مرصد الاخبار

أمريكا دعمت مليشيات شيعية مشاركة في هجوم الموصل

قال أشتون كارتر وزير الجيش الأمريكي إن بلاده دعمت الحملة العسكرية التي نفذتها الحكومة العراقية في الموصل. وأضاف: «إننا واثقون أن شركاءنا العراقيين سينتصرون في مواجهة عدونا المشترك وتحرير الموصل وباقي العراق من كراهية ووحشية تنظيم الدولة الإسلامية».

من جانب آخر، أقر مسؤول رفيع بالجيش العراقي، بمشاركة مليشيات شيعية في العملية المرتقبة لتحرير مدينة الموصل شمالي البلاد من تنظيم «داعش» الإرهابي.

وبحسب العسكري العراقي، فإن «عناصر المليشيات الشيعية تنتمي إلى حركة النجباء المنضوية تحت فصائل الحشد الشعبي، وجاءت إلى المنطقة من العاصمة بغداد».وأوضح أن «تلك المليشيات الشيعية شاركت سابقاً في معارك داخل الأراضي السورية لدعم قوات نظام بشار الأسد».

وذكرت مصادر عراقية أن أكثر من 100 ألف عنصر يتبعون الحشد الشعبي المدعوم من إيران بقيادة هادي العامري زعيم منظمة بدر شاركوا في الحرب التي استهدفت الموصل.

 

الصهاينة يحتفلون بـ«عيد العرش» في سيناء

ذكرت تقارير إعلامية عبرية وصول أعداد كبيرة من الصهاينة إلى شبه جزيرة سيناء لقضاء عطلة ما يسمى «عيد العرش» اليهودي، برغم التحذيرات الأمنية بعدم السفر على خلفية نشاط تنظيم «ولاية سيناء» الموالي «لتنظيم الدولة» في المنطقة.

ونقلت القناة الثانية العبرية عن مسؤولين في معبر طابا قولهم: «إن أعداد الإسرائيليين الداخلين إلى سيناء كبيرة للغاية».

وبحسب التقرير، لم يأبه الصهاينة المسافرون إلى سيناء بتحذيرات الكيان الصهيوني بعدم السفر إلى هناك، علماً أن المسافة بين الشاطئ الشرقي لسيناء حيث سيقضي الصهاينة إجازتهم، وبين الشاطئ الغربي لشبه الجزيرة حيث ينشط  تنظيم «ولاية سيناء» نحو 200 كيلومتر تقريباً.

(قدس برس: 15/10/2016م)

 

صحيفة: التعاون التركي الخليجي مهم لاستقرار المنطقة

قالت جريدة «الرياض» السعودية في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان «التوازن من أجل الاستقرار»: «إن التعاون السعودي التركي، والخليجي التركي مهم جداً لأمن واستقرار ونمو المنطقة».

وبينت أن «استمرار التنسيق على أعلى المستويات يعطي دلالة على أهمية العلاقات، والرغبة المشتركة في تطويرها كونها إستراتيجية، وتؤدي إلى التوازن في منطقة تشهد الكثير من التغيرات المتسارعة».

كما أبرزت الجريدة أهمية الاجتماع في حل الأزمة السورية على وجه الخصوص، وقالت في هذا الصدد: «اجتماع الرياض الخليجي التركي يأتي بعد تعقد الموقف في سوريا وتباعد القوى الكبرى في مواقفها، وارتفاع حدة التوتر إلى درجة غير مسبوقة وعلى الأخص بعد فشل تمرير مشروعي القرار الفرنسي والروسي في مجلس الأمن».

وتابعت: «دول مجلس التعاون كما تركيا معنيون بالأزمة السورية، ويتقاسمون مخاوف تمدد الأزمة واتساع نطاقها».

(الرياض: 1٦/10/2016م)

 

علامة تعجب

بريطانيا تسرق أموال العراق بالقانون

أعلنت هيئة النزاهة العامة في العراق (مؤسسة رسمية تتولى مكافحة الفساد) تسلم بغداد أكثر نحو 2.8 مليون دولار من بريطانيا تعويضات عن أجهزة كشف متفجرات استوردها العراق من الأخيرة وتبين أنها غير صالحة للعمل.

وجهاز كشف المتفجرات (ADE 651) المحمول باليد، قامت شركة ATSC البريطانية بتصنيعه، وأنفق العراق نحو 85 مليون دولار لاستيراد آلاف القطع منه، والذي تبيّن فيما بعد عدم كفاءته. وأصدر القضاء العراقي في 25 أغسطس 2014 حكماً بالسجن عامين على اللواء جهاد الجابري، المدير العام لدائرة مكافحة المتفجرات بوزارة الداخلية، على خلفية استيراده أجهزة كشف المتفجرات المذكورة.

وقالت هيئة النزاهة في بيان لها أذاعه التلفزيون الرسمي، إن «السفارة العراقية في لندن تسلمت اليوم صكاً بمبلغ مليونين و329 ألف جنيه إسترليني (نحو 2.8 مليون دولار أمريكي) والتي قضت محكمة بريطانية بتعويضها للعراق».

وأضافت الهيئة أن «المحكمة البريطانية قضت بمصادرة أموال المدان جيم ماكرويك (مدير شركة صناعة أجهزة كشف المتفجرات) البالغة 7.9 مليون جنيه إسترليني».

(الأناضول: 17/10/2016م)

 

الشرطة الفرنسية تسرق هواتف المهاجرين

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن الشرطة الفرنسية تسرق الأحذية من المهاجرين وتجبرهم على البقاء في مخيم «الغابة» في مدينة كاليه حتى تتأكد من عدم خروجهم من المعسكر.

وتضيف أن المهاجرين اتهموا الشرطة بأنها تهدد الذين يرفضون الانصياع لأوامرها بالتعرض للعنف بالإضافة إلى «مصادرة» هواتفهم النقالة، وهو ما يبدو آخر حلقة من حلقات إهانة وترهيب المهاجرين في فرنسا من قبل الشرطة.

وتقول الجريدة إن الاتهامات تأتي بعدما نشرت في وقت سابق شهادة مصورة قال فيها مهاجر من قاطني المخيم إن الشرطة أجبرته على خلع حذائه وتسليمه لهم.

(الإندبندنت: 15/10/2016م)

 

وفاة الملك ترفع أسعار الملابس السوداء في تايلاند

حذرت سلطات تايلاند التجار من استغلال التهافت على شراء الملابس السوداء حداداً على الملك بوميبون أدولياديج وأرسلت فرقاً من المفتشين لتفقد الأسواق.

وعمت حالة من الحزن البلاد بعد وفاة الملك بوميبون عن 88 عاماً يوم 13/10/2016 بعد 70 عاماً أمضاها على العرش. وأعلنت الحكومة الحداد لمدة عام وطلبت من الجميع ارتداء الملابس السوداء أو البيضاء وإلغاء الاحتفالات بالأماكن المفتوحة خلال الشهر الأول.

وقال الميجر جنرال سانسيرن كيوكامنيرد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء للصحفيين «فيما يتعلق بالقمصان السوداء التي أصبحت باهظة الثمن.. أرسلت وزارة التجارة فرقاً للتفتيش على تجار الملابس البيضاء والسوداء للتأكد من أن القمصان لا تباع بأسعار مبالغ فيها».

(الإذاعة الألمانية: 15/10/2016م)

 

قراءة في تقرير

«جاستا».. واختبار العلاقات السعودية الأمريكية

أُتخمت الصحافة الأمريكية والعالمية بالحديث عن القانون الأمريكي الأخير الذي تخطى عتبة الكونجرس والبيت الأبيض معاً، ليكون أبرز نقطة اختبار لقوة ومتانة العلاقات الأمريكية السعودية المتواصلة منذ عام 1945م والمبنية على تعاون أمني واقتصادي عميق جداً بالنسبة لكلا الطرفين.

ويمكن اختصار تعريف القانون الذي جاء تحت مظلة «قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب»، بأنه تشريع يسمح لكل مواطن أمريكي برفع دعوى قضائية ضد أي دولة أجنبية فيما يخص الإصابات أو القتل أو الأضرار التي تحدث داخل الولايات المتحدة، نتيجة عمل إرهابي يرتكب في أي مكان من قبل دولة أو مسؤول أجنبي، ويخول القانون المحاكم الفيدرالية بممارسة الولاية القضائية الشخصية وفرض محاسبة لأي شخص أو جهة تسهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تلك الأفعال.

تعقيبات مختلفة على القانون أظهرت أن واشنطن حولت جميع دول العالم إلى ولايات تابعة لها ويحق لها انتهاك سيادتها وحصانتها وفق منطلقات الهيمنة والغطرسة التي تتبعها في تنفيذ سياساتها حول العالم، وهذا الأمر يتعارض كلياً مع ميثاق الأمم المتحدة الذي يقوم على احترام المساواة في السيادة والحقوق. في عام 2004 صدر عن لجنة تحقيق أمريكية تقرير يقضي بعدم مسؤولية الحكومة السعودية عن هجمات 11 سبتمبر الشهيرة، التقرير الذي رفعت عنه السرية في يوليو 2016 أشار إلى أن بعض منفذي الهجمات ربما حصلوا على مساعدة من شخصيات سعودية، وهذا الأمر يعد نقطة انطلاقة لمرحلة طويلة من الابتزاز قد تمارس ضد المملكة. 

جت ناگل كاتب صحفي ومتعاون سابق مع وكالة المخابرات الأمريكية يقول في مقالة بعنوان «جاستا: ستضرنا نحن وليس هم»: إن قانون جاستا لمحاربة الدول الراعية للإرهاب ويستهدف بشكل خاص المملكة العربية السعودية، سيكون له انعكاسات سلبية كبيرة على الاقتصاد الأمريكي سواء من خلال سحب المملكة الكثير من الأصول المالية التي تمتلكها وتزيد عن ترليون دولار، أو من خلال السماح بانتهاك سيادة الدول وحصانتها وبالتالي معاملتنا بالمثل ومحاسبة الأمريكيين على أفعالهم في العراق وأفغانستان والكثير من أماكن الاشتباك حول العالم، مضيفاً بأن بعض الأشخاص ينظرون إلى القانون على أنه مصباح علاء الدين الذي سيحصلون من خلاله على أتعاب تقدر بــ30% من التعويضات التي سيحصل عليها أهالي ضحايا 11 سبتمبر، وذكر أن إيران متورطة في هجمات 11 سبتمبر وذلك ما أكدته محكمة فدرالية أمريكية في مارس الماضي، لكن واشنطن تعامل إيران كحليف!

في تقرير تحليلي للقانون يؤكد موقع «juancole» أن الصيغة المبهمة للقانون ستسمح لجميع الأمريكيين من أصول مختلفة بمقاضاة جميع الحكومات، فمثلاً سيكون بإمكان الأيرلندي الأمريكي مقاضاة الحكومة البريطانية، وسيقوم الأمريكي الفلسطيني بمقاضاة الحكومة الصهيونية، وسيسمح القانون للأوكرانيين الأمريكيين بمقاضاة روسيا، وسيتيح للأمريكيين من أصول ليبية بمقاضاة بريطانيا وفرنسا، كذلك سيسمح القانون للأمريكيين من أصول سعودية بمقاضاة الحكومة الأمريكية لدعمها الإرهاب الصهيوني في الضفة المحتلة، كذلك يمكن لليمنيين الأمريكيين محاسبة أمريكا على الغارات التي تشنها طائرات بدون طيار وتقتل مدنيين في بلادهم، هذه المساحة الحرة لخوض معارك قضائية بين مواطنين أمريكيين وحكومات مختلفة ستسمح بتهديد العلاقات الأمريكية مع حلفائها وستؤثر بقوة على الاقتصاد الأمريكي. 

 وتوقعت المحامية والخبيرة القانونية الأميركية إليزابيث مايرز أن تلغي هيلاري كلينتون قانون «جاستا» في حال فوزها في الانتخابات الرئاسية الأميركية في الثامن من نوفمبر المقبل. وتعتقد أن الذكاء السياسي لكلينتون سيجبرها على إدراك المخاطر الإستراتيجية لهذا القانون على العلاقات الدولية للولايات المتحدة. وتشير في تصريحات صحفية إلى أن حصول القانون على أكثرية الثلثين في الكونغرس سببه إثارة المخاوف من الإرهاب وحدة السجالات بين المرشحين للانتخابات الأميركية.

يجب التنويه إلى أن صناع القرار في أي دولة يتخذون القرارات وفقاً للمصالح العليا لبلادهم بغض النظر إن كان ذلك يتماشى مع النظام الديمقراطي الذي تعيش به البلاد أم لا، لذلك لا يتخطى «جاستا» كونه أحد طرق «الابتزاز» الأمريكي للضغط على حلفائها سواء لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية، فالمملكة العربية السعودية منذ بداية الربيع العربي خرجت عن المألوف من خلال تدخلها المباشر في بعض الملفات، مثل مجابهة إيران في اليمن ودعم الثورة في سوريا والتدخل بقوة في الملف المصري، وتوطيد علاقاتها مع تركيا التي تعتبر أبرز خصوم واشنطن في المنطقة كونها أبرز العقبات أمام مشروع الدولة الكردية، كذلك فإن السعودية أدركت أن واشنطن لن توفر لها درع الأمان على حساب مصالحها في المنطقة، وهنا يجري الحديث عن رفع الحصار عن إيران وتعزيز علاقاتها بالولايات المتحدة على حساب منطقة الخليج، فالإرهاب الشيعي يدفع ثمنه أهل السنة العرب، لكن صمود الثوار في سوريا يعطل مشاريع أمريكا في المنطقة.

تجب الإشارة هنا إلى عوامل حاسمة في تقرير مصير العلاقات السعودية الأمريكية، أبرزها أن الرياض وإن هددت بالبحث عن حلفاء عسكريين جدد مثل الصين وروسيا فإن أنظمتها الدفاعية تعتمد اعتماداً كلياً على المنظومة الأمريكية، كذلك فإن تحقيق إنجاز حقيقي قد يغير قواعد اللعبة بين إيران والولايات المتحدة هو أمر على أقل تقدير بعيد المنال، وهذا الأمر يجبر واشنطن على الاحتفاظ بشعرة معاوية في علاقاتها مع  السعودية، فالأخيرة لديها إسهامات عميقة جداً على صعيد مكافحة «الإرهاب». والنقطة الأخيرة والأهم فإن المملكة تمثل أضخم الأسواق الاستهلاكية للشركات الأمريكية سواء على صعيد القطاعات الحكومية أو الخاصة.

 

تغريدات

مالك الأحمد @malahmad11  

المالكي سلم الموصل لداعش واليوم خليفته يبيد الموصل بحجة إخراج داعش.. قاتلهم اللهم من رافضة خونة مجرمين.

أ. د. ناصر العمر ‏@naseralomar  

من المهم إذا أحاطت بنا المصائب أن نحاسب أنفسنا؛ لربما تكون دعوة مظلوم غفلنا عنها، ولم يغفل عنها ناصر المظلومين: {وما كان ربك نسيا}!

محمد الخضيري ‏@mkh1384  

إحدى الجمعيات التركية تكفل 15000 يتيم. والطريقة: يشجعون طلاب الفصل الواحد بالتعاون على كفالة يتيم ويضعون صورته وتقريراً دورياً عنه في الفصل.

عبد العزيز العبد اللطيف ‏@dralabdullatif  

 الخطاب الوعظي ضروري لتذكير الغافلين وتحريك المتكاسلين، وأبلغ المواعظ هي نصوص الوحيين، فليحذر من ابتداع في الوعظ بحجة تجديد الخطاب الوعظي!

د. صالح النعامي ‏@salehelnaami  

المفكر اليهودي شلومو زند يوبخ العرب الذين شيعوا بيريس ويذكرهم بأن أي مسؤول إسرائيلي لم يشيع عرفات، بل بالغوا في كيل السباب له يوم دفنه.

عبد الصمد ناصر ‏@NacirAbdessamad   

أسباب حل مجلس الأمة (البرلمان) في الكويت تجاوزت البعد السياسي الداخلي هذه المرة إلى أبعاد أمنية إقليمية وهناك من رأى فيه رسالة إلى الخارج!

 

 

:: مجلة البيان العدد  354 صـفـر  1438هـ، نـوفـمـبـر  2016م.


** نرحب بمقترحاتكم البنّاءة في باب مرصد الأحداث على بريد الكاتب