إن الباحث المتأمل في علوم الشريعة (أصولها وفروعها، منقولها ومعقولها) لا يكاد يحيد نظره وهو يطالع الفكر المقاصدي عن البعد المركزي الذي تحتله القيم الأخلاقية السامية في هذا الفكر، فهي بارزة بشكل واضح وظاهر في جميع المجالات والأبواب وفي كل المواقف والآراء. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مركزية الأخلاق في الفكر المقاصدي، كما يدل على العلاقة الوطيدة التي تربط وتجمع بين المجالين، فالأخلاق الحميدة مقصودة للشارع الحكيم، والشريعة الإسلامية جاءت لتحقيقها من بين ما جاءت به، وكلاهما جاء لتقويم فكر الإنسان وسلوكه وإخراجه عن داعية هواه، حتى يكون عبداً لله اختياراً، كما هو عبد لله اضطراراً.

معنى الخُلُق:

يقول ابن منظور: الخُلُق الخليقة أعني الطبيعة، والجمع أخلاق، والخُلْق والخُلُق: السجية؛ يقال: خالِص المؤمن وخالِق الفاجر. والخلق، بضم اللام وسكونها: وهو الدين والطبع والسجية، وحقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة، والثواب والعقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة[1].

وفي الاصطلاح: فإن الخُلق: عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلاً وشرعاً بسهولة، سميت الهيئة: خلقاً حسناً، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة، سميت الهيئة: خلقاً سيئاً، وإنما قلنا: إنه هيئة راسخة؛ لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال: خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه، وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية لا يقال: خلقه الحلم، وليس الخلق عبارة عن الفعل، فرب شخصٍ خلقه السخاء ولا يبذل، إما لفقد المال أو لمانع، وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل، لباعث أو رياء[2]. وهذا التعريف ذكره كذلك الغزالي في الإحياء[3].

ولا ينحصر موقع الأخلاق في الفكر المقاصدي في كونها تمثل قسماً كبيراً ضمن أقسام الشريعة الإسلامية، بل أيضاً في كونها تشكل أصلاً كبيراً من أصول الدين الإسلامي وأعظم أركانه، ولا تخلو الشريعة الإسلامية، كلياتها وجزئياتها، فروعها وأصولها؛ من أصول الأخلاق الإسلامية السامية، لا فرق في ذلك بين ضروريات الدين ولا حاجياته ولا تحسينياته، ولا بين فرائضه ومستحباته، ولا محرماته، ومكروهاته، ونجد ذلك في العقيدة كما نجده في الشريعة، «وليس في الإسلام تشريع، أو حكم إلا وله أصل خلقي، ومحتوى خلقي ومقصد خلقي»[4].

ومما يدل على مركزية الأخلاق في الفكر المقاصدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيد بعثته بمكارم الأخلاق فقال: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ»[5]، وفي رواية: «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق»[6]. وهذ التقييد بـ«إنما» لم يأت عبثاً، وإنما يحمل في طياته دلالات عميقة، تبعاً لما تحمله هذه الكلمة من معانٍ غزيرة اختلفوا بشأنها. بمعنى: «هل تدل على الحصر أم لا؟ فذهب القاضي أبو بكر والغزالي والهراسي وجماعة من الفقهاء إلى أنه ظاهر في الحصر محتمل للتأكيد. وذهب أصحاب أبي حنيفة وجماعة ممن أنكر دليل الخطاب إلى أنه لتأكيد الإثبات، ولا دلالة له على الحصر»[7]. والحقيقة أن «إنما» في هذا السياق وإن كانت ظاهرة في الحصر إلا أنها جاءت لإثبات التأكيد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث فقط لإتمام مكارم الأخلاق، وإنما جاء كذلك للدعوة إلى توحيد الله، وتبشير المؤمنين، وتحذير الكافرين، والشهادة على أمته وعلى الأمم السابقة يوم القيامة... ولكن تقيده هذا يدل على أن من أهم ما جاء به إتمام مكارم الأخلاق والنهي عن مساوئها.

الأخلاق السامية قبلة النبي صلى الله عليه وسلم:

الأخلاق السامية هي قبلة النبي صلى الله عليه وسلم، والغاية من بعثته، كما بين ذلك في حديثه السابق، مما يؤكد أن رسالة الإسلام رسالة أخلاقية بامتياز. وقد كان صلى الله عليه وسلم شديد الحرص على الاتصاف بمكارم الأخلاق ونبذ سيئها، ولم يكتفِ بالدعوة إليها، كما يفعل جل الفلاسفة والمنظرين، وقد حكت عنه زوجه المحبوبة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنه كان يتخلق بأخلاق القرآن، بل كان قرآناً يمشي، بمعنى أنه يتمثل أخلاق القرآن في حياته كلها، حتى قبل البعثة؛ لأن الله تعالى تولاه بحفظه ورعايته وعصمه من نزعات الشباب؛ لكي يهيئه لحمل رسالة الأخلاق، ومن ذلك قصته صلى الله عليه وسلم التي رواها عنه علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يهمون به من النساء إلا ليلتين، كلتاهما عصمني الله عز وجل فيهما: قلت ليلة لبعض فتيان مكة ونحن في رعاية غنم أهلنا، فقلت لصاحبي: أتبصر لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمر فيها كما يسمر الفتيان؟ فقال بلى، قال: فدخلت حتى إذا جئت أول دار من دور مكة سمعت عزفاً بالغرابيل والمزامير، فقلت: ما هذا؟ فقيل: تزوج فلان فلانة، فجلست أنظر، وضرب الله على أذني، فو الله ما أيقظني إلا مس الشمس، فرجعت إلى صاحبي، فقال: ما فعلت؟ فقلت: ما فعلت شيئاً ثم أخبرته بالذي رأيت، ثم قلت له ليلة أخرى: أبصر لي غنمي حتى أسمر بمكة، ففعل، فدخلت، فلما جئت مكة سمعت مثل الذي سمعت تلك الليلة، فسألت فقيل: فلان نكح فلانة، فجلست أنظر، وضرب الله على أذني، فو الله ما أيقظني إلا مس الشمس، فرجعت إلى صاحبي فقال: ما فعلت؟ فقلت: لا شيء، ثم أخبرته الخبر، فو الله ما هممت ولا عدت بعدهما لشيء من ذلك حتى أكرمني الله بنبوته»[8].

دعاؤه صلى الله عليه وسلم لربه أن يهديه لمحاسن الأخلاق وتعوذه من سيئها:

 لم يكتف صلى الله عليه وسلم بالاتصاف بمكارم الأخلاق، بل جمع إلى جانب ذلك الدعاء لله بأن يهديه لأحسنها ويجنبه سيئها، ومن الأدعية التي كان يقول: «واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت»[9]. وفي تعوذه من مساوئها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والهرم، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات»[10]، وغيرها من الأحاديث التي يسأل فيها ربه أن يجنبه مساوئ الأخلاق؛ لما فيها «من التقصير عن أداء الواجبات والقيام بحقوق الله تعالى وإزالة المنكر والإغلاظ على العصاة، ولأنه بشجاعة النفس وقوتها المعتدلة تتم العبادات ويقوم بنصر المظلوم والجهاد، وبالسلامة من البخل يقوم بحقوق المال وينبعث للإنفاق والجود ولمكارم الأخلاق ويمتنع من الطمع فيما ليس له»[11].

 وكان صلى الله عليه وسلم يطلب ربه أن يحسن خُلقه كما حسن خَلقه، فعن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم حسنت خلقي فحسن خلقي»[12]، وكان يحث على التحلي بمكارم الأخلاق، فعن ابن عباس قال: «لما بلغ أبا ذر مبعث النبي بمكة قال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء فاسمع من قوله ثم ائتني فانطلق الآخر حتى قدم مكة وسمع من قوله ثم رجع إلى أبي ذر فقال رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلاماً ما هو بالشعر»[13].

وفي قصة بدء الوحي لما أنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم الآيات الأولى من سورة العلق: (رجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة، فقال: «زملوني زملوني»، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، ثم قال لخديجة: «أي خديجة، ما لي» وأخبرها الخبر، قال: «لقد خشيت على نفسي»، قالت له خديجة: كلا أبشر، فوالله، لا يخزيك الله أبداً، والله، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق»[14]، فعللت أمنا خديجة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم لن يصيبه مكروه لما جعل الله فيه من مكارم الأخلاق ونبل القيم.

الأخلاق السامية معيار التفضيل:

ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن معادن العرب قال: «خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا»[15]، قال العلماء تعليقاً على هذا الحديث: «معناه أن أصحاب المروءات ومكارم الأخلاق في الجاهلية إذا أسلموا وفقهوا فهم خيار الناس»[16].

وبين عليه السلام أن حسن الخلق يرفع صاحبه درجات يوم القيامة، فعن أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ[17]. وفي رواية عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل الظامئ بالهواجر»[18]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم»[19].

مدح الله تعالى لنبيه بمكارم الأخلاق:

وقد أقر الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ومدحه بمكارم الأخلاق وحرصه عليها ونبذه لسيئها، فقال مثنياً عليه: {وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: ٤]. «والخلق العظيم أرقى منازل الكمال في عظماء الرجال»[20]، وهذا ينطبق على أعظم رجل في الكون محمد صلى الله عليه وسلم، «وما كان هذا الخلق العظيم إلا السمت الفريد الذي جاء به القرآن، وتقمّصه الرسول لكمال تعلّقه به»[21]. كما ينطبق على صحابته رضوان الله عليهم وعلى تابعيهم وتابعي تابعيهم، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم؛ لذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم القرون التي تلته بالخيرية والأفضلية التي لا تتحقق دون بلوغ الرقي الأخلاقي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ»[22]. يقول محمد الغزالي رحمه الله: «فكأن الرسالة التي خطت مجراها في تاريخ الحياة، وبذل صاحبها جهداً كبيراً في مد شعاعها وجمع الناس حولها، لا تنشد أكثر من تدعيم فضائلهم، وإنارة آفاق الكمال أمام أعينهم، حتى يسعوا إليها على بصيرة»[23].

الاتصاف بمكارم الأخلاق من مقتضيات خيرية الأمة:

ومن مقتضيات الخيرية ومستلزمات الأفضلية الإيمان بالله، والأمر بمكارم الأخلاق، والنهي عن مساوئها. قال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْـمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْـمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْـمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: 110]، إنها شهادة من رب العزة من فوق سبع سموات يشهد لنبيه بكرم الخلق، وقد شهد له صحابته بذلك، فعن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب، يقول: «كان رسول الله أحسن الناس وجهاً، وأحسنهم خلقاً»[24]، وفي رواية عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بخياركم؟»، قالوا: بلى قال: «أحسنكم أخلاقاً»[25].

والرسول صلى الله عليه وسلم بشر المتصفين بمكارم الأخلاق بالقرب منه عليه السلام ومحبته لهم، فعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً، الموطئون أكنافاً، الذين يألفون ويؤلفون، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون، المتشدقون، المتفيهقون»[26].

وبين عليه السلام أن خير ما يعطاه المرء: حسن الخلق، فعن أسامة بن شريك قال: قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي الناس؟ قال: «إن الناس لم يعطوا شيئاً خيراً من خلق حسن»[27]. وفي الحديث القدسي الذي رواه ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله: أنا خلقت العباد بعلمي، فمن أردت به خيراً منحته خلقاً حسناً، ومن أردت به شراً منحته خلقا سيئاً»[28].

تفسير الخلق الحسن بالبر:

كما أنه صلى الله عليه وسلم عرف البر بأنه حسن الخلق، ففي صحيح مسلم عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم؟ فقال: «البر حسن الخلق. والإثم ما حاك في صدرك. وكرهت أن يطلع عليه الناس»[29]. يقول ابن القيم تعليقاً على هذا الحديث: «وهذا يدل على أن حسن الخلق: هو الدين كله، وهو حقائق الإيمان، وشرائع الإسلام»[30].

ومن من خلال ما سبق في هذا المبحث نفهم سبب تقييد بعثته صلى الله عليه وسلم في مكارم الأخلاق؛ وهو التأكيد على أهميتها وبيان فضلها ومكانتها وموقعها ضمن مقاصد الشريعة الإسلامية.

قناة البيان المرئية


 

 

:: مجلة البيان العدد  350 شــوال  1437هـ، يـولـيـو  2016م.


[1] محمد بن مكرم بن علي، أبو الفضل، جمال الدين بن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (المتوفى: 711هـ). لسان العرب (10/ 86-87). بتصرف. الناشر: دار صادر بيروت. الطبعة: الثالثة - 1414هـ.

[2]علي بن محمد بن علي الزين الشريف الجرجاني (المتوفى: 816هـ). التعريفات (ص: 101)المحقق:  ضبطه وصححه جماعة من العلماء بإشراف الناشر. الناشر: دار الكتب العلمية بيروت لبنان. الطبعة: الأولى 1403هـ -1983م.

[3]أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ). إحياء علوم الدين (3/ 53). الناشر: دار المعرفة بيروت.

[4]أحمد الريسوني: الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية، مطبعة طوب بريس- الرباط، 2007، ص 79.

[5]السنن الكبرى للبيهقي (10/ 323). وفي رواية: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الأخلاق» صحيح الأدب المفرد، باب حسن الخلق، (ص: 118).

[6]صحيح الأدب المفرد (ص: 118).

[7]أبو الحسن سيد الدين علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي الآمدي (المتوفى: 631هـ)، الإحكام في أصول الأحكام. المحقق: عبد الرزاق عفيفي. الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت - دمشق- لبنان (3/ 97).

[8]محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني (المتوفى: 151هـ)، سيرة ابن إسحاق = السير والمغازي، تحقيق: سهيل زكار. الناشر: دار الفكر - بيروت الطبعة: الأولى 1398هـ /1978م (ص: 79-80).

[9]مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله، المعروف بصحيح مسلم، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت (1/ 535).

[10]صحيح مسلم (4/ 2079).

[11]محمد فؤاد عبد الباقي في شرحه على صحيح مسلم (4/ 2079).

[12]مسند أبي يعلى الموصلي (10/ 330)، شعب الإيمان (11/ 61).

[13]متفق عليه: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه، المعروف بصحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة، الطبعة: الأولى، 1422هـ. باب إسلام أبي ذر الغفاري، (5/ 47).صحيح مسلم (12/ 254).

[14]صحيح مسلم (1/ 141).

[15]صحيح مسلم (4/ 1846).

[16] صحيح مسلم، شرح محمد فؤاد عبد الباقي، (4/ 1846).

[17]سنن الترمذي (7/ 285). قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

[18]سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ). مكارم الأخلاق للطبراني. كتب هوامشه: أحمد شمس الدين. الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت لبنان. الطبعة: الأولى، 1409 هـ - 1989 م. (ص: 313).

[19]مكارم الأخلاق للطبراني (ص: 313).

[20]محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى: 1393هـ)، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن. الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت لبنان. عام النشر: 1415 هـ - 1995م. (8/ 246).

[21]مقاصد الشريعة الإسلامية (2/ 125).

[22]صحيح مسلم (4/ 1962).

[23]محمد الغزالي. خلق المسلم. الطبعة العاشرة 2015م.( ص: 7).

[24]أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327هـ) مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها. تقديم وتحقيق: أيمن عبد الجابر البحيري الناشر: دار الآفاق العربية، القاهرة الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1999 م. (ص: 28).

[25]مكارم الأخلاق للطبراني (ص: 314).

[26]مكارم الأخلاق للطبراني (ص: 314).

[27]مكارم الأخلاق للطبراني (ص: 316).

[28]مكارم الأخلاق للطبراني (ص: 314).

[29]صحيح مسلم (4/ 1980)

[30]محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين بن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ) مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين المحقق: محمد المعتصم بالله البغدادي الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت الطبعة: الثالثة، 1416 هـ - 1996م (2/ 292).