البيان/ الأناضول

قتل 8 مدنيين بينهم أطفال وأصيب آخرون في غارات شنتها مقاتلات تابعة للنظام السوري، الأحد، على مناطق تدخل في اتفاق "خفض التوتر" الذي تم التوصل إليه في مايو الماضي.

ففي بلدتي زملكا وحزّة، الخاضعتين لسيطرة الثوار والمشمولتين باتفاق "مناطق خفض التوتر" في ريف العاصمة دمشق، قتل 7 مدنيين بينهم 4 أطفال.

وأوضح محمد أدهم، مسؤول في هيئة الدفاع المدني بالغوطة الشرقية، أنّ قصف النظام لزملكا أسفر عن مقتل 3 أطفال، في حين نجم عن استهداف حزّة مقتل 4 أشخاص بينهم طفل.

وأضاف أدهم لوكالة "الأناضول"، أنّ استهداف البلدتين بالمقاتلات أدّى إلى حدوث دمار كبير في الممتلكات وسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، إلى جانب القتلى السبعة.

وتحاصر قوات النظام السوري زملكا وحزّة منذ قرابة 5 سنوات، ويعتمد سكان البلدتين على الآبار لتوفير مياه الشرب، وعلى المولدات للاستفادة من الطاقة الكهربائية.

وفي السياق ذاته قتلت طفلة وجرح آخرون في قصف لقوات النظام السوري بالمدفعية، على مدينة جسر الشغور غرب إدلب، بحسب ما ذكرت مصادر إعلامية للفصائل الثورية السورية.

ودخلت 4 مناطق سورية هي الجنوب والشمال والغرب ومناطق شرقية ضمن "مناطق خفض التوتر"، التي يتم بموجبها نشر وحدات من قوات الدول الراعية الثلاث (تركيا وروسيا وإيران)، لحفظ الأمن فيها، وفق ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات "أستانة 4"، التي عقدت في 4 مايو الماضي، وبدأ سريان الاتفاق في 6 من الشهر نفسه.