لا يشك قارئ للقرآن الكريم في سلامته من التعارض والتناقض، وهذا من آثار الحفظ الإلهي له، قال تعالى: {إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإنَّا لَهُ لَـحَافِظُونَ} [الحجر: ٩]؛ فالقرآن الكريم مع كثرة علومه وتنوع محتواه من إخبار عن الغيوب وأمثال وقصص وأخلاق وأحكام تشريعية لم يتطرق إليه بتاتاً التعارض ولا التناقض، بل اتسم بقوة التماسك بين ألفاظه ومعانيه في بلاغة وفصاحة - أعجزت العرب الفصحاء عن الإتيان بمثله -، وشمولية في الخطاب، وعالمية في الدعوة، حتى أضحى معيناً لا ينضب وكنزاً لا يفنى، وكلما خبره العلماء وازدادوا به معرفة ازداد عجبهم، وازداد تعلقهم وتأثرهم به، وقد تقررت هذه الحقيقة العظيمة في واقع البشرية في كل زمان ومكان، وهذا من آثار إحكامه وتفصيله؛ قال تعالى: {الچـر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} [هود: ١].

لذا دعا البارئ عز وجل إلى تدبره، وإمعان النظر فيه، والذي ينتج عنه تيقن سلامته من الاختلاف والتناقض، والتعارض والاضطراب، فقال عز وجل: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} [النساء: 82]، فلو كان من كلام البشر لدخله ما في كلام البشر من القصور، وظهر فيه التناقض والتنافي الذي لا يمكن جمعه[1]، ولكان بعضه بالغاً حدّ الإعجاز، وبعضه قاصراً عنه يمكن معارضته، وبعضه إخباراً بغيب قد وافق المخبر عنه، وبعضه إخباراً مخالفاً للمخبَر عنه، وبعضه دالاً على معنى صحيح عند علماء المعاني، وبعضه دالاً على معنى فاسد غير ملتئم، فلما سلم من هذا الاختلاف والاضطراب عُلم أنه ليس إلا من عند قادر على ما لا يقدر عليه غيره، عالم بما لا يعلمه أحد سواه[2]. قال ابن كثير: «أي: لو كان مفتعلاً مختلقاً، كما يقوله من يقوله من جهلة المشركين والمنافقين في بواطنهم {لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} أي: اضطراباً وتضاداً كثيراً. أي: وهذا سالم من الاختلاف، فهو من عند الله»[3].

فالقرآن كتاب كبير، وهو مشتمل على أنواع كثيرة من العلوم، فلو كان ذلك من عند غير الله لوقعت فيه أنواع من الكلمات المتناقضة، لأن الكتاب الكبير الطويل لا ينفك عن ذلك، ولما لم يوجد فيه ذلك علمنا أنه ليس من عند غير الله.

ومن المعلوم أن الإنسان وإن كان في غاية البلاغة ونهاية الفصاحة فإنه إذا كتب كتاباً طويلاً مشتملاً على المعاني الكبيرة، فلا بد وأن يظهر التفاوت في كلامه بحيث يكون بعضه قوياً متيناً وبعضه سخيفاً نازلاً، ولما لم يكن القرآن كذلك علمنا أنه المعجز من عند الله تعالى، وضرب القاضي لهذا مثلاً فقال: إن الواحد منا لا يمكنه أن يكتب الطوامير الطويلة بحث لا يقع في شيء من تلك الحروف خلل ونقصان، حتى لو رأينا الطوامير الطويلة مصونة عن مثل هذا الخلل والنقصان لكان ذلك معدوداً في الإعجاز فكذا ها هنا[4].

قال العلامة السعدي ومن فوائد التدبر لكتاب الله أن العبد يصل بذلك إلى درجة اليقين والعلم بأنه كلام الله، لأنه يراه يصدق بعضه بعضاً، ويوافق بعضه بعضاً. فترى الحكم والقصة والإخبارات تعاد في القرآن في عدة مواضع، كلها متوافقة متصادقة، لا ينقض بعضها بعضاً، فبذلك يعلم كمال القرآن وأنه من عند من أحاط علمه بجميع الأمور، فلذلك قال تعالى: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} أي: فلما كان من عند الله لم يكن فيه اختلاف أصلاً[5].

 ومن الشواهد على دلالة مضمون القرآن على أنه منزل من عند الله شهادة المنصفين على أن القرآن لا يمكن أن يكون من كلام البشر، ولا قدرة لهم على الإتيان بمثله، قال تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ} [الأحقاف: 10]، قال القرطبي: قال ابن عباس والحسن وعكرمة وقتادة ومجاهد: هو عبد الله بن سلام، شهد على اليهود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  مذكور في التوراة، وأنه نبي من عند الله، وفي الترمذي عنه: نزلتْ فيَّ آيات من كتاب الله؛ نزلت في: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ}. ولما جاء ابن سلام مسلماً من قبل أن تعلم اليهود بإسلامه قال: يا رسول الله، اجعلني حكماً بينك وبين اليهود، فسألهم عنه: «أي رجل هو فيكم». قالوا: سيدنا وعالمنا. فقال: «إنه قد آمن بي»، فأساؤوا القول فيه[6].

أخرج مسلم عن أبي ذر قال: «قد صليت، يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله بثلاث سنين، قلت: لمن؟ قال: لله، قلت: فأين توجه؟ قال: أتوجه حيث يوجهني ربي، أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء، حتى تعلوني الشمس. فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة فاكفني، فانطلق أنيس حتى أتى مكة، فراث علي، ثم جاء فقلت: ما صنعت؟ قال: لقيت رجلاً بمكة على دينك، يزعم أن الله أرسله، قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر، كاهن، ساحر. وكان أنيس أحد الشعراء. قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة، فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر فما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون. قال: قلت: فاكفني حتى أذهب فأنظر. قال فأتيت مكة فتضعفت رجلاً منهم، فقلت: أين هذا الذي تدعونه الصابئ؟ فأشار إلي، فقال: الصابئ، فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشياً علي، قال: فارتفعت حين ارتفعت، كأني نصب أحمر، قال: فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء وشربت من مائها، ولقد لبثت يا ابن أخي ثلاثين بين ليلة ويوم ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع»[7].

وأخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الوليد ابن المغيرة اجتمع ونفر من قريش، وقد حضر الموسم ليجتمعوا على رأي واحد فيما يقولون في محمد صلى الله عليه وسلم  لوفود العرب، فقالوا: فأنت يا أبا عبد شمس فقل وأقم لنا رأياً نقوم به، فقال: بل أنتم فقولوا: أسمع فقالوا: نقول كاهن. فقال: ما هو بكاهن. لقد رأيت الكهان فما هو بزمزمة الكاهن وسحره، فقالوا: نقول مجنون. فقال: ما هو بمجنون، ولقد رأينا الجنون، وعرفناه فما هو بخنقه، ولا تخالجه، ولا وسوسته، فقالوا: نقول شاعر قال: ما هو بشاعر، ولقد عرفنا الشعر برجزه وهزجه، وقريضه، ومقبوضه ومبسوطه، فما هو بالشعر قالوا: فنقول هو ساحر قال: فما هو بساحر لقد رأينا السحار وسحرهم، فما هو بنفثه ولا عقده، فقالوا: فما تقول يا أبا عبد شمس قال: والله إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لمغدق، وإن فرعه لجنى، فما أنتم بقائلين من هذا شيئاً إلا عرف أنه باطل، وإن أقرب القول أن تقولوا: ساحر يفرق بين المرء وبين أبيه، وبين المرء وبين أخيه، وبين المرء وبين زوجته، وبين المرء وبين عشيرته. فتفرقوا عنه بذلك، فأنزل الله عز وجل في الوليد بن المغيرة: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} [المدثر: ١١] إلى قوله: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ} [المدثر: 26][8].

وأخرج ابن إسحاق والبيهقي عن محمد بن كعب قال: حُدثت أن عتبة بن ربيعة قال ذات يوم ورسول الله في المسجد: يا معشر قريش ألا أقوم إلى هذا فأكلمه، فأعرض عليه أموراً لعله أن يقبل منها بعضها ويكف عنا؟ قالوا: بلى يا أبا الوليد. فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله، قال عتبة: يا محمد أنت خير أم هاشم؟ أنت خير أم عبد المطلب؟ أنت خير أم عبد الله؟ فلم يجبه، قال: فبم تشتم آلهتنا، وتضلل آباءنا، فإن كنت إنما بك الرئاسة عقدنا ألويتنا لك فكنت رأسنا ما بقيت، وإن كان بك الباءة زوجناك عشر نسوة تختار من أي بنات قريش شئت، وإن كان بك المال جمعنا لك من أموالنا ما تستعين بها أنت وعقبك من بعدك. ورسول الله ساكت ولا يتكلم، حتى إذا فرغ عتبة، قال رسول الله: يا أبا الوليد. قال: نعم. قال: فاسمع مني. قال: افعل. فقال رسول الله: بسم الله الرحمن الرحيم. حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآناً عربياً، فمضى رسول الله فقرأها عليه، فلما سمعها عتبة أنصت لها وألقى بيديه خلف ظهره معتمداً عليهما، يسمع منه حتى انتهى رسول الله إلى السجدة فسجد فيها، ثم قال: سمعت يا أبا الوليد؟ قال: سمعت. قال: فأنت وذاك. فقام عتبة إلى أصحابه، فقال بعضهم لبعض: نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به. فلما جلس إليهم، قالوا: وما وراءك يا أبا الوليد؟ قال: ورائي إني والله قد سمعت قولاً ما سمعت بمثله قط، والله ما هو بالشعر، ولا السحر، ولا الكهانة، يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي، خلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه واعتزلوه، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ؛ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب، فملكه ملككم، وعزه عزكم، وكنتم أسعد الناس به. قالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه. فقال: هذا رأيي لكم فاصنعوا ما بدا لكم»[9].

وهذه بعض شهادات المنصفين من المعاصرين:

يقول إبراهيم خليـل[10]: يرتبط هذا النبي صلى الله عليه وسلم  بإعجاز أبد الدهر بما يخبرنا به المسيح - عليه السلام - في قوله عنه: «ويخبركم بأمور آتية»، وهذا الإعجاز هو القرآن الكريم، معجزة الرسول الباقية ما بقي الزمان، فالقرآن الكريم يسبق العلم الحديث في كل مناحيه؛ من طب وفلك وجغرافيا وجيولوجيا وقانون واجتماع وتاريخ... ففي أيامنا هذه استطاع العلم أن يرى ما سبق إليه القرآن بالبيان والتعريف»[11].

وقال: «أعتقد يقيناً أني لو كنت إنساناً وجودياً لا يؤمن برسالة من الرسالات السماوية وجاءني نفر من الناس وحدثني بما سبق به القرآن العلم الحديث في كل مناحيه؛ لآمنت برب العزة والجبروت خالق السماوات والأرض ولن أشرك به أحداً»[12].

وقالت بوتر[13]: «عندما أكملت قراءة القرآن الكريم غمرني شعور بأن هذا هو الحق الذي يشتمل على الإجابات الشافية حول مسائل الخلق وغيرها، وأنه يقدم لنا الأحداث بطريقة منطقية، نجدها متناقضة مع بعضها في غيره من الكتب الدينية، أما القرآن فيتحدث عنها في نسق رائع وأسلوب قاطع لا يدع مجالاً للشك بأن هذه هي الحقيقة، وأن هذا الكلام هو من عند الله لا محالة»[14].

وقالت بوتر أيضاً: «كيف استطاع محمد صلى الله عليه وسلم  الرجل الأمي، الذي نشأ في بيئة جاهلية أن يعرف معجزات الكون التي وصفها القرآن الكريم، والتي لا يزال العلم الحديث حتى يومنا هذا يسعى لاكتشافها؟ لا بد إذن أن يكون هذا الكلام هو كلام الله عز وجل»[15].

وقال بوكاي[16]: «لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون أي فكر مسبق، وبموضوعية تامة بحثاً عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث، وكنت أعرف قبل هذه الدراسة وعن طريق الترجمات أن القرآن يذكر أنواعاً كثيرة من الظاهرات الطبيعية، لكن معرفتي كانت وجيزة، وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث، وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل، أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من الكتاب الأول، أي سفر التكوين فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخاً في عصرنا، وأما بالنسبة للأناجيل، فإننا نجد نص إنجيل متى يناقض بشكل جلي إنجيل لوقا، وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمراً لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض»[17].

ولقد ألف الدكتور مراد هوفمان - سفير ألمانيا السابق بالرباط - كتاب «الإسلام كبديل»، وفيه شهادات كثيرة على إعجاز القرآن وصدقه، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم  وكمال التشريع، إلى آخر تلك الشهادات الطويلة على صدق القرآن وإعجازه[18].

 

:: مجلة البيان العدد  346 جمادى الآخـرة  1437هـ، مـارس 2016م.


[1] ينظر: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (2/ 83).

[2] ينظر: الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل للزمخشري (1/ 540).

[3] تفسير ابن كثير (2/364).

[4] ينظر: التفسير الكبير للرازي (10/ 152).

[5] ينظر: تيسير الكريم الرحمن ، ص190.

[6] الجامع لأحكام القرآن (16/125) بتصرف.

[7] أخرجه مسلم: كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب من فضائل أبي ذر، (4/1919)، حديث رقم (2473)، عن أبي ذر رضي الله عنه.

[8] أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، باب الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة، (1/288)، حديث رقم (133)، عن ابن عباس رضي الله عنهما.

[9] الخصائص الكبرى، للسيوطي، (191-192).

[10] قس منصر من مواليد الإسكندرية عام 1919م، يحمل شهادات عالية في علم اللاهوت من كلية اللاهوت المصرية، ومن جامعة برنستون الأمريكية. عمل أستاذاً بكلية اللاهوت في أسيوط، كما أرسل عام 1954إلى أسوان سكرتيراً عاماً للإرسالية الألمانية السويسرية، وكانت مهمته الحقيقية التنصير ثم أسلم عام 1959م.

ومن مؤلفاته: «محمد في التوراة والإنجيل والقرآن»، «المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي»، «تاريخ بني إسرائيل»، انظر: «قالوا عن الإسلام» د. عماد الدين خليل»، ص49.

[11] محمد في التوراة والإنجيل والقرآن، ص47-48.

[12] محمد في التوراة والإنجيل والقرآن، ص48.

[13] ديبورا بوتـر: ولدت عام 1954م بمدينة ترافيرز في ولاية ميتشغان الأمريكية، وتخرجت من فرع الصحافة بجامعة ميتشغان، اعتنقت الإسلام عام 1980م بعد زواجها من أحد الدعاة الإسلاميين العاملين في أمريكا بعد اقتناع عميق بأنه ليس ثمة دين غير الإسلام يمكن أن يستجيب لمطالب الإنسان. انظر: قالوا عن الإسلام، ص55.

[14] قالوا عن الإسلام، ص55.

[15] المصدر السابق، ص55.

[16] د. موريس بوكـاي: الطبيب والعالم الفرنسي، ألف كتابه المشهور: «القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم» وهو من أكثر المؤلفات التي عالجت هذا الموضوع (تعارض الكتب المقدسة مع العلم الحديث) أصالة واستيعاباً وعمقاً، انظر: قالوا عن الإسلام، ص5 .

[17] القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص13.

[18] دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها، د. عبد المحسن المطيري، ص160.