مرصد الأخبار

البحرين تحاصر عملاء إيران

أصدر القضاء البحريني حكمه بحل جمعية الوفاق، أبرز حركات المعارضة الشيعية، في الدعوى المرفوعة ضدها من وزارة العدل والشؤون الإسلامية.

وتتهم الوزارة جمعية الوفاق، وهي أكبر تجمع سياسي للشيعة في البحرين، بأنها تستهدف مبدأ احترام حكم القانون، وتوفر بيئة حاضنة للإرهاب والتطرف والعنف. وأسقطت البحرين الشهر الماضي الجنسية عن المرجع الشيعي عيسى قاسم، كما صدر أمر من المحكمة بحل الجمعية وتصفية أموالها لصالح خزينة الدولة.

ويقضي الأمين العام للجمعية الشيخ علي سلمان عقوبة بالسجن لإدانته بتهم منها التحريض والترويج لتغيير النظام بالقوة.            

(الأناضول: 18/7/2016م)

 

540 مستوطناً يقتحمون «الأقصى» منذ مطلع يوليو

قال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في أوقاف القدس فراس الدبس، إن نحو 540 مستوطناً صهيونياً اقتحموا المسجد الأقصى منذ مطلع شهر يوليو.

وأضاف الدبس: «هذه الاقتحامات متواصلة حيث قام نحو 30 مستوطناً على سبيل المثال باقتحام المسجد الأقصى في يوم واحد».

ولفت الدبس إلى أن «هذا الشهر شهد محاولات حثيثة للمستوطنين بفرض وقائع جديدة في الأقصى عبر تأبين قتلى العمليات الفلسطينية»، في إشارة إلى حفل تأبين أقيم لمستوطنة صهيونية قتلت جنوب الضفة الغربية بحضور نحو 300 مستوطن.

(قدس برس: 13/7/2016م)

 

العنصرية تحصد المزيد من القتلى في أمريكا

قتل ثلاثة ضباط شرطة بالرصاص وأصيب ثلاثة آخرون في باتون روج قبل مرور أقل من أسبوعين على مقتل رجل من أصل إفريقي على أيدي الشرطة في عاصمة لويزيانا، ما أدى لاحتجاجات واسعة في أنحاء الولايات المتحدة.

وكان الضباط في باتون روج يستجيبون لبلاغ عن رجل يحمل سلاحاً ويطلق النار، وقتل ضابطي شرطة وأحد نواب قائد الشرطة. وقال مايك إدمونسون المفتش في شرطة ولاية لويزيانا في مؤتمر صحفي إن مسلحاً قُتل وتعتقد الشرطة أنه الوحيد المتورط في الهجوم.

وأضاف: «ليس لدينا سيناريو مطلق نار نشط في باتون روج»، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هناك صلة بين حادث إطلاق النار والاضطرابات الأخيرة التي شهدتها باتون روج ومينيسوتا بسبب مقتل رجال سود على أيدي الشرطة.

(رويترز: 18/7/2016م)

 

علامة تعجب

2700 قاضٍ شاركوا في محاولة الانقلاب على أردوغان!

ألقت السلطات التركية القبض على ستة آلاف شخص منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، بحسب ما أعلنه وزير العدل التركي بكير بوزداغ. وتوقع بوزداغ اعتقال المزيد من الأشخاص، واصفاً ما يحدث بأنه «عملية تطهير».

وأوقفت السعودية الملحق العسكري التركي لدى الكويت ميكائيل غللو «على خلفية تورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة»، بحسب وسائل إعلام رسمية تركية. وكانت السلطات قد فصلت 2745 قاضياً منذ فشل محاولة انقلاب قامت بها مجموعة من الجيش. وقال أردوغان إن البرلمان قد يدرس مقترحاً بتطبيق عقوبة الإعدام.

 (بي بي سي: 12/7/2016م)

 

حاخام يهودي يدعو الجيش لاغتصاب غير اليهوديات!

أبقى رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال على ترشيح الحاخام كولونيول إيال كريم رئيساً للحاخامية العسكرية، برغم معارضة شديدة من أوساط صهيونية.

وكان كريم قد أثار الجدل في عام 2012م عند انضمامه إلى الحاخامية العسكرية بسبب إجابة أعطاها على سؤال وجهه له موقع «كيباه» الإلكتروني، وكانت إجابته تحرض الجنود على اغتصاب النساء غير اليهوديات زمن الحرب.

فيما يتعلق بتجنيد النساء، كتب كريم في 2002م أنه محظور تماماً. في 2011م كتب كريم أيضاً أنه لا ينبغي السماح للنساء بالغناء في مناسبات عسكرية. وأضاف أنه إذا قامت النساء بالغناء، فينبغي السماح للجنود الذين يعارضون حضور هذه الفعاليات على أسس دينية عدم المشاركة.

في وقت سابق، تم الكشف عن حكم آخر لكريم في الماضي قال فيه إن على الجنود عصيان الأوامر إذا كانت تتعارض مع الشريعة اليهودية.

(تايمز أوف إسرائيل: 10/7/2016م)

 

فرنسا حزينة لفشل الانقلاب في تركيا

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت لشبكة «فرنسا 3» التلفزيونية بأن محاولة الانقلاب في تركيا لا تعني إعطاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «شيكاً على بياض»، داعياً أنقرة إلى احترام دولة القانون.

وقال جان مارك آيرولت: «نريد أن تعمل دولة القانون بصورة تامة في تركيا»، مشيراً إلى أن محاولة الانقلاب لا تعطي أردوغان «شيكاً على بياض» لتنفيذ عمليات «تطهير».

كما قال وزير الخارجية الفرنسي إنه ينبغي طرح أسئلة عما إذا كانت تركيا شريكاً حيوياً في الحرب على تنظيم «داعش» في سوريا. حيث أضاف: «هناك أسئلة تطرح وسنطرحها. إن تركيا حيوية بعض الشيء لكن هناك شكوكاً أيضاً. دعونا نكون صادقين حيال هذا الأمر».

(فرانس ٢٤: 1٧/7/2016م)

 

قراءة في تقرير

كيف انتصر أردوغان؟!

الأرقام والإحصائيات كثيرة حول عملية التطهير التي تبعت محاولة الانقلاب الفاشلة التي استهدفت إسقاط حزب العدالة والتنمية الإسلامي من سدة الحكم في تركيا، لكن الأهم من ذلك هو الإجابة عن عدة تساؤلات أبرزها: كيف انتصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؟ ومن المستفيد من هذه المحاولة؟!

مساء الجمعة الموافق 15/مايو/2016م حاولت مجموعة من الضباط متوسطي الرتب تنفيذ محاولة انقلاب بدأت باحتجاز رئيس هيئة الأركان التركي خلوصي آكار داخل مكتبه، ومحاولة السيطرة على بعض المعدات العسكرية وتضليل العديد من الجنود عبر بث بيانات صحفية تشير إلى سيطرة الانقلابين على السلطة في البلاد. ساعات قليلة وخرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التلفاز يناشد الشعب التركي الخروج إلى الشوارع للدفاع عن مؤسسات الدولة ورفض الانقلاب، كذلك خرجت تصريحات من الرئيس السابق عبد الله غول ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو بالإضافة إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كلتشدار أوغلو ترفض الانقلاب. تلا ذلك سريعاً خروج مظاهرات ضخمة حاصرت التجمعات العسكرية عند مدخل مطار أتاتورك في إسطنبول وفي ساحة تقسيم وعلى جسر البسفور، أعقبها انسحابات سريعة للجيش وإعلان رئيس الاستخبارات حاكان فيدان وقائد القوات الخاصة التركية بداية السيطرة على الأوضاع والقضاء على جيوب الانقلابين واعتقال الآلاف منهم.

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرت تقريراً مفصلاً عن المحاولة الفاشلة، ذكرت فيه أن أقلية داخل الجيش هم من قاموا بهذه المحاولة وقد حاولوا اغتيال الرئيس أردوغان بضرب مقر إقامته بعد أن غادره في مدينة مارماريس على البحر المتوسط.

فشل الانقلابيين في السيطرة على المقرات المهمة للدولة، باستثناء جيوب هنا وهناك، كما أن الكثير من القطاعات الأمنية والعسكرية كانت تعاني من حالة ضبابية كبيرة حيث أقر بعض الجنود أنهم أبلغوا بأن ما يجري مناورة عسكرية!

أبرز عناصر الصراع في الأزمة كان الجيش التركي، وهي مؤسسة كانت مسؤولة عن تنفيذ ثلاثة انقلابات عسكرية منذ عام 1960 وحتى 1997م حينما تمت الإطاحة بنجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاه الإسلامي. اتهم الرئيس التركي زعيم جماعة الخدمة، فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة بدعم الانقلاب وبالمسؤولية الكاملة عنه، وطالب واشنطن بتسليمه، إلا أن وزير الخارجية الأمريكي رد قائلاً: «أحضروا لنا دليلاً شرعياً للنظر في الأمر». أظهر تعاطي المؤسسة الأمنية التركية وجود انقسام كبير داخل الأجهزة الأمنية تجاه الأزمة، فقد برز دور جهاز الشرطة والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية بالإضافة إلى جهاز الاستخبارات العسكرية الذي يرأسه حاكان فيدان ويلقب بــ«اليد الضاربة لأردوغان»، والقوات الخاصة في مقاومة المحاولة الانقلابية، بينما التزمت بعض القطاعات العسكرية الصمت أو التواطؤ مثل البحرية وسلاح الجو. لا شك في أن 14 عاماً من بداية حكم أردوغان لتركيا قد جعلته يتعلم من التجارب السابقة في التعاطي مع معارضيه داخل الجيش وخارجه، الأمر الذي جعله يصنع نفوذاً داخل المؤسسة العسكرية سواء من خلال الإطاحة بالعديد من الجنرالات خلال السنتين 2010 و2011م حيث تم اعتقال أكثر من 350 شخصاً من العسكريين بتهمة التآمر على الدولة، أو تصعيد ضباط جدد مثل حاكان فيدان.

شخصية أردوغان البراغماتية وكيفية تعاطيه مع أزمات المجتمع التركي سواء من خلال العدالة الاجتماعية التي بدأ يطبقها منذ صعود السلطة أو الهوية الدينية التي أعادها للمجتمع بالإضافة إلى كفاحه للفساد الاقتصادي الذي كانت تعيشه في عهد العسكر، وتصديه للتدخلات الخارجية في الشأن التركي، كل ذلك ساهم في إجبار الناس على الخروج دفاعاً عن حريتهم ودولتهم.

هناك ثلاثة عوامل مهمة للحديث عن المستفيد من الانقلاب على حكومة العدالة والتنمية نتيجة سياساتها الداخلية والخارجية، أول هذه العوامل موقف حكومة أردوغان من الأزمة السورية وهذا الأمر يدفعنا للقول بأن إيران وروسيا والنظام السوري ربما تكون لديهم دوافع كبيرة لدعم مثل هذه الخطوة نظراً لتأثير تركيا على تحركات تلك الجهات في سوريا والعراق. العامل الثاني مرتبط بعلاقة تركيا بالغرب سواء أمريكا أو أوربا، فهناك استياء شديد من توجهات حزب العدالة والتنمية بشأن ملف اللاجئين وموقف تركيا المتشدد من بعض قضايا العالم الإسلامي مثل فلسطين والعراق ودعمها لأحزاب إسلامية تصنفها واشنطن على أنها «إرهابية»، الأمر الذي يربك حسابات واشنطن في المنطقة.

العامل الثالث الذي يمكن أن يكون مهماً هو تقليص صلاحيات المؤسسة العسكرية التي طالما اعتبرت حامية للهوية العلمانية للشعب التركي، وتصعيد قيادات جديدة على حساب جنرالات كبار، بالإضافة إلى إدخال الجيش التركي في صراعات في سوريا والعراق، وطريقة تعاطيه مع الملف التركي ومحاولات أردوغان الهادفة لأسلمة الشعب التركي والقضاء على العلمانية، وكذلك تصفية الكيان الموازي وكلها قضايا مرتبطة تدفع الكثيرين لانتظار لحظة للانقلاب على أردوغان.

تغريدات

سعود الشريم ‏@saudalshureem   

الفرق بين «مكافحة الشغب» و«مكافحة الشعب» نقطة واحدة جعلت الاختلاف بينهما كما بين الأمن والخوف، وطبيعة الضمير هي ما يحدد بقاء النقطة أو حذفها!

د. صالح النعامي ‏salehelnaami@  

الحاخام بنتسي غوفشتين، زعيم حركة «لاهفا»، يفتي بوجوب إحراق الكنائس، لأن المسيحية «وثنية».

فهد العجلان ‏@alajlan_f   

تفضيل الديمقراطية على الخلافة، مقارنة بين نموذجين مختلفين تماماً في المرجعية، وبين أزمنة مختلفة، مقارنة سطحية تعبر عن سذاجة الخاضع لسلطة المتغلب.

د. محمد يسري إبراهيم ‏@DrMohamadYousri

دفاع الشياطين عن أوليائهم المتآمرين بدأ مبكراً! الاتصالات من كل حدب وصوب: «يجب ألا يتعرض الخونة لإجراءات غير دستورية!».

أحمد الصويان ‏@Asowayan   

ازدواجية بعض العرب المحسوبين على الفكر الليبرالي تؤكد تلونهم القيمي واﻷخلاقي، ففي كل نازلة تتساقط الشعارات والمبادئ التي يتشدقون بها!

عبد اللطيف التويجري ‏@abuomar_twijri   

إذا أردتَ أن ينتدب للدفاع عنك المخالف لك قبل المؤيد؛ فالزم زمام العدل في مسيرتك كلها! العدلَ العدلَ.. فهو عدة العظماء، وذخيرة الأنقياء!

:: مجلة البيان العدد  351 ذو الـقـعـدة  1437هـ، أغسطس  2016م.


** نرحب بمقترحاتكم البنّاءة في باب مرصد الأحداث على بريد الكاتب