مرصد الاخبار

منفذ هجوم أورلاندو «مضطرب عقلياً»

بعد حادث إطلاق النار الذي شهده أحد الملاهي الليلية الذي يرتاده غالباً المثليون في أورلاندو بولاية فلوريدا، شرعت الشرطة الأميركية بالتحقيق في ما إذا كان لدى الجاني علاقات مع جماعات إسلامية أو أنه استوحى فعلته منهم، لكن أقارب عمر متين (29 عاماً)، الذي يعمل حارس أمن، قالوا لوسائل إعلام أميركية إن الشاب «ليس ملتزماً دينياً على وجه الخصوص».

وقالت زوجة متين السابقة سيتورا يوسوفي، إنه كان عنيفاً ومضطرباً عقلياً لكنه «ليس متشدداً دينياً». وأشار أقارب متين، وهو مسلم أميركي من أصل أفغاني، إلى أن الأخير يبدي وجهات نظر معادية للمثليين ويعاني من مشاكل نفسية وعقلية، بالإضافة إلى أنه كان يعنّف زوجته السابقة. وأوضحت طليقة الجاني أنه كان مريضاً عقلياً وله سوابق باستخدام «الستيرويد»، وهي منشطات قد تتسبب في مشاكل عقلية لمتعاطيها.

(راديو سوا: 13/6/2016م)

 

«البنيان المرصوص» تهزم داعش في سرت

انطلقت عملية «البنيان المرصوص» الهادفة إلى استعادة مدينة سرت من سيطرة تنظيم «داعش» قبل شهر بطلب من حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي، وتتبع القوات التي تقاتل تنظيم الدولة قيادة مشتركة مقرها مدينة مصراتـــة (200 كم شرق طرابلس).

ونفت غرفة عمليات «البنيان المرصوص» تراجعها عن مواقعها داخل مدينة سرت (وسط ليبيا)، عقب ثلاث هجمات نفذها التنظيم معلنة أن القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية تحكم السيطرة على سرت.

(الجزيرة نت: 13/6/2016م)

 

تركيا قلقة من مشروع استيطاني ينفذ شمال سوريا

قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» إن «هناك مشروعاً خطيراً يتم تنفيذه، جنوبنا [شمالي سوريا]، ومع الأسف تقف وراء تنفيذه أطراف [لم يسمها] تظهر أنها صديقة لنا».

جاء ذلك في تصريحات ألقاها الرئيس التركي، انتقد فيها أطرافاً لم يسمها لدعمها تنظيم «ب ي د» الذراع السورية لمنظمة بي كا كا، بذريعة محاربتهما لتنظيم داعش الإرهابي.

وفي السياق ذاته، وجّه أردوغان سؤالاً لداعمي «ب ي د» على سبيل التهكم: «إن كان الأمر كذلك، فلماذا لا تعتبرون جبهة النصرة [مصنفة منظمة إرهابية في تركيا] صديقة لكم، فهي تحارب داعش أيضاً؟!»، مضيفاً: «بالنسبة لنا لا يوجد إرهاب جيد وآخر سيئ، فالإرهاب كله سيئ».

(الأناضول: 12/6/2016م)

 

علامة تعجب

84٪ من الصهاينة غاضبون من أجهزتهم الأمنية

ذكرت القناة الثانية المتلفزة أن عدم رضا الجمهور الصهيوني عن أداء سلطات إنفاذ القانون ارتفع من نسبة 69%، حيث كانت تحوم باستمرار إلى حد ما في الأشهر الـ17 الأخيرة، إلى 84% في الأسابيع الأخيرة.

واستندت القناة في أرقامها إلى تقرير في «بازيلا»، وهي خدمة لتعقب الاتجاهات في الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي والمدونات ومنتديات الإنترنت، وقالت الشركة للقناة: «يُنظر للشرطة على أنها فاسدة، مع مسؤولين غير ملائمين لأسباب مختلفة».

سلسلة من الفضائح الجنسية التي تورط فيها مسؤولون كبار، بالإضافة إلى مزاعم بعدم كفاءة واستخدام القوة المفرطة تسببت بإحراج الشرطة .

 (تايمز أوف إسرائيل: 11/6/2016م)

 

غضب جزائري لتعيين وزير جاوز الثمانين من عمره!

أثار تعيين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة شيخا هرماً ليكون وزير دولة مستشاراً وممثلاً شخصياً له جدلاً في الجزائر، وسط تزايد انتقادات المعارضة للتعديل الذي أجراه بوتفليقة على الحكومة وغيّر بموجبه عدداً من الوزراء، معتبرة أن التعديل لن يأتي بأي إفادة، فيما وصفت الوكالة الرسمية الوزير الجديد بـ«الديبلوماسي المحنك». ويبلغ سن المستشار الجديد، بوعلام بسايح، 86 عاماً، وقد شغل العديد من المسؤوليات السياسية، وكان آخر منصب تقلده هو رئاسة المجلس الدستوري.

وزاد في الانتقادات كون بسايح تنحى من المجلس الدستوري عام 2012م لأسباب صحية، زيادة على معاناة الرئيس الجزائري نفسه الذي يصل سنه إلى 79 عاماً من مرض جعله يزور المصحات الأوربية أكثر من مرة. وسخرت صفحة «الجزائر» على فيسبوك من الوزير الجديد، واصفة إياه بـ«الكتكوت»، قبل أن تكتب أن الشباب يركبون قوارب الهجرة السرية، بينما يمكن للشيوخ الذين اقتربوا من 90 عاماً أن يصيروا وزراء.

(سي إن إن: 11/6/2016م)

 

في تركيا.. من لا يؤدون الصلاة «حيوانات»!

أثار البروفيسور التركي مصطفى عسكر جدلاً واسعاً خلال وصفه غير المصلين بالحيوانات في برنامج بثه تليفزيون «تي آر تي» التركي الرسمي خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قال: «دعوني أقولها بصراحة، تقول الآية القرآنية إن الحيوانات لا تؤدي الصلاة، والذين لا يؤدون الصلاة حيوانات».

وأوضح عسكر وهو أستاذ في كلية الشريعة في جامعة أنقرة: «جسم الإنسان خلق بشكل يسمح له بالصلاة». ومع تزايد الجدل حول تصريحات عسكر، أعلنت مديرية الشؤون الدينية التركية أنه من غير المقبول إهانة الناس باستهداف حريتهم في العقيدة.

 (مونتي كارلو: 12/6/2016م)

 

قراءة في تقرير

أدت الأحزاب القومية العربية التي خرجت من رحم الشيوعية دورها ببراعة حينما ساهمت بشكل كبير في تقسيم العالم العربي وتوزيعه وفقاً لرغبات المستعمر القديم ونصبت العسكر مقاليد السلطة في العديد من البلاد العربية، ولا عجب أننا إذا رأينا حكماً قومياً يقوده العسكر في الجزائر هو الأقرب في تاريخ تلك البلاد إلى الفرنكفونية الفرنسية اقتصادياً وأمنياً وسياسياً. جملة من الحقائق عن 17 عاماً قضتها الجزائر تحت حكم الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة يطرحها تقرير نشره معهد «بروكنجز» ليثبت فيه أن الولاية الرابعة التي يقضيها بوتفليقة وهو أقرب إلى فراش الموت لم تكن تختلف عن سابقاتها.

تقول دالية يزبك في التقرير إن بوتفليقة الذي انتخب عام 1999م بنسبة 73.5 في المائة من الأصوات، نجح في أمرين مهمين طيلة حكمه للبلاد، أولهما القضاء على «الإرهاب» أو ما يعرف في الجزائر بالعشرية السوداء، وكذلك أتم إحياء السياسة الخارجية لبلاده، وبرغم أن استمرارية الخلافات الجزائرية المغربية حول ملف الحدود وقضية البوليساريو تبطل ما جاء على لسان يزبك إلا أن الأمر الوحيد الذي نجح فيه هو إعادة الجزائر مستعمرة فرنسية. ويشير التقرير إلى أن المرحلة التي ستلي بوتفليقة يجب أن يكون عنوانها الرئيسي المصالحة حتى تتمكن الجزائر من تجنب أزمة عنف داخلها، وكذلك فإن تلك المصالحة ستكون السبيل الوحيد لتحسين الحالة الاقتصادية.

من أبرز التطورات التي شهدتها الجزائر في عهد بوتفليقة اعتبارها شريكاً للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، وسرعان ما أصبح يُنظر إلى الجزائر، التي كانت تُعتبر طيلة عشر سنوات مصدراً للتطرف العنيف، باعتبارها نداً أمنياً رئيسياً للولايات المتحدة والاتحاد الأوربي على حد سواء. ورفعت واشنطن الحظر المفروض على توريد الأسلحة للبلاد، وضمّت الجزائر إلى «مبادرة مكافحة الإرهاب عبر الصحراء»، التي سميت لاحقاً «الشراكة المعنية بمكافحة الإرهاب عبر الصحراء»، و«حوار الناتو المتوسطي». كانت كل هذه المبادرات تهدف إلى تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب. ومنذ عام 2004م شاركت الجزائر في اجتماعات منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، وفي مناورات عسكرية مشتركة مع الحلف. وفي المقابل، قدمت واشنطن معلومات الأقمار الصناعية للقوات المسلحة الجزائرية.

وبرغم أن الدبلوماسية الجزائرية بحسب ما ورد في التقرير ادعت التزامها الحياد وعدم التدخل في شؤون أحد إلا أن حياديتها المصطنعة وقفت لصالح خدمة النظام السوري ورفضت كذلك تأييد قرار الجامعة العربية اعتبار حزب الله منظمة إرهابية وحافظت على علاقتها بإيران، دون أن يسجل لها موقف يدعم حقوق الشعوب المتضررة من جرائم إيران، كذلك اتهمت أيضاً باستخدام مخابراتها لإثارة الأزمة الداخلية التونسية لإفشال الاستقرار هناك. كما حافظت الجزائر على استدامة الصراع في ليبيا، كما رفضت إدانة النظام والاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي، في البداية، باعتباره دليلاً على دعمها للقيادة الليبية السابقة.

أما على الصعيد الداخلي، فإن العيب الرئيسي الذي ستعاني بسببه الجزائر هو آلية المصالحة المعيبة التي لم تتعامل مع الأسباب الهيكلية للعنف في زمن الحرب. فقد فشلت هذه الآلية في الشروع بعملية لدراسة الظروف التي دفعت آلاف الجزائريين للانضمام إلى الجماعات المسلحة، كما أن مسألة المفقودين لم تُحَلّ تماماً، حيث لا تزال هناك 3104 حالة معلقة لم تتم تسويتها وفقاً للأمم المتحدة.

من بين العوامل التي لم تسعف كثيراً أن بوتفليقة، الذي كان يُنظر إليه في السابق على أنه يبعث الأمل في نفوس الملايين من الجزائريين، يعتبر اليوم الرجل الذي لطخ سمعة الجزائر، فقد قام بتعديل الدستور حتى يتمكن من الترشح لمنصب الرئاسة متجاوزاً الفترتين الرئاسيتين المقررتين، وتستر على الفساد في المستويات العليا، وأيد القوانين التي أضعفت المجتمع المدني. وبمزيجٍ من القمع والهبات السخية بفضل ثروة النفط والغاز في الجزائر، تمكن أيضاً من شراء السلم الاجتماعي، ونزع فتيل احتجاجات عام 2011م التي رددت صدى الاحتجاجات في أماكن أخرى في المنطقة، والحفاظ على الوضع القائم. مع ذلك، أسعار النفط والغاز، على غرار صحة بوتفليقة، لا تشهد تحسناً. وعليه، فإن عدم وجود آلية لتقاسم السلطة بين جميع الأطراف ذات الصلة (أي بين الأحزاب السياسية، والمعارضة، والمجتمع المدني، والسلطتين التشريعية والتنفيذية)، ووجود صراعات داخلية في النظام، يجعلان من الصعب تصور إمكانية تجديد النظام السياسي في الجزائر.

كذلك سيواصل عدم الاستقرار في دول الجوار التأثير على الأمن الوطني الجزائري بصورة كبيرة، فالتهديدات المقبلة من جنوب ليبيا وتونس، وكذلك من منطقة الساحل عديدة. وهذا الأمر سيجبرها على استخدام قدراتها العسكرية الهائلة (فهي أكبر مشترٍ للأسلحة في إفريقيا، حيث يتجاوز الإنفاق العسكري السنوي 10 مليارات دولار اعتباراً من العام 2014م) للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. ويخلص التقرير إلى أن عجز قادة الجزائر عن تجديد النظام السياسي المحلي والذي يفرض عليهم القضاء على الأوتوقراطية العسكرية المتغلغلة في أجهزة الدولة والتصالح مع المعارضة السياسية وإعادة النظر في طبيعة السلوك الجزائري في الخارج، يمكن أن يطرح مخاطر حقيقية على مستقبل البلاد.

 

تغريدات

أحمد الصويان ‏@Asowayan 

المستشار بريجنسكي يقول بأن المجتمع المنغمس في الشهوات ﻻ يستطيع أن يقدم قانوناً أخلاقياً للعالم، وأي حضارة ﻻ تستطيع تقديم قيادة أخلاقية ستتلاشى!‏

د. سامر أبو رمان ‏@SamirAbuRumman

تعامل الحشد الشعبي ومن معهم مع اقتحام الفلوجة خيار إستراتيجي وليس تكتيكاً، وهذا من أسباب قذارة الطائفية بعدهم عن أبسط الجوانب الإنسانية.

وليد الهويريني‏ ‏@waleed1418

المعالجة العلمانية للطائفية مناسبة للصفويين في الدول السنية لأنها تسمح لهم بالتمدد والتحرك وأما حال تمكنهم فالعراق والشام خير شاهد.

عدنان أبو عامر ‏@adnanabuamer1 

الكيان الصهيوني لا يملك سبيلاً للقضاء على الهجمات الفلسطينية، وتل أبيب باتت تعاني من الواقع الصعب الذي تعانيه سديروت قرب غزة، بفعل تواصل إطلاق الصواريخ.

عبد الله الجعيدي ‏@a_jaedi 

التيار المدني معناه تيار لا يتقيد بالفتوى الشرعية ويعشق الحياة الغربية ولا يمانع من تدريس مادة التربية الجنسية لبنات الإعدادي.

د. فهـــد العجــلان  @alajlan_f 

تصدير بعض القنوات لبعض الشخصيات المنحرفة للحديث في القضايا الشرعية، يكشف لك عن مدى الحاجة لتجاوز الوعي الشعبي المعظم للشريعة وأحكامها.

:: مجلة البيان العدد  350 شــوال  1437هـ، يـولـيـو  2016م.


** نرحب بمقترحاتكم البنّاءة في باب مرصد الأحداث على بريد الكاتب