البيان/متابعات: قال الموقع الإلكتروني لقناة i24"" العبرية الناطقة باللغة العربية إن الإعلان عن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والسودان سيفتح المجال أمام علاقات تجارية وإقتصادية واسعة بين الطرفين وسيفتح الباب أمام الشركات الزراعية الإسرائيلية للعمل بحرية في السودان التي تتمتع بوارد مائية ضخمة.

وذكرت أن الإتفاق الذي ينتظر مصادقة السلطة التشرعية في السودان والكنيست الإسرائيلي يتضمن موافقة السودان على إدراج حزب الله اللبناني ضمن قوائم " الإرهاب" ومنع أي أنشطة تمس بالأمن القومي الإسرائيلي.

وذكرت القناة إن قضية اللاجئين السودانيين الفارين من بلادهم عبر الصحراء المصرية إلى دولة الإحتلال من أبرز القضايا التي تمت مناقشتها بين الطرفين، ونقل موقع "واينت" العبري عن مسؤول اسرائيلي رفيع قوله ان العمل جارٍ على صياغة تفاهمات بين "اسرائيل" والسودان حول إعادة طالبي العمل السودانيين إلى بلادهم السودان، وسيتم اعادة المئات منهم سنويا، وسيتم اعتبار المرحلة الاولى على أنها عينة تجريبية.

وتحتجز سلطات الإحتلال في معسكرات في صحراء النقب 38 ألف من طالبي اللجوء الأفارقة غالبيتهم من اريتريا والسودان، وحاولت مراراً ترحيلهم لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

وفي بيان مشترك بين قادة واشنطن و"اسرائيل" والسودان مساء الجمعة تم الاعلان عن توصل اسرائيل والسودان الى اتفاق التطبيع، وينص البيان على أن الاتفاق المبرم يقضي بإقامة علاقات اقتصادية وتجارية بين "إسرائيل" والسودان مع التركيز مبدئيا على الزراعة