الاستجوابات الروتينية التي تجريها السلطات الصهيونية مع الفلسطينيين دون حضور محامين عنهم، ومُنِع الكثير منهم من التواصل مع أهاليهم. ويُزعم أنه غالباً ما يسجل النظام القضائي الصهيوني اعترافات المعتقلين الفلسطينيين تحت الإكراه.

فمنذ سبتمبر 2000م اعتقلت السلطات الصهيونية وسجنت أكثر من 8000 طفل فلسطيني. وأفادت منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، منظمة أدمير مثلاً، بمثول حوالي 700 طفل كل عام أمام المحاكم الصهيونية. وفي مارس 2013م أدان تقرير للأمم المتحدة «الاعتداءات الممنهجة» ضد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين.

وقد نجحت هذه القضايا في حشد الفلسطينيين المضربين عن الطعام ضمن حملة أطلق عليها اسم «مسيرة طويلة نحو الحرية». أبرز المطالب التي يسعى الأسرى المضربون إلى تحقيقها هي المزيد من التواصل مع أقاربهم، والحصول على عناية طبية أفضل، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري (التي يُحتجز الناس فيها دون تهمة أو محاكمة). وفي أغسطس 2016م أفادت تقديرات منظمة حقوق الإنسان الصهيونية (بتسيلم) بوجود 644 فلسطينياً قيد الاعتقال الإداري، حيث يتم احتجاز العديد من هؤلاء دون تهمة لفترة قد تزيد عن العام.

يحاول البرغوثي وقبله الكثير من الأسرى الفلسطينيين بإضرابهم استلهام تجارب عالمية مثل تجربة بوبي ساندز الذي توفي داخل السجن البريطاني عام 1981م بعد أن قاد إضراباً عن الطعام، سعى من خلاله السجناء الأيرلنديون الجمهوريون إلى استعادة وضعهم كسجناء سياسيين من حكومة المملكة المتحدة. أدّت وفاته إلى فورة جديدة في التجنيد في الجيش الجمهوري الإيرلندي وتفاقم أعمال العنف في إيرلندا الشمالية. ولم تنتهِ الاضطرابات إلا بعد وساطة أمريكية، تكللت بتوقيع اتفاقية سلام عام 1998م.

شكّل الإفراج عن السجناء السياسيين من كافة أطراف الصراع حجر الأساس في تلك الاتفاقية. وهذا درس مفيد من دروس التاريخ. في الواقع، لم تشكل القضية أولوية لدى الرئيس عباس لكسب التأييد الدولي، بل إنه لم يأخذ المبادرة إلا عندما اضطره الضغط الشعبي أو المنافسة السياسية للقيام بذلك. فلم يضع عباس مسألة المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في قمة جدول أعمال اجتماعه مع نظيره ترمب.

برغم ذلك فإن الإضراب يمثل عاملاً من عوامل الوحدة بين فصائل العمل الفلسطيني المقاوم ضد الاحتلال، إذ تعد حركة حماس مروان البرغوثي الشخصية الأكثر قبولاً للحديث معها في حركة فتح، حينما يتعلق الأمر بحركة التحرير الفلسطينية.

 

تغريدات

د. موسى أبو مرزوق       @mosa_abumarzook   

ولدت وثيقة حماس من رحم الإرث والتجربة، وصيغت بقدر عالٍ من الوضوح والمسؤولية؛ لتشكل محطة مهمة في تاريخ القضية الفلسطينية.

زياد السنجري     @zyaad_alsenjary  

 مساومة وابتزاز على الشرف هذا ما يتعرض له النازحون في مخيم حمام العليل جنوب مدينة  الموصل من قبل الشرطة الاتحادية!

أحمد الصويان       ‏@Asowayan   

 التعالي والتعاظم من أرذل الأخلاق وخوارم المروءات، وقد نبه عتبة رضي الله عنه لملحظ دقيق، فقال: «أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيماً، وعند الله صغيراً».

د. صالح النعامي     ‏@salehelnaami  

 الباحث الصهيوني يغيل ليفي: تولي المتدينين المواقع القيادية في الجيش أدى إلى تعاظم تأثير الفتوى الدينية على دائرة صنع القرار في «إسرائيل».

فهد العجلان    @alajlan_f   

الواجب المنتظر من المؤسسات المؤثرة هو دعم حقوق المسلمين ومساندة موقفهم. وأما الفتيا في كيفية التعاطي مع هذا الواقع فهم يعرفون الطريق إليها.

محمد علوش        @Mohammed_Aloush   

برقية إلى إيران وروسيا بمناسبة يوم جلاء المستعمر الفرنسي عن سوريا 17/4؛ سترحلون وسيكون يوم جلائكم عن بلادي عيداً لنا ولأجيالنا.