البيان/القدس:رفضت ما يسمى باللجنة الفرعية المعنية بالاعتراضات في الإدارة المدنية التابعة للإحتلال الإسرائيلي، التماسات قدمتها منظمة يسارية إسرائيلية، وبلدية الخليل الفلسطينية، ضد إصدار رخصة بناء لمشروع استيطاني يهدف للسيطرة على المسجد الإبراهيمي من خلال مصادرة بعض المناطق فيه لصالح المستوطنين بهدف تسهيل وصولهم إليه.

وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن اللجنة رفضت بالأمس، التبريرات التي قدمت من قبل المعارضين، وأييدت قرار منح الجهات المختصة رخصة البناء التي منحت من قبل اللجنة الفرعية للتخطيط والترخيص في الإدارة المدنية.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وافق في شهر مايو الماضي على المشروع الذي يهدف لوضع الإحتلال الإسرائيلي يده بشكل كامل على المسجد والمنطقة المحيطة به، من خلال بناء مصعد للمستوطنين، وشق طريق لهم لتمكين وصولهم بسهولة للمكان، وذلك من خلال الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية خاصة بهدف تنفيذ المشروع، ودون الحاجة للحصول على موافقة بلدية الخليل التابعة للسلطة الفلسطينية.وفور رفض اللجنة الاعتراضات، طالب أعضاء كنيست من اليمين، بالإسراع في نشر مناقصة المشروع يوم الأحد المقبل.

وقالت كاتي شطريت من الليكود، "إن هذه الخطوة تؤكد على أن المكان هو لليهود، وإن الصلة بين الشعب اليهودي و "كهف البطاركة" (المسجد الإبراهيمي) لا تنفصم، وأنه يجب السماح بحرية "العبادة" في الموقع المقدس لكل من يطلبها". وفق قولها.