لا يعد الحديث عن ممارسات الطاقة وافياً دون الحديث عن البرمجة اللغوية العصبية التي تعد البوابة الرئيسة التي ولج منها المروجون للممارسات الوثنية التي شاعت مؤخراً في العالم الإسلامي باسم تطوير الذات ونحوه. وإليك ما قاله علماء الغرب الأكاديميون حول هذا العلم المزعوم الذي لا يزال يدعي صحته بعض العقلاء حكماً على ظاهره دون معرفة بجوهره:

هُراء:

«البرمجة اللغوية العصبية تمثل هُراء العلوم الزائفة التي ينبغي أن تهمل إلى الأبد»[1].

الدكتور توماس ويتكوفسكي: عالم نفس بولندي ومؤلف

 

خداع:

عبارة «العصبية» في مصطلح «البرمجة اللغوية العصبية» «عبارة خادعة بشكل فعّال حيث إن البرمجة اللغوية العصبية لا تقدم أي تفسير على المستوى العصبي، فيمكن القول بأن استخدامها يغذي فكرة مصداقيتها العلمية على نحو كاذب»[2].

الدكتور جاريث رودريك ديفيز: رئيس قسم علم النفس بجامعة جلامورجَن، بريطانيا

 

دِين مُضلِّل:

««البرمجة اللغوية العصبية» عنوان مضلّل جداً، فقد صِيغَ ليُحدث انطباعاً بأنه يحمل قيمةً علمية[3] إنه «معتقد ديني ... ذو مصداقية علميةٍ ضئيلة»[4].

الدكتور مايكل كورباليس: أستاذ علم النفسِ الفخريُّ بجامعة أوكلاند، نيوزيلندا

 

غامضة:

«نظريتهما [باندلر وجرايندر: مؤسّسي هذا العلم الزائف] ليست واضحة؛ فالمصطلحات والمقدمات المنطقية والافتراضات إما محددةٌ بطريقة غامضة أو غيرُ محددة على الإطلاق»[5].

برادلي وَبيدرمان: في دراسة لهما بعنوان: «تاريخ البرمجة اللغوية العصبية عند باندلر وجرايندر».

 

سحرٌ في لباس علمي:

«[البرمجة اللغوية العصبية] تحاول ربطَ سحرِ الممارساتِ الشعبية بعلم الطب المهني»[6].

الدكتورة جان لانجفورد: أستاذة الأنثروبولوجيا بجامعة مينيسوتا، الولايات المتحدة

 

أسلوب باطني وثني:

«أساليب حركة العصر الجديد [الوثنية] تشمل التأمل واليوجا ... والتنويم المغناطيسي الذاتي والمشي على النار والبرمجة اللغوية العصبية»[7].

هيوبرجر وَناش: في كتاب لهما بعنوان «عناقٌ مميت: تقويم الاتجاهات الشمولية في برامج التنمية البشرية»

 

تشبه طرائق المشعوذين:

«[تقنيات] التأثير النفسي للشامان[8]، تشبه تقنيات البرمجة اللغوية العصبية»[9].

د. ماركوس تاي: في دراسة بعنوان: «البرمجة اللغوية العصبية: سحر أم خرافة؟»

:: ملف خاص بعنوان " الوثنية الحديثة.. ومحاولات الأسلمة

:: مجلة البيان العدد  329 محرّم  1436هـ، أكتوبر  - نوفمبر  2014م.


 [1]  Tomasz Witkowski. «Thirty-Five Years of Research on Neuro-Linguistic Programming. NLP Research Data Base. State of the Art or Pseudoscientific DecorationPolish Psychological Bulletin 41 (1 January 2010).

[2]  Gareth Roderique-Davies. «Neuro-linguistic programming: Cargo cult psychologyJournal of Applied Research in Higher Education 1 (2) (2009).

[3]  Michael Corballis. «Are we in our right minds?». In S.D. SalaMind Myths: Exploring Popular Assumptions About the Mind and Brain (Repr. ed.). (Chichester, UK: John Wiley & Sons, 1999), p. 41.

[4]  Michael Corballis. «Chapter 13 Educational double-think». In Della Sala, Sergio; Anderson, MikeNeuroscience in Education: The good, the bad, and the ugly (1st ed.). Oxford: Oxford University Press. (2012), pp. 225-226.

[5]  Jane Bradley & Heinz-Joachim Biedermann. «Bandler and Grinder>s neurolinguistic programming: Its historical context and contribution.». Psychotherapy: Theory, Research, Practice, Training (BMJ Publishing Group, 1985) 22 (1), pp. 59–62.

[6]  Jean Langford. «Medical Mimesis: Healing Signs of a Cosmopolitan «Quack»». American Ethnologist (Wiley) 26 (1), (February 1999), pp. 24–46.

[7]  Frank Heuberger & Laura L. Nash, edsA Fatal Embrace?: Assessing Holistic Trends in Human Resources Programs (New Jersey: Transaction Publishers, 1994), pp. 22-24.

[8]   الشامان: هو الطبيب الشعبي في مجتمع القبائل البدائية الذي يعالج بالسحر والعرافة.

 [9]  Marcus Tye. «Neurolinguistic programming: Magic or myth?» Journal of Accelerative Learning & Teaching 19(3-4): (1994), pp. 309–342.