ألقيت في حفل توزيع الجوائز على التلميذات والتلاميذ المتفوقين

قتلته الماكرة..

بغتة دون إعلان ولا سابق إنذار

بدقة.. ببشاعة وإتقان

إعدام بلا حكم.. وبئس القرار

محتسياً سماً في فنجان

يقدم له بانتظام.. ببطء وباستمرار

قتلته الساحرة..

مختنقاً بسحب من دخان

لم يسعفه دواء ولا فرار

لا عسل ولا رقية إنسان

أهلك في سبيلها

جبلاً من الدرهم والدينار

أذاب في طلبها

كل الأوقات وكل الأفكار

ولطالما احتضنها

بين أنامله بافتخار

وشرب سموم نارها

بشراهة وانبهار

مسكين.. رفيقة ظنها

رافقته وأحسنت الجوار

إذ هي فجيعة احتضنها

فساقته إلى غرفة الاحتضار

هذه قصة، يا قارئها

هل من اعتبار؟!

أيجرأ بعد حكيها

أن نغرم بالماكرة؟! 

أم الخبائث أمها

وأبوها سيجار..

سحقاً لهذه السيجارة!

:: مجلة البيان العدد  348 شـعـبـان  1437هـ، مــايو 2016م.