البيان/القدس:ردًا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سد النهضة الإثيوبي، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده لن ترضخ للتهديدات.

كان ترامب قد اتهم إثيوبيا بانتهاك اتفاق عكف على إعداده لحل النزاع، وقال إنه منذ ذلك الحين، قطع مساعدات إلى أديس أبابا بملايين الدولارات.

وقال:"لا يمكنكم لوم مصر بشعورها بقليل من الانزعاج" مشيرا إلى أنه "وضع خطير للغاية، لأن مصر لن تتمكن من العيش بهذه الطريقة". وقال إنه "سينتهي بهم الأمر إلى تفجير ذلك السد .. سوف يفجرون السد".

وقال أحمد في تغريدة له على تويتر نشرت اليوم السبت "إثيوبيا أعربت في مناسبات عدة عن تمسكها بالتزامتها بالتعاون بشأن نهر النيل على أساس الثقة المتبادلة والاستخدام المتساوي والمعقول لمياهه".

وأضاف "المفاوضات مع الدول المشاطئة لنهر النيل حققت تقدمًا كبيرًا منذ أن تولى الاتحاد الأفريقي ملف السد مما يوضح قدرة أفريقيا على التعامل مع هذه المشاكل".وتابع "مع ذلك، فإن التصريحات التي تصدر من حين لآخر تتضمن تهديدات عسكرية لجعل إثيوبيا ترضخ لشروط غير عادلة ما تزال كثيرة، هذه التهديدات والإهانات لسيادة إثيوبيا غير مثمرة وانتهاك واضح للقانون الدولي".

 

وذكر "إثيوبيا لن ترضخ لأي تهديدات من أي نوع ولن تعترف بحق يقوم على تهديدات استعمارية".وأوضح "ما نزال نرغب في تكرار التزامنا بحل سلمي لقضية سد النهضة على أساس التعاون مع عدم التدخل والثقة المتبادلة ومبدأ الاستخدام العادل والمعقول للمياه".

وتريد إثيوبيا من بناء السد توسيع صادراتها من الطاقة، بينما تعتمد مصر تقريبا بشكل حصري على مياه نهر النيل في الزراعة والصناعة والاستخدام المحلي.وتسعى مصر والسودان للتوصل لاتفاق ملزم قانونا، يضمن تدفقات مناسبة من المياه وآلية قانونية لحل النزاعات قبل بدء تشغيل السد.