البيان/صحف: في تقرير نشرته صحيفة صنداي تايمز يقول ماثيو كامبل "روسيا تستخدم المناورات العسكرية لإظهار قوتها أمام الغرب والصين". ويقول كامبل إن المناورات العسكرية الروسية الضخمة شرقي سيبيريا، تقدم رسالة صريحة أنها مستعدة للحرب وتعرف كيف تشنها، ولكنها أيضاً مؤشر على الضعف، حسبما يقول خبراء دفاع غربيون ومصادر أمنية.

وتقول الصحيفة إن المناورات، التي يشارك فيها قوات صينية قوامها ثلاثة آلاف جندي وقوات روسية ذات أعداد ضخمة، أثارت مخاوف بشأن انضمام روسيا للصين في محور معارض للغرب.

وقال سير ريتشارد بارونز، القائد السابق للقوات البريطانية المشتركة، للصحيفة "يقولون إذا استمر استبعاد الغرب لنا، ستنضم للصين ولن يمكنكم مواجهتنا".

ويرى كامبل أن ضعف الاقتصاد الروسي، الذي يماثل في حجمه الاقتصاد الإيطالي، يقوض رؤية بوتين الكبرى ويظهر أن هناك عنصرا من الخداع خلف إظهار بوتين للقوة العسكرية.