البيان/ متابعات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تراجع عن تهديداته لطهران بعد أن رأى وحدة الأمة الإيرانية، بحسب كلامه.

ووصف روحاني الإدارة الأميركية بأنها مؤلفة من "سياسيين مبتدئين ذوي أفكار ساذجة"، وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجع عن تهديداته طهران بعد أن حذره مساعدون عسكريون من خوض حرب مع إيران، بحسب ما قاله.

وأضاف في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة، أن وحدة الأمة الإيرانية غيرت قرار ترمب بشأن الحرب.

وكان روحاني قد أكد أنه يسعى إلى كسب "سلطات تنفيذية موسعة في زمن الحرب للتعامل مع "الحرب الاقتصادية" التي تشنها الولايات المتحدة ضد البلاد"، بحسب تعبيره.

واستشهد بفترة الحرب المدمرة مع العراق (1980 - 1988)، عندما تمكن المجلس الأعلى للحرب من تجاوز الفروع الأخرى لاتخاذ القرارات المتعلقة بالاقتصاد والمجهود الحربي.

كما دعا روحاني خلال اجتماعه بمجموعة من رجال الدين الاثنين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء إلى حصر السلطة ومراكز صنع القرار في مؤسسة الرئاسة.

توتر متصاعد

أتت تصريحات روحاني في ظل التوترات المتزايدة من احتمال نشوب مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، عقب إرسال الأخيرة حاملة طائرات إلى الخليج العربي، وتصاعد التهديدات الإيرانية ضد دول المنطقة والمصالح الأميركية.

وكان قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني، عزيز نصير زادة، هدد الاثنين، بقصف عواصم دول المنطقة واستهداف منشآت النفط في الخليج العربي رداً على التهديدات الأميركية.

 

ودعا نصير زاده، خلال تفقده القواعد الجوية في كل من بوشهر وبندر عباس وأصفهان، الطيارين الإيرانيين لأن يتمثلوا بالقادة الذين قضوا في الحرب مع العراق، والذين ضربوا خلال حرب الثمانينات، العاصمة بغداد قبيل قمة عدم الانحياز.

في حين، هدد الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، ضمنيا، بتصعيد الهجمات ضد دول المنطقة ومصالح الولايات المتحدة. وقال نائب قائد الحرس الثوري، علي فدوي، إن "الحرس بإمكانه تصعيد عملياته أكثر مما يقوم به حالياً".