البيان/فرانس برس:أعلن الجيش الكوري الجنوبي في بيان أن كوريا الشمالية أطلقت الخميس عددا من القذائف لم تعرف طبيعتها حتى الآن فيما يزور مبعوث أميركي سيول لمحادثات حول إخراج المناقشات حول الملف النووي الكوري الشمالي من الطريق المسدود.

وقال رؤساء الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي في بيان إن "كوريا الشمالية أطلقت قذائف غير محددة شرقا" من سينو-ري في إقليم شمال بيونغان.

وتأتي عملية الإطلاق بعد أيام على قيام كوريا الشمالية بتمارين عسكرية وإطلاقها العديد من القذائف، التي يعتقد أن واحدا منها على الأقل صاروخا قصير المدى.

وجاء إطلاق القذائف أيضا بعد ساعات على وصول الموفد الأميركي الخاص حول كوريا الشمالية ستيفن بيغون، إلى سيول مساء الأربعاء لاجراء محادثات مع المسؤولين الكوريين الجنوبيين حول خطوات الحليفين بشأن بيونغ يانغ.

وهذه أول زيارة لبيغون إلى سيول منذ قمة هانوي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أونغ والتي انتهت دون اتفاق.

وقال المتحدث باسم رؤساء الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي كيم جون-راك "لا زلنا بصدد التحليل ما إذا كانت قذيفة أو عدة قذائف".

وامتنعت بيونغ يانغ وسيول وواشنطن عن وصف عملية الاطلاق السبت بأنها لصاروخ، وهو ما يمكن أن يزعزع الدبلوماسية الجارية بانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي وكذلك وعد كيم بتجميد لتجارب الصواريخ البعيدة المدى.وقالت كوريا الشمالية إن مناورات السبت شملت العديد من "منصات إطلاق الصواريخ البعيدة المدى والأسلحة التكتيكية الموجهة".

غير أن المراقبين يقولون إن بيونغ ينغ أطلقت صاروخا قصير المدى على الأقل خلال التمارين، وذكر تقرير نشره موقع 38-نورث المتخصص إن الصاروخ "مطابق" لصاروخ اسكندر الروسي الصنع.وقال الموقع إن "الحطام الذي خلفته عملية الإطلاق في كوريا الشمالية مطابق تماما لإطلاق صاروخ اسكندر أجرته روسيا.

وأضاف الموقع أنه إذا استوردت كوريا الشمالية صواريخ اسكندر من روسيا فإن "لديها قدرة حالية على إطلاق رؤوس حربية إلى أهداف في كوريا الجنوبية ببالغ الدقة".

لكن قمة ترامب وكيم الثانية في هانوي في فبراير انتهت بدون اتفاق حول تخفيف العقوبات وما الذي يمكن أن تقدمه بيونغ يانغ في المقابل. ومنذ القمة تتهم بيونغ يانغ سيول بالانحياز إلى جانب واشنطن، ما يؤثر على العلاقات بين الكوريتين.