مرصد الاخبار

ليفني في منصب أممي رفيع!

من المتوقع أن يتم قريباً تعيين عضو الكنيست الصهيوني، تسيبي ليفني، في منصب رفيع في منظمة الأمم المتحدة، إذ تقول التقارير إن الأمين العام الجديد للمنظمة أنطونيو غوتيريش عرض عليها منصب نائبة الأمين العام.

يشار إلى أن هناك العديد من الشخصيات في مناصب نائب الأمين العام، وفي حال وافقت ليفني على تولي هذا المنصب فإنها ستكون أول شخصية صهيونية تتبوأ هذا المنصب. ويتطلب هذا التعيين مصادقة مجلس الأمن.

وتردد في أروقة الأمم المتحدة في نهاية تقديرات مفادها أن العرض الذي تلقته ليفني جاء على شكل «صفقة التفافية» بحيث تسحب الولايات المتحدة اعتراضها على تعيين رئيس الحكومة الفلسطينية السابق سلام فياض في منصب مبعوث الأمم المتحدة الخاص بليبيا، مقابل تعيين ليفني في هذا المنصب الرفيع.

أما مكتب تسيبي ليفني في القدس فقد صرح بأنهم لم يتلقوا أي عرض رسمي بما يدور الحديث عنه إعلامياً.

 (وكالات: ١٥/5/1438هـ)

 

 وزير صهيوني يطالب بإنهاء مشروع الدولة الفلسطينية

دعا الوزير الصهيوني نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى الخروج عما اعتبره مسار بار إيلان الهادف إلى إقامة دولة فلسطينية على طريق رقم ستة. وأكد أن الاستمرار في هذا المسار هو «تفويت تاريخي ومساس عميق بأمن الدولة العبرية»، معرباً عن ثقته بأن يعرض رئيس الوزراء موقفاً وطنياً واضحاً وقوياً خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي.

ومن جهته، أكد وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان وجوب أن يتناول لقاء نتنياهو مع ترامب الملفات الإيراني والسوري والفلسطيني معتبراً أن إيران تشكل أكبر تهديد بالنسبة للكيان الصهيوني. وأوضح ليبرمان أنه مع فكرة تبادل الأراضي والسكان لحل القضية الفلسطينية.

 مسلمو جاكرتا قلقون من سيطرة مسيحي على الحكم

توجه أكثر من 100 ألف إندونيسي كما تقول الشرطة إلى المسجد الكبير في جاكرتا، للدعوة إلى التصويت لمصلحة المرشح المسلم الذي يتنافس مع حاكم جاكرتا المسيحي المنتهية ولايته.

وقد أقيمت هذه الصلاة الجماعية في مسجد «استقلال» في الهواء الطلق تحت المطر، في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية، قبل الاقتراع المقرر لانتخاب حاكم جاكرتا، عاصمة إندونيسيا التي يبلغ عدد سكانها 255 مليون نسمة يشكل المسلمون 90% منهم. ويتنافس مرشحان مسلمان مع الحاكم المنتهية ولايته، باسوكي تجاهاجا بورناما، المسيحي المتحدر من الأقلية الصينية، والذي يحاكم حالياً بتهمة التجديف. وانضم ناشطون وأنصار لعدد كبير من المجموعات الإسلامية، ومنها «جبهة المدافعين عن الإسلام» و«منتدى المسلمين» إلى التجمع، ملوحين بلافتات كتب عليها «أفضل أن يكون حاكمي مسلماً» أو «ممنوع اختيار كافر حاكماً».

 (فرانس برس: 15/5/1438هـ)

                                                                                                                                      

  

علامة تعجب

الشرطة الفرنسية تغتصب السجناء

تظاهر الآلاف في أحد أحياء العاصمة الفرنسية باريس وقاموا بإحراق المئات من السيارات ومهاجمة دوريات الشرطة على خلفية العنف الذي تمارسه الشرطة ضد المدنيين. وزادت حدة المظاهرات في ضاحية بوبيني الباريسية للاحتجاج السلمي، بسبب تعامل أربعة من رجال الشرطة مع شاب في الثانية والعشرين من العمر أثناء احتجازه، ما أدى إلى إصابته بجروح استدعت نقله إلى المستشفى.

وفتحت السلطات تحقيقاً رسمياً مع شرطي للاشتباه في ارتكابه جريمة اغتصاب كما تم التحقيق مع ثلاثة آخرين للاشتباه في استخدامهم للعنف المفرط في الثاني من فبراير الجاري أثناء اعتقال شاب يبلغ من العمر 22 عاماً في إحدى ضواحي العاصمة باريس. 

(وكالات: 14/5/1438هـ)

 14 أسقفاً يدافعون عن المثلية الجنسية في بريطانيا

انتقد 14 أسقفاً متقاعداً موقف كنيسة إنجلترا من قضايا الميول الجنسية، وذلك قبل مناقشتها في المجمع الكنسي العام بصورة حاسمة. وقالوا إن أصوات المسيحيين المثليين لم يُنصت لها على مدار ثلاث سنوات من «النقاشات المشتركة».

وقال الأسقف السابق لمقاطعة ووستر إن البعض شعروا بـ«الخيانة». وتأتي تعليقات الأساقفة بعدما أصرت الكنيسة على موقفها من أن الزواج في الكنيسة يجب أن يظل رابطاً مدى الحياة بين رجل وامرأة.

وقالت الكنيسة إن هدف النقاشات لم يكن تغيير وجهة نظر المشاركين، أو السعي لتغيير وجهات نظر البعض، إنما التعرف على وجهة نظر هؤلاء الذين يختلفون معها.

وضمت النقاشات على مدار ثلاثة أعوام رجال دين من كنائس إنجلترا وعدداً كبيراً من المواطنين، بالإضافة إلى عقد مناقشات خاصة في أنحاء البلاد بشأن سلوكياتهم إزاء ميلوهم الجنسية. وفي الشهر الماضي قال تقرير لمجلس الأساقفة إنه يتعين على الكنيسة ألا تغير معارضتها لزواج المثليين لكن يتعين عليها أن تتبنى «أسلوباً جديداً وثقافة الترحيب والدعم» للمثليين

(بي بي سي: 15/5/1438هـ)

الإندبندنت تنصح ترامب بالقراءة عن معركة غاليبولي

في مقالة نشرتها صحيفة الإندبندنت البريطانية قالت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما يستلهم سياسات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل في تعامله مع إيران. وتنصح الصحيفة ترامب أن يقرأ عن معركة غاليبولي جيداً لأن تشرشل كان أول قائد غربي من ستة قادة تحطمت سفنهم في منطقة الشرق الأوسط خلال القرن المنصرم.

وتقول إن منطقة الشرق الأوسط تتسم بأنها ساحة قابلة لاشتعال المعارك بشكل أكبر من أي منطقة أخرى في العالم وإن الأخطاء التي ترتكب خلالها تكون كارثية ولا يمكن إصلاحها.

وتضيف أن أغلب القادة الستة الذين فشلوا فشلاً ذريعاً في الشرق الأوسط كانوا يحظون بمستشارين ومعاونين سياسيين أفضل من ترامب وبالتالي يجب عليه أن يحترس ويتصرف بحذر حتى لا يصبح سابعهم.

قراءة في تقرير

تحاول الحكومة العراقية بزعامة حيدر العبادي تصدير عملية انتزاع الموصل - أكبر المحافظات السنية - من تنظيم «داعش» على أنها نصر كبير لمنظومة الدولة برغم المشاركة العميقة لتحالف مكافحة الإرهاب بقيادة القوات الأمريكية بالإضافة إلى قوات البشمركة الكردية والملشيات الشيعية التي يطلق عليها «الحشد الشعبي» المدعومة من إيران.

في تصريح له قال العبادي: «كل الناس هنا للقتال إلى جانبنا، الكرد مع العرب، والشيعة مع السنة، وكل الأقليات هنا معنا، المسيحيون والأزيديون والتركمان، لنقاتل يداً بيد». وترددت أصداء إعلانه هذا في بيان «يان كوبيش» المبعوث الأممي الخاص إلى العراق، أمام مجلس الأمن، والذي قال فيه: «نشهد ولادة عراق جديد مع قواته الأمنية التي يستقبلها المدنيون استقبال المحررين».

معهد كارنيغي أصدر تقريراً حول الموقف من العراق بعد التحرير الموصل، أكد فيه أن التفاؤل الذي يتم تصديره يقابله على الجانب الآخر حالة العراق الحقيقي الذي تنخره الطائفية وأزمة الثقة بين الدولة والمواطنين والنزاع على الزعامة السياسية بين الأقطاب الفاسدة، ومستقبل الأراضي العراقية المتنازع عليها، والوجود الدولي المفروض على العراقيين.

منذ إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام الحسين، واعتبار واشنطن للشيعة حلفاء لها بدلاً من السنة ودعمهم في مراكز صنع القرار وقضائها على الجيش العراقي السابق، بدأت حالة جديدة تستهدف القضاء على أهل السنة إما بالقتل أو بالطرد والتهجير، هذا المخطط تم برعاية أممية ودولية وبدعم إيراني مباشر، أيقنت واشنطن أن الشيعة وحدهم لن يستطيعوا هزيمة تنظيم «داعش» لعدة أسباب أبرزها أن أهل السنة الذين يعانون التهميش والقتل تحت حكم الملشيات الشيعية يعلمون أن مصيرهم لن يتغير إن استبدلت داعش بمجرمين آخرين يقودهم حيدر العبادي. 

يقول أهل السنة إن عودة العراق وطناً واحداً للجميع يستلزم وقف الإقصاء السياسي، وإصلاح قانون مكافحة الإرهاب، وإطلاق سراح عشرات آلاف السنة الذين سُجنوا بموجب القانون من غير محاكمة عادلة في الغالب، وإنهاء الكثير من الملفات العالقة بين الحكومة الشيعية وأهل السنة.

اليوم في العراق تتعايش ثلاثة كيانات منفصلة داخل الحدود العراقية: مناطق تسيطر عليها الدولة العراقية حيث تُهيمن أساساً الفصائل الشيعية؛ وحكومة إقليم كردستان؛ والأراضي التي يهيمن عليها داعش. وكل من هذه المناطق طور أشكالاً خاصة من الحوكمة، على وقع تفاقم التنافس الإقليمي على النفوذ، والتدخلات الخارجية من طرف إيران من جهة، والائتلاف الدولي بقيادة الغرب من جهة أخرى.

في الوقت التي تحاول فيه الكتل الشيعية الحفاظ على مركزية السلطة في بغداد كونها مصدر قوتها، يحاول أهل السنة والأكراد القضاء على هذه السلطة، هذا الأمر دعمه الإقصاء الذي تمارسه حكومة بغداد كذلك رفض اللامركزية التي تتبعه المحافظات وفقاً للدستور، ثم إن مرابطة قوات الحشد الشيعي في مناطق يغلب عليها السنة سترفع وتيرة تأييد حالات مشابهة لتنظيم داعش.

استغلت إيران وجود تنظيم «داعش» وأجبرت مراجع النجف على تضخيم القوى المذهبية الشيعية التي حولت الحشد الشيعي إلى جيش رديف للجيش العراقي ينفذ أجندة إيران وتموله موازنة العراق، إذ يبلغ عدد عناصره نحو 150 ألف مقاتل موزعين على نحو 50 فصيلاً. وهذا وجه من وجوه العسكرة التي تطال كذلك ملشيات مؤلفة من أقليات، منها المسيحيون والأزيديون الذين ينضوون تحت لواء الحشد الشعبي أو البيشمركة الكردية. 

كذلك الحال مارست ملشيات مسيحية وكردية وأزيدية القتل ضد العرب السنة في كركوك ومناطق أخرى تحت ذرائع مختلفة أبرزها تأييد داعش، لكن في الحقيقة كانت الغاية طرد العرب من المدن القريبة من مصادر النفط والثروة.

كذلك ينتظر العراق مشكلة الصراع على السلطة بين سلالتي الحزبين الكرديين الرئيسين: الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني الذي يسيطر على مدينة أربيل، والاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه طالباني ومقره في السليمانية. ومثل هذه التوترات الحزبية منخفضة الوتيرة قد تشعل النزاع مجدداً بين هذين الحزبين الكرديين البارزين.

التحدي الأخير يتناول مصير الأراضي المحررة من تنظيم داعش والتي تتنازع عليها الدولة العراقية والأكراد. وبرغم أن حيدر العبادي أكد إبرام اتفاق لانسحاب البيشمركة من هذه المناطق حال هزيمة داعش، إلا إن مسعود بارزاني وغيره من المسؤولين الأكراد ألمحوا إلى أنهم لن يلتزموا به ولن ينفذوه. ومثل هذا الوضع المتوتر قد ينزلق إلى نزاع مفتوح بين الأكراد وبغداد، على عكس التفاؤل في بداية حملة الموصل.

 

تغريدات

مشاري الشثري ‏@m_alshathri  

 أحوج ما يكون إليه الناس هو الخطاب الفقهي الذي يصونهم عن مقاربة الفتن، ولو في الخلافيات، لا الذي يدنيهم منها بحجة رعاية الخلاف ونبذ التشدد.

د. محمد يسري إبراهيم @DrMohamadYousri  

 النابحون على الإسلام وثوابته ومحكماته اليوم كثر! لا كثرهم الله! ومجاهدتهم بالحجة والبرهان من آكد الفروض على العلماء والدعاة من الرجال والنساء.

د. صالح النعامي  @salehelnaami  

هأرتس: الجيش يمنح أموالاً لمنظمات توراتية لإلقاء مواعظ على  الجنود.

أحمد الصويان ‏@Asowayan  

 أحزاب أفغانية قدمت تضحيات كبيرة حتى إذا انهزم الروس احتربت وتظالمت وفقدت ثقة الناس بها، فجاءت طالبان لتكتسح الساحة؛ فهل تعي فصائل سوريا الدرس؟

حمزة تكين ‏@Hamze_Tekin  

 ميركل تستخدم خلال لقائها مع الطيب أردوغان مصطلح «الإرهاب الإسلامي»، فيرد: «هذا المصطلح يزعجنا، يجب عدم استخدامه فالإسلام ليس إرهاباً»

‏عبد العزيز غفار @AGAZIZ1  

برغم جميع أعمال القمع والإعدامات والاعتقالات تحتفل الجمعية الإسلامية للطلبة في بنغلاديش في كل المدن بمرور 40 عاماً على تأسيسها.