البيان/وكالات:اندلعت معارك حول طرابلس يوم الأربعاء بعد قصف مكثف على العاصمة الليبية، في تحد لدعوات دولية لوقف إطلاق النار للتعامل مع تفشي فيروس كورونا بعدما أكدت البلاد رصد أول حالة إصابة.

وقال طرفا الصراع إن حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا شنت هجمات على عدة جبهات في وقت مبكر يوم الأربعاء منها على قاعدة جوية إلى الغرب من طرابلس.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على تويتر "تستمر الهجمات والهجمات المضادة في ليبيا في التسبب بالمزيد من المعاناة والخسائر في صفوف المدنيين"، ودعت إلى الوقف الفوري لأعمال الحرب.

وقال سكان من طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، إن القصف كان الأسوأ منذ أسابيع، حيث هز الأبواب والنوافذ بوسط المدينة على بعد عدة أميال من الخطوط الأمامية للقتال بالضواحي الجنوبية.

وشنت قوات موالية لحكومة الوفاق هجوما على قاعدة الوطية الجوية، التي تبعد 125 كيلومترا إلى الغرب من طرابلس وهي أقرب منشأة من هذا النوع إلى العاصمة وتسيطر عليها قوات حفتر، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة.

وقال محمد القبلاوي المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الليبية في بيان إن القوات الموالية لحكومة الوفاق شنت سلسلة من الهجمات المضادة ضد حفتر ردا على القصف العنيف الذي شهدته طرابلس.