مرصد الأخبار

المتطرف ليبرمان يقود الجيش الصهيوني

وافق رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على ضم وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان إلى الحكومة ومنحه حقيبة وزارة الجيش.

وفاز نتنياهو بولاية رابعة العام الماضي لكنه يحكم بأغلبية صوت واحد في البرلمان (الكنيست) الذي يضم 120 نائباً مما يجعل حكومته مهددة في حالة وقوع خلاف مع أي من حلفائه السياسيين.

وبدا خلال الأيام الماضية أن الطريق ممهد لموافقة حزب حركة تعزيز المشروع الصهيوني -  وهو من يسار الوسط ويقوده إسحق هرتزوج ويملك 24 نائباً في الكنيست -  على التحالف مع حزب الليكود اليميني الذي يقوده نتنياهو.

لكن في خطوة مفاجئة عقد ليبرمان الذي يقود حزب «إسرائيل بيتنا» مؤتمراً صحفياً قال فيه إنه مستعد للتفاوض على اتفاق مع نتنياهو.

(يديعوت: 19/5/2016م)

 

المهاجرون و«داعش» يثيران قلق الغرب في ليبيا

في تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية قالت إن «الليبيين كانوا أول ضحايا الدولة المضطربة عملياً التي لم تشهد لا الاستقرار أو الاتحاد منذ خلع الزعيم الليبي معمر القذافي في عام 2011».

وتابعت الصحيفة أنه في حال لم تجد ليبيا حلاً لحالة الفوضى التي تعيشها، فإن أمرين ممكن أن يحصلا وهما: أن حركة المهاجرين واللاجئين ستعود لذروتها خلال أيام الصيف المقبلة، كما أن تنظيم الدولة الإسلامية سيؤسس موطئ قدم أوسع له في البلاد ليشن منه هجمات في المنطقة وخارجها».

ورأت الصحيفة أن هناك اهتماماً دولياً بالوضع في ليبيا، وهذا أمر جيد، كما أن موضوع الاستقرار فيها كان من ضمن المواضيع التي تمت مناقشتها في مؤتمر فيينا هذا الأسبوع.

(رويترز: 19/4/2016م)

 

الشرق الأوسط يشهد تقسيم ما قسّمته  «سايكس-بيكو»

أكّد باحثون أتراك في الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس-بيكو أن منطقة الشرق الأوسط تنجر لعملية تقسيم المقسم، دون إيلاء أي أهمية لإرادة شعوب المنطقة.

ورأى البروفسور «طيار آري»  المحاضر في قسم العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة «أولوداغ» التركية، أن المنطقة دُفعت إلى مرحلة جديدة تستهدف تقسيمها إلى أجزاء أصغر دون الاهتمام بإرادة شعوب المنطقة، مشيراً أن التطورات الراهنة في المنطقة تدفع للتساؤل «هل هذا يمهّد الطريق لتحديث الاتفاقية؟»

وأكّد “آري” كأن هناك رغبة بخلق مناخ من أجل إنهاك الأطراف المتصارعة واللجوء إلى التقسيم، من خلال ترك الأمور تأخذ مجراها الطبيعي دون تدخل، وفي هذا الإطار فإن التقسيم سيزيد النزاع بين بلدان المنطقة”.

من جانبه، رأى رئيس جمعية دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، عضو الهيئة التدريسية بجامعة وقف السلطان محمد الفاتح، “زكريا قورشون”، أن اتفاقية سايكس بيكو هي إستراتيجية لخلق مناطق نفوذ لكل من بريطانيا وفرنسا، وليست ترسيم حدود فقط، وقائمة على مشروع يعود لـ300 عام، لافتاً إلى أن يومنا الحالي يشهد استمراراً لجهود تشكيل نفوذ مماثل، مبيناً أن الاتفاقية شكّلت نقطة تحول للشرق الأوسط.

(تركيا بوست: 18/5/2016م)

 

علامة تعجب

إماراتي يعرض وظيفة على الرئيس الأمريكي!

عرض المحامي الإماراتي عيسى بن حيدر وظيفة على الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي تنتهي ولايته بعد بضعة أشهر.

وغرد المحامي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «الرئيس أوباما، علمت بأنك ستكون بدون عمل قريباً، أعرض عليك وظيفة في مكتبي». وأوضح أن هذا العرض يشتمل على «راتب، وسكن، وتذاكر سفر للدول العربية» وذلك بهدف أن يعرف الرئيس الأمريكي «عن قرب معنى سماحة الإسلام».

وأضاف المحامي: «أعلم أن عرضي غريب بعض الشيء، ولكن يجب أن تعايش المسلمين لتعرفهم عن قرب، بعيداً عن المسرحيات السياسية التي تقود أمريكا بطولاتها».

(دنيا الوطن: 19/5/2016م)

 

44 جريمة اغتصاب نفذها جنود الأمم المتحدة العام الحالي!!

قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، إن  «عدد حالات الاعتداءات والانتهاكات الجنسية التي ارتكبها أفراد تابعون لقوات حفظ السلام الأممية، المنتشرة حول العالم، سجلت منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن 44 حالة».

وأوضح المتحدث الرسمي، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أن «29 حالة اعتداء من بين الأربعة والأربعين وقعت من قبل جنود بعثة الأمم المتحدة المتكاملة والمتعددة الأبعاد (مينوسكا) في جمهورية إفريقيا الوسطي، و7 حالات من قبل قوات بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونسكو) وحالتين من قبل بعثة (مينوستا) في هايتي».

وكان تقرير سنوي، صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مارس الماضي، كشف أن «الاعتداءات الجنسية التي تورطت فيها عناصر من قوات حفظ السلام شهدت ارتفاعاً في العام 2015 مقارنة بـ 2014». 

(الأناضول: 18/5/2016م)

 

اعتقالات في صفوف أئمة المساجد في طاجيكستان

احتجزت السلطات في طاجيكستان أئمة خمسة مساجد بدعوى تحريضهم على قتال إيران وروسيا في سوريا.

وأفادت إذاعة «الحرية» نقلاً عن مصادر أمنية طاجيكية الخميس 19 مايو، بأن الأئمة الخمسة احتجزوا في ولاية صغد بشمال طاجيكستان ونقلوا إلى معتقل بمدينة خجند مركز الولاية.

يذكر أن السلطات الطاجيكية احتجزت في مارس الماضي ستة أئمة آخرين بتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة رسمياً في البلاد منذ عام 2006.

 (روسيا اليوم: 19/5/2016م)

 

قراءة في تقرير

في الفترة الراهنة بدأ يتكشف جلياً حجم الخسائر التي تتعرض لها إيران والمليشيات الموالية لها في الحرب الدائرة بين الدولة الفارسية التي تطمح للسيطرة على العالم الإسلامي وبين أهل السنة الذين يقاتلون وحدهم في هذه المعركة، ففي السادس عشر من مايو قتل ما لا يقل عن ستة عشر مقاتلاً إيرانياً وعدد غير معلوم من المقاتلين الشيعة تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني في معركة «خان طومان» في مدينة حلب حينما حاول النظام السوري الاستيلاء على آخر خطوط الإمداد القادمة من تركيا للمدينة.

يقول تقرير لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن جميع القتلى في تلك المعركة يتبعون للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني.  ويضيف أن إيران تتوسع في استخدام القوات البرية لــ «الحرس الثوري» بالإضافة إلى «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري وهو فرع النخبة الذي عادة ما يُستخدم لعمليات التدخل السريع كما أن هذه الخسائر تطعن في صحة التقارير السابقة التي أفادت بأن أعداداً كبيرة من القوات الإيرانية آخذة في الانسحاب من سوريا.

يكشف التقرير أن 14 عنصراً من أهالي محافظة مازندران في شمال إيران الذين خدموا في «فرقة 25 كربلاء» في «الحرس الثوري»، من بين الذين قتلوا في «خان طومان». أما الاثنان الآخران فهما من أهالي محافظة جيلان المجاورة وكانا قد خدما في «قوة القدس الإقليمية» وعقب الحادث كشف المتحدث باسم «فرقة كربلاء» حسين علي رضائي في 10 مايو أن جميع أعضاء الوحدة الذين بقوا على قيد الحياة من قبل الذين يخدمون في سوريا، بمن فيهم واحد وعشرين جريحاً، قد تم نقلهم إلى إيران، ولكن ليس هناك ما يشير إلى انسحاب أوسع لـ «القوات البرية».

على غرار ما سبق يوضح التقرير أن دراسة استقصائية أجريت على جنائز القتلى الذين سقطوا في سوريا ما بين 19 يناير 2012، إلى 10 مايو 2016، أن هناك ما مجموعه 400 حالة وفاة لعناصر إيرانية. وباستثناء ستة أفراد من الجيش النظامي «ارتش»، خدمت جميع هذه القوات في «الحرس الثوري».

يُظهر التقلب في أنماط الإصابات الإيرانية خلال مسار الحرب زيادة واضحة في عدد الجنود القتلى في المعارك التي وقعت منذ أكتوبر 2015 والذين تم تحديدهم كتابعين لـ «القوات البرية». وهذا شيء غير مستغرب: فـ «فيلق القدس» هو فرع صغير نسبياً، وعندما بدأ يعاني من ارتفاع عدد ضحاياه في سوريا، لم يكن أمام قيادة «الحرس الثوري» أي خيار سوى نشر «القوات البرية».

يوضح التقرير أن الجيش النظامي الإيراني قد نشر بحسب تصريحات لنائب منسق القوات البرية العميد علي أراستيه، قوات «لواء النخبة 65 المحمول جواً» في سوريا كـ «مستشارين». ولكن في 20 أبريل، أكد قائد الجيش اللواء عطاء الله صالحي أن «الجيش لا يتولّى مسؤوليات تتعلق بتقديم المساعدة الاستشارية إلى سوريا». وتابع: «هناك منظمة معينة في هذه البلاد { في إشارة إلى «الحرس الثوري»} تعمل في هذا المجال... ونحن لم ندّعِ بتاتاً أن لواء النخبة 65 المحمول جواً موجود هناك.

لكن الحقائق التي تنشر في سوريا وخصوصاً فيما يتعلق بالمتطوعين الشيعة فإنه من الممكن أن يكون بينهم أفراد من «اللواء 65». وبعبارة أخرى، يبدو أنه تتم إعارة أفراد معيّنين من الجيش إلى وحدات «الحرس الثوري» في سوريا، وهم لا يخدمون وحدهم بوصفهم ممثلين لـ وحدات من الجيش. وعلى أي حال، إن التقارير عن سقوط قتلى في المعارك التي جرت في 11 و 20 أبريل قدّمت دليلاً على أن جنوداً من وحدات الجيش التالية كانوا موجودين في سوريا: «اللواء 258 مغاوير بزوهندة»، «لواء القوات الخاصة 45»، «لواء النخبة 65 المحمول جواً»، و«اللواء المدرع 388».

إن النشر المتزايد لأفراد القوات البرية لـ  «الحرس الثوري» الإيراني في سوريا يحمل في طياته مشاكل وفرص للقيادات العسكرية الإيرانية. فمن جهة، قسّمت «العقيدة الفسيفسائية» لـ «الحرس الثوري» من عام 2007، «القوات البرية» إلى إحدى وثلاثين وحدة منفصلة (وحدة واحدة لكل محافظة في إيران واثنتان لطهران) وقامت بتدريبها على مكافحة الاضطرابات الداخلية، لذلك قد لا تكون أفضل خيار لمواجهة قوات المتمردين المسلحين جيداً في سوريا. ومن ناحية أخرى، توفر الحرب في سوريا أرضاً خصبة قوية لتدريب قوات «الحرس الثوري» من ناحية إعدادهم للعمليات المستقبلية المحتملة في الخارج.  وفي الواقع، يدل نمط الانتشار الإيراني الحالي على تحول أوسع لـ «الحرس الثوري» نحو قوة للتدخل السريع، وتعزيز «فيلق القدس» في هذا الدور.  وفي هذا السياق يظهر التقرير أن إيران التي اندفعت لحماية النظام العلوي في سوريا منذ سنوات أضحت اليوم مكشوفة أمام خصومها في أرض المعركة وانجرت في حرب طويلة كانت تراهن على أن القليلة من المليشيات الشيعية القادمة من أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان قد تنهيها لكن تعقيدات المشهد السوري وقوة الفصائل الثورية المسلحة جعل إيران تفشل في الخروج منتصرة من المعركة.

تغريدات

الشيخ فاروق الظفيري   @alduferi1969

بغداد تشتعل.. بعد صراع الأحزاب الشيعية فيما بينها انفجارات في مدينة الصدر وبغداد الجديدة والرشيد والشعب والبنك المركزي.

محمد عبد الله الوهيبي ‏@mohammadalwh   

«قبّح  الله خبزة، أبيع بها ديني، وأعقّ بها سلفي، وأهين بها نفسي، وأهدم بها شرفي، وأكون بها حجّة على قومي وتاريخي» البشير الإبراهيمي.

د. صالح النعامي  ‏@salehelnaami  

ليبرمان في وزارة الدفاع زلزال تطور سيؤثر على العلاقة مع غزة وسيقلص هامش المناورة أكثر أمام السلطة.. رد نتنياهو على خطاب السيسي  السلمي.

إبراهيم السكران ‏@iosakran   

من جعل الالتزام بالشرع رقاً وأسراً، والتنصل منه حرية، هو كمن عير المسافر المهتدي بأنه مأسور لأغلال الطريق، ومدح التائه في الصحراء بأنه حر طليق.

Abdul Ghaffar Aziz@AGAZIZ1  

تركيا تسحب سفيرها من بنغلاديش احتجاجاً على إعدام مطيع الرحمن نظامي. لكن لماذا تركيا فقط؟!

ألا تلامس نداءات الإغاثة نخوتنا جميعا!

د. فهـد العجـلان

ليس في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بضوابطه أي فشل، الفشل الوحيد هو في تركه وإهماله، وفيه جاء الذم: (كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه).

:: مجلة البيان العدد  349 رمــضــان  1437هـ، يـونـيـو  2016م.


** نرحب بمقترحاتكم البنّاءة في باب مرصد الأحداث على بريد الكاتب