البيان/بغداد:كلف الرئيس العراقي برهم صالح يوم الخميس رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة، وهو ثالث شخصية تٌكلف بهذه المهمة في غضون عشرة أسابيع فقط فيما يواجه العراق صعوبات جمة في تشكيل حكومة بعد استقالة الحكومة السابقة العام الماضي إثر احتجاجات عنيفة دامت لأشهر.

وذكر التلفزيون الرسمي أن صالح كلف الكاظمي وذلك بعد قليل من إعلان عدنان الزرفي اعتذاره عن تكليفه بتشكيل الحكومة بعدما أخفق في حشد الدعم الكافي. وأعلن الزرفي قراره في بيان يوم الخميس.

ويواجه العراق، الذي أنهكته بالفعل عقود من العقوبات والحرب والفساد السياسي، أزمات اقتصادية واضطرابات اجتماعية وتفشيا متزايدا لوباء فيروس كورونا وكل ذلك في ظل تسيير حكومة تصريف أعمال لشؤون البلاد.

ولا يزال عادل عبد المهدي، الذي استقال تحت ضغط الاحتجاجات في نوفمبر، يقود حكومة تصريف أعمال. وكان محمد علاوي، أول من اختاره صالح لتشكيل الحكومة، قد سحب تكليفه في الأول من مارس بعد أربعة أسابيع قضاها في محاولات فاشلة لكسب التأييد.

وعاد الكاظمي الصحفي السابق، من إيران بعد الغزو بقيادة الولايات المتحدة في 2003. وشغل الكاظمي منصب رئيس المخابرات منذ 2016.ورفضت الاحزاب الموالية لإيران الزرفي بمجرد تكليفه إذ اعتبرته تهديدا لنفوذها السياسي والاقتصادي في العراق ووصفوه بأنه ”جوكر أمريكي“ بسبب صلاته بالسلطات المدعومة من الولايات المتحدة والتي حكمت البلاد بعد الغزو في 2003. ويوم الخميس هو الذكرى السابعة عشرة لاحتلال القوات بقيادة الولايات المتحدة للعاصمة العراقية بغداد.