البيان/رويترز: قالت الشرطة الباكستانية إن أربعة مسلحين هاجموا مبنى البورصة في مدينة كراتشي يوم الاثنين وقتلوا حارسي أمن وشرطيا لكن قوات الأمن سرعان ما قتلتهم جميعا.

وأعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان الانفصالية مسؤوليتها عن الهجوم، وقال أسد جويد الذي يعمل بشركة سمسرة بمبنى البورصة الواقع في منطقة شديدة التأمين ويضم أيضا المكاتب الرئيسية للعديد من البنوك الخاصة ”حبسنا أنفسنا في مكاتبنا“.

وأضاف جويد أنه كان في الطابق الأرضي عندما سمع إطلاق النار وانفجارا مما أدى إلى تفرق الناس بحثا عن ملاذ آمن.وقال قائد شرطة كراتشي غلام نبي ميمون إن المسلحين هاجموا المبنى بالقنابل اليدوية والبنادق بعد وصولهم في سيارة كورولا فضية اللون.

وألقى المسلحون في البداية قنبلة يدوية ثم فتحوا النار على موقع أمني خارج المبنى. وقتل الأربعة عندما ردت قوات الأمن.وقال نائب المفتش العام للشرطة شارجيل خارال لوسائل الإعلام إن الحارسين ورجل الشرطة قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح.

وأعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان مسؤوليتها في رسالة قصيرة على تويتر من حساب أنشئ قبيل الهجوم ووصفته بأنه هجوم "التضحية بالنفس" نفذه لواء مجيد.

ويقاتل الانفصاليون منذ سنوات في بلوشستان، الإقليم الغني بالموارد، ويشكون من أن ثرواته من الغاز والمعادن تستغلها الأقاليم بالباكستانية الأكثر غنى بشكل غير عادل.

وكان لواء مجيد بجيش تحرير بلوشستان قد أعلن مسؤوليته عن هجوم على القنصلية الصينية في كراتشي في 2018. وعدد من مشروعات مبادرة الحزام والطريق الصينية مقامة في بلوشستان.