البيان/متابعات: أقدمت قوات خاصة صهيونية على اقتحام المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وقامت بالإعتداء على المصلين في المسجد القبلي بالتزامن مع إقتحام جماعات من المستوطنين لساحات المسجد.

وذكرت وكالة "معا" الفلسطينية أن سلطات الاحتلال فتحت باب المغاربة وسمحت للمستوطنين بالدخول منه ضمن فترة الاقتحامات الصباحية، وخلال ذلك قامت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة باقتحام المسجد وحاصرت المصلين المعتكفين الصائمين داخل المصلى القبلي.

الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك أوضح أن حولي 250 فردا من الوحدات الخاصة اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم وتمركزوا بشكل خاص على أبواب المسجد القبلي والساحات المقابلة له، وخلال ذلك حاصروا المصلين الصائمين داخل المسجد ومنعوهم من الخروج منه وألقوا باتجاههم غاز الفلفل وأعيرة مطاطية "كاتم صوت"، كما اعتدوا عليهم بالضرب المبرح.

وأضاف الشيخ الكسواني أن القوات اعتقلت شابين من المسجد الأقصى، فيما أصيب ثلاثة بالهراوات، إضافة إلى إصابات بحالات اختناق بسبب غاز الفلفل.

وحمل الشيخ الكسواني حكومة الاحتلال مسؤولية تصعيد الاحداث داخل المسجد الأقصى في هذه الأيام الفضيلة، بفتح باب المغاربة والسماح للمستوطنين باقتحام الاقصى في تحد واضح للقرارات والمعاهدات الدولية.

وأضاف الشيخ الكسواني أن الاحتلال تعمد استفزاز المعتكفين الصائمين من خلال ادخال مجموعات من المستوطنين لساحات الأقصى.

من جانبه أوضح مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب أن شرطة الاحتلال قررت مساء أمس بفتح باب المغاربة أمام المستوطنين والسياحة بصورة مفاجئة، علما انها كان من المفترض ان تقوم بإغلاقه وذلك حسب ما هو متعارف عليه منذ سنوات طويلة بأغلاق الباب خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.

ويشار أن سلطات الاحتلال وللعام الثاني على التوالي تصر على فتح باب المغاربة في العشر الأواخر من شهر رمضان، الأمر الذي يستفز مشاعر المسلمين المعتكفين في الأقصى ويؤدي الى حالة من التوتر الشديد في المسجد الاقصى.