البيان/وكالات: من المتوقع أن تتكبد شركات الطيران الأوروبية خسائر قدرت بـ 82 مليار يورو، وهو تأثير غير مسبوق في مثل هذه الفترة القصيرة حيث تهدد البطالة والترسح ما بين 6 و7 ملايين وظيفة هذا العام.وأعلنت خطوط بروكسل الجوية بالفعل أنها ستقوم بتسريح ألف موظف لديها. لكن وراء هذه الأرقام واقع اجتماعي عصيب بالنسبة للموظفين في قطاع الطيران.

لوك مارتن، مضيف طيران بخطوط بروكسل الجوية يقول: هناك الكثير من الناس ، بمن فيهم أنا، يخشون فقدان وظائفهم لأن عليهم رعاية أسرهم والتكفل بها. لا نشعر بالأمان، نتساءل عما إذا كان بإمكاننا العثور على وظيفة أخرى ، وخاصة ونحن في عمر متقدم".

وتجري خطوط بروكسل الجوية محادثات مع الحكومة البلجيكية للحصول على حزمة إنقاذ كما تطلب الشركة الدعم من مالكها لوفتهانزا. وتعتقد النقابات أن الناقل الألماني يحاول تحويل الشركة البلجيكية إلى شركة منخفضة التكلفة.

ديدييه ليبي، السكرتير العام لنقابة موظفي خطوط الطيران البلجيكية يضيف قائلا: "أن تطلب شركة الطيران الوطنية أموالا من الدولة ثم تقوم بتحويل نفسها إلى شركة منخفضة التكلفة ،يجب أن يقابل هذا الشان من قبل السلطات بعين الحذر والتفكير في الأمر بجدية، فينبغي أن لا يتم إقراض المال العام لهيئات تصرفه في أي شيء"

ويطلب العديد من الدول الأعضاء من المفوضية الأوروبية الموافقة على تدابير مساعدة حكومية للشركات الوطنية. ويبدو أن المفوضية التزمت بالمرونة في معالجة هذه المسألة حيث وافقت بالفعل على 124 طلبًا من هذا القبيل ، بعضها مخصص لصناعة الطيران.

وحصلت شركة الخطوط الجوية الفرنسية على 7 مليارات بينما طلبت لوفتهانزا مساعدة بقيمة 10 مليارات يورو.