مرصد الأخبار

  أردوغان: قضيتنا عمرها 1400 عام

أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس حزب العدالة والتنمية، أنه «ربما يكون هذا الحزب قد أتم عامه الخامس عشر، إلا أن قضية الحضارة في حزب العدالة والتنمية وأنصاره هي قضية قديمة تمتد لـ١٤٠٠ عام».

وأكد أردوغان أن صلاته القلبية بأصدقاء القضية الحزبية ما زالت موجودة وستبقى كذلك، مضيفاً: «لقد شهدنا الكثير من الأحداث سوية، فقد حاولت أطراف المعارضة خلق الفوضى خلال أحداث حديقة تقسيم، لكنهم فشلوا في ذلك، ثم شنوا الهجمات بواسطة تنظيمي (بي كي كي) و(داعش)، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم أيضاً».

وشدد الرئيس التركي على أن مسيرة الشهداء والديمقراطية التي تم تنظيمها في ساحة يني كابي بإسطنبول، والتي جمعت كافة أطياف الشعب التركي، تعتبر بمثابة باب مبشر انفتح أمام مستقبل البلاد.

(يني بيرليك: 16/8/2016م)

 

الغارديان: كيف وقف الغرب صامتاً أمام تدمير حلب؟!

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالة تساءلت فيها عن صمت المجتمع الغربي على حصار وتدمير مدينة حلب شمال سوريا، وقالت إنه «يتحتم على الغرب واجب يتمثل بمنع الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية في حلب، لأنه في حال عدم قيامنا بذلك فإن هذه الحرب ستستمر هناك لعقود».

وأكدت أن «ما من أحد سيأتي لإنقاذ السوريين»، موضحة أن «الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يحرك ساكناً في عام 2013م، عندما استخدم الجيش السوري النظامي الأسلحة الكيماوية ضد أهالي الغوطة وقتل العديد من الأطفال، متجاوزاً بذلك الخطوط الحمراء التي تحدث عنها، فإنه بلا شك لن يحرك ساكناً اليوم بعد استخدام القوات الحكومية السورية غاز الكلور السام في إدلب».

(الغارديان: 15/8/2016م)

 

واشنطن تصنع شرعية حكومة السراج في ليبيا

تناولت صحيفة «إيزفيستيا» التدخل العسكري الأمريكي في ليبيا، مشيرة إلى أن واشنطن أكدت وجود قوات برية أمريكية على أراضيها. وقال النائب في مجلس «الدوما» الروسي فياتشيسلاف تيتيوكين: لو لم تتدخل الولايات المتحدة لكان وضع حكومة الوفاق الوطني متقلقلاً».

وأضاف أن الأمريكيين يبذلون كل ما في وسعهم من أجل «تضخيم» مهابة الحكومة التي كما وصفها سيرغي لافروف: لا يمكنها حتى الانتقال إلى العاصمة طرابلس، وتستمر في عقد اجتماعاتها في قاعدة عسكرية في ضواحي العاصمة.

وأشار إلى أن تدخل الأمريكيين يهدف لبلوغ ثلاثة أهداف: دعم حكومة الوفاق، وإضعاف موقف البرلمان في طبرق، الذي لا يعترف بحكومة الوفاق، وليظهروا للعالم أنهم يكافحون الإرهاب.

(روسيا اليوم: 15/8/2016م)

 

اختبار ديني للراغبين بدخول أمريكا!

دعا مرشح الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترمب بلاده إلى اعتماد اختبار عقائدي للأجانب الذين يريدون القدوم إلى الولايات المتحدة؛ لمعرفة موقفهم من القيم الأمريكية.

وقال ترمب في كلمة أمام حشد من مؤيدي الحزب الجمهوري، في جامعة يونغستاون بولاية أوهايو: «علينا أن نقبل في هذه البلاد فقط من يشاركوننا قيمنا ويحترمون شعبنا».

وأكد على وجوب عدم السماح بدخول «كل من له وجهة نظر عدائية تجاه بلادنا أو مبادئها أو أولئك الذين يؤمنون بأن الشريعة الإسلامية يجب أن تحل محل القانون الأمريكي».

 (بي بي سي: 16/8/2016م)

 

6.5 ترليون دولار أنفقها الجيش الأمريكي بدون سندات

في تقرير نشرته الصحافة الأمريكية أكدت أن 6.5 ترليون دولار أنفقها البنتاغون خلال العقد الماضي ولم يتم إيجاد سندات تثبت أماكن صرفها.

وفي تقرير نشره المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية أكد أن هناك نقصاً واضحاً في الرقابة والمساءلة. وكان دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، من المقرر أن يدلي بشهادته أمام الكونغرس في 13/9/2001م بشأن فقدان 2.3 تريليون دولار لكن القضية تأجلت بسبب أحداث 11 سبتمبر.

وقال موقع «بج جفرمنت نيوز» إن تفجير جزء من وزارة الدفاع خلال هجمات 11 سبتمبر تسبب في ردم القضية تحت الأنقاض». وتركت هذه القضية المناخ السياسي قابل للاشتعال، وينبئ بشيء كبير قد يقع بحسب وصف الموقع.

(وكالات: 14/8/2016م)

 

هل قُتل الإمام أكونجي من أجل موقف سيارة؟!

أعلنت شرطة نيويورك أنها اعتقلت قاتل الإمام أكونجي (55 عاماً) ومساعده ثراء الدين (64 عاماً) في نيويورك في حادث أثار غضب الأميركيين المسلمين. وقال المفتش في شرطة نيويورك هوبرت ريس إن أوسكار موريل (35 عاماً)، من بروكلين، اتهم بجريمتي قتل.

وقتل مولانا أكونجي برصاص في الرأس في وضح النهار بالقرب من مسجد الفرقان في حي أوزون بارك الشعبي الذي تعيش فيها جالية كبيرة من المسلمين معظمهم من بنغلادش، في منطقة كوينز بنيويورك.

وذكرت صحيفة «نيويورك دايلي نيوز» نقلاً عن مصادر في الشرطة أن الرجلين قد يكونا سقطا ضحية نزاع بين متحدرين من أميركا اللاتينية ومسلمين في قضية تتعلق بموقف سيارة.

وسجلت جرائم الكراهية ضد المسلمين والمساجد العام الماضي زيادة بثلاثة أضعاف في الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

(فرانس برس: 16/8/2016م)

 

قراءة في تقرير

حلب وما بعدها

انتهت مرحلة من تاريخ الجمهورية التركية، لكن تبقى على الرئيس رجب طيب أردوغان أن يتخلص من أعباء تلك المرحلة، لاسيما الأعباء المتعلقة بالأمن القومي التركي التي نجمت عن تبعات اتفاقية لوزان عام 1923م، حيث وضع الأساس للدولة الكردية وأجبرت تركيا على التخلي عن أجزاء من إرث الدولة العثمانية لصالح دويلات صنعتها الدول الاستعمارية ولا تزال تمارس الوصاية عليها.

في الأيام الماضية سجل الثوار في حلب انتصارات كبيرة، ربما تبشر بعدة تغيرات على صعيد الصراع السوري الداخلي، أبرز تلك التغيرات حملة الاستئصال التي بدأها الرئيس التركي ضد فلول الانقلابيين في الجيش، الأمر الذي انعكس على طبيعة العلاقات بين روسيا وتركيا، وكذلك طبيعة التمويل القادم للفصائل التي تدعمها تركيا في حلب، ومسار التحرك الأمريكي الذي يدعم قوات سوريا الديمقراطية التي في الحقيقة هي عبارة عن مليشيات يسارية كردية قريبة من النظام السوري تنفذ تمثيلية أمريكية في مساعدة النظام للسيطرة على الأراضي الخاضعة للثوار ولا تختلف من حيث الدور عن تنظيم «داعش».

 تمكن الثوار القادمون من إدلب من فك الحصار عن شرق حلب المحاصر منذ أكثر من شهر، لاسيما عقب سيطرة النظام على طريق «الكاستيلو»، الذي كان يربط شرق حلب بالعالم الخارجي.

وفي غرب حلب يسيطر النظام على الوضع ويستغل طريق «الكاستيلو» لتوفير الإمدادات للسكان، لكنه يخشى أن يقوم الثوار بالسيطرة عليه في حال قيامهم بشن هجوم من الشمال الغربي، لذلك عزز قواته في التاسع من أغسطس بقوة من نخبة حزب الله اللبناني مع ألفي مقاتل من الشيعة العراقيين المنتمين لحركة «النجباء»، وتستخدم روسيا قوة نارية ضخمة لإبقاء حلب إلى جانب النظام السوري، برغم تهديدات جيش الفتح بتحرير كامل المدينة.

تقول صحيفة فايننشال تايمز إن جيش الفتح حشد قرابة عشرة آلاف مقاتل لتحقيق النصر في الراموسة، وتلقّى دعماً لوجستياً كبيراً من تركيا وحلفائه.

يعزو تقرير نشره معهد واشنطن للدراسات الهزيمة التي تلقاها النظام في حلب إلى الإهمال الذي عانى منه الجيش تحت قيادة قائد قوات حلب اللواء أديب محمد، الذي تم استبداله مباشرةً بعد الهزيمة ليحل مكانه اللواء زيد صالح من الحرس الجمهوري، الذي انتصر مع العقيد سهيل الحسن في معركة طريق الكاستيلو. كذلك تمكن الثوار من هزيمة الغطاء الجوي الروسي من خلال تنفيذ هجمات بأعداد كبيرة وأساليب مختلفة على أهداف النظام، وتشابه ذلك كثيراً بعملية السيطرة على إدلب في مارس 2015 عبر التخطيط لهجمات تفجيرية متزامنة عند مداخل المدينة، ليتسببوا بإحداث حالة من الذعر في صفوف المدافعين.

كذلك أحد أبرز الأسباب التي روج لها التقرير هي أن الجنود السوريين - ولاسيما العلويون - أقل عزماً على الدفاع عن حلب مما هم تجاه اللاذقية أو حمص أو دمشق، لأن تلك المنطقة ليست أراضيهم. أما بالنسبة لحلفائهم الشيعة، وإن بقي القتال ضد الجهاديين حافزاً قوياً لهم، إلا أن لمدينة الأمير الشيعي سيف الدولة الحمداني الذي عاش في القرن العاشر قوة أقل رمزية من دمشق حيث يوجد مقام السيدة زينب. وكل ما هو معروف أن الحصار المفروض على شرق حلب سيكون أطول وأكثر صعوبة بكثير من حصار مركز حمص حيث احتل ألف ثائر نصف ميل مربع فقط، بيد أن مساحة شرق حلب تبلغ ثمانية أميال مربعة وفيها عشرة آلاف مقاتل من الثوار. في حين أن ريف حمص موالٍ بمعظمه للنظام بسبب وجود المسيحيين والعلويين والشيعة وقيام «حزب الله» بإغلاق الحدود اللبنانية بوجه الثوار. وبرغم ذلك استمر حصار حمص أكثر من ثمانية عشر شهراً.

من الناحية الجغرافية - السياسية، كانت الفترة ما بين عامي 2013 و2014م أقل مواتاة للثوار حين كان مركز حمص محاصراً من الجيش السوري.

على صعيد القوة التركية الفاعلة في سوريا يظهر جلياً أن الصراع في سوريا بين القوى الإقليمية الكبرى أخذ في الظهور إلى السطح بشكل أكبر، وإذا كان أردوغان يرغب حقاً في التصالح مع بوتين فعليه إثبات استعداده لوقف دعم الثوار، لكن تركيا التي أفشلت آخر انقلابات الجيش دفاعاً عن أمنها القومي لن تتنازل عن حقها في حماية أمنها القومي في الجنوب، وإن كان البعض يعتقد أن تركيا ستغلق حدودها في وجه الثوار استجابة لمطالب روسية فإن هذا الأمر من المحال حدوثه، لاسيما وأن الأتراك يرون تقدم الأكراد في منبج بغطاء أمريكي.

ومع ذلك، إذا توصل الطرفان إلى اتفاق، فمن المرجح أن يتصرف أردوغان كما تصرف أنور السادات خلال حرب أكتوبر عام 1973م، عندما شنّ الجيش المصري هجوماً في شبه جزيرة سيناء للتخفيف من الإهانة التي مُني بها في حرب عام 1967م ومن ثم التفاوض على السلام مع الكيان الصهيوني.

وفي النهاية، ما هي العواقب المترتبة على انتصار «جيش الفتح» بالنسبة للاتفاق الأمريكي الروسي ضد جبهة «فتح الشام»؟ تقوم واشنطن بمساعدة روسيا والجيش السوري على معاودة الحصار على حلب.

 

تغريدات

د ـ أحمد موفق زيدان @Ahmadmuaffaq  

الحلف العضوي بين روسيا وإيران وقصف قاذفات روسية لسوريا من طهران رسالة إلى كل من لا يزال يظن أن روسيا ستفك حلفها مع طهران لسراب يتخيله.

حمزة تكين ‏@Hamze_Tekin  

المؤسس الطيب أردوغان: «ربما يكون الحزب قد أتم عامه الخامس عشر اليوم، إلا أن قضيته قديمة تمتد لأكثر من 1400 عام».

خالد أبو صلاح @khaledabosalah  

حتى نقدر على مواجهة الجيل الرابع من الحروب (الدولة الفاشلة) فلا بد من تحصين دولنا بالعدل حتى لا يكون الظلم موطئ قدم الأعداء وسلاحهم في حربنا.

د. صالح النعامي @salehelnaami

الحاخام اليهودي شلومو ملميد: ضرب العرب بالسلاح النووي سيعجل بنزول المخلص المنتظر، وسيكون سبباً لتطهير اليهود من ذنوبهم.

محمد الوهيبي @mohammadalwh  

«جهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار، وهو جهاد خواص الأمة، وورثة الرسل، والقائمون به أفرادٌ في العالم» الإمام ابن القيم.

مشاري الشثري @m_alshathri  

من يرمي بلائمة الإرهاب على مناهجنا ومحاضننا لو قابل داعشياً وناقشه لخرس وانعقد لسانه.. لا يطفئ نيران الدواعش إلا مياه تلك المناهج والمحاضن.

 

:: مجلة البيان العدد  352 ذو الحجة  1437هـ، سبتمبر  2016م.


** نرحب بمقترحاتكم البنّاءة في باب مرصد الأحداث على بريد الكاتب