البيان/متابعات: بدأت القوات التركية الثلاثاء الانسحاب من أكبر نقاط المراقبة التابعة لها في بلدة مورك شمال غرب سوريا، بعد مضي أكثر من عام على تطويقها من قبل قوات النظام السوري. ولم يتضح على الفور أسباب الإقدام على هذة الخطوة في الوقت الحالي بعدما بقيت القوات التركية بعد عام واظبت خلاله أنقرة على إرسال الدعم اللوجستي للنقطة رغم تطويقها.

يذكر أن تركيا وبموجب اتفاق أبرمته مع روسيا في2018 في سوتشي، نشرت 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب ومحيطها، أكبرها نقطة مورك في ريف حماة الشمالي المحاذي لجنوب إدلب. وقد استطاعت القوات الحكومية تطويق عدداً منها خلال هجومين شنتهما في المنطقة عام 2019.

وأفاد قيادي في فصيل سوري مدعوم من تركيا، لم يفصح عن اسمه، لوكالة فرانس برس بأن رتلا ضخما قد خرج من مورك متوجها إلى جنوب إدلب حيث تتمركز أيضاً قوات تركية. وأكد المرصد السوري إجلاء القوات التركية عن مورك، مشيراً إلى استعدادها إخلاء نقاط أخرى، وأنها ستعيد تمركزها في مواقع جديدة.

ويسري منذ مارس وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو الداعمة لدمشق في إدلب ومحيطها والتي تعد المعقل الأخير لقوات المعارضة السورية المدعومة من أنقرة وهو لا يزال صامداً الى حد كبير، رغم خروقات متكررة.

 

أعلنت الاستخبارات التركية الثلاثاء عن قتل"أحمد بال" المسؤول الاستخباراتي لـ "حزب العمال الكُردستاني".وقالت إن "أحمد بال" مطلوب بـ"مذكرة بحث حمراء" لدى تركيا حسب وكالة (الأناضول) التركية الرسمية.وحسب الوكالة فقد تمت العملية  بعد أن حصل جهاز الاستخبارات على معلومات حول مكان "بال"، بينما كان يعتزم عقد اجتماع سري شمالي العراق.

وقالت إنه عقب تحديد مكان الاجتماع، قامت الاستخبارات، بالتعاون مع الجيش التركي، بـ"عملية نوعية"، استطاعت خلالها استهداف "بال" و4 أشخاص كانوا برفقته.وفي حين تؤكد الوكالة ذلك، لم يصدر أي تأكيد من مصادر عراقية بشأن وقوع تلك العملية أو مقتل "بال".