البيان/متابعات: أدانت محكمة أمريكية، كيث رانييري، بتهم تتعلق بقيادة جماعة سرية تستعبد النساء لأغراض جنسية.

ويتهم رانييري بالإشراف على نظام استعبادي (قائم على تراتبية السيد والعبد) بين أفراد جماعته، التي تعرف باسم نكسيام.ويمكن أن تصل عقوبة رانييري، الذي أنكر كل الاتهامات، إلى السجن مدى الحياة.

وخلال وقائع المحاكمة، استمع المحلفون إلى تفاصيل تصف كيف قام رانييري بوسم النساء بالأحرف الأولى من اسمه وأجبرهن على ممارسة الجنس معه.

وظل رانييري يكرر القول إن نكسيام جماعة مختصة بالعمل على مساعدة الأشخاص في "تطوير ذواتهم"، لكن المحققين قالوا إنها جماعة استعباد جنسي تحت قناع تقديم التدريب والنصح الاجتماعي.

وكشف الادعاء أن المجموعة كانت تقدم نفسها للنساء على أنها مجموعة نسوية فقط وطلبت منهن تقديم مواد وأسرار حساسة استخدمت لاحقا لابتزازهن.

وأقرت خمس نساء أعضاء في الجماعة، بينهم ممثلة ووريثة امبراطورية لصناعة الكحول، بالذنب في عدد من التهم الموجهة إليهن.وطبقا لشعار جماعة نكسيام يعمل رانييري ومنظمته "على بناء عالم أفضل"، بيد أن الأشخاص الذين طلبوا للشهادة في هذه القضية قدموا صورة مختلفة تماما عن شخصيته.

وسابقاً، اعترفت المليارديرة الأمريكية كلير برونفمان، بأنها مذنبة لدورها في عملية تهريب نساء لاستغلالهن جنسيا.

وواجهت كلير، 40 عاما والتي ورثت الإمبراطورية المالية لمجموعة سيغرام لصناعة المشروبات الكحولية، اتهامات باستخدام أكثر من 100 مليون دولار من ثروتها لتمويل جماعة نكسيام، المشتبه في تورطها بأنشطة مشبوهة تمارس فيها طقوس جنسية وعمليات استغلال لضحايا من النساء.

وأجبر رانييري "المستعبدات" على تقديم صورهن عاريات إليه علاوة على مواد أخرى كان يبتزهن بها ويهددهن بنشرها على الملأ إذا لم يطعن أوامره.

وكان يتحتم على كل عضو في الجماعة دفع ألفي دولار أو أكثر في شهر أغسطس من كل عام للإقامة لمدة أسبوع في منتجع سيلفر باي في نيويورك والاحتفال بعيد ميلاد رانييري، بحسب المحكمة.

وقالت عضوة سابقة في المجموعة إنه خلال هذا الأسبوع تقام احتفالات باسم رانييري الذي كان يشير إليه الأعضاء باسم "القائد.

وقد أُسست الجماعة في مقاطعة ألباني بولاية نيويورك الأمريكية وطرحت نفسها بوصفها برنامج للمساعدة في النجاح والتطوير الذاتي عام 1988، وتزعم أنها عملت مع أكثر من 16 ألف شخص.