البيان/متابعات: غادر قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر، موسكو، دون أن يوقع اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين إن حكومة فايز السراج، المعترف بها دوليا، وقعت على الاتفاق، لكن حفتر طلب المزيد من الوقت للنظر في المقترح.

وبدأت هدنة بين الجانبين منتصف ليلة الأحد، لكن كل طرف يتهم الآخر بخرقها. وكان يفترض أن يوقع السراج وحفتر على بنود اتفاق وقف إطلاق النار في موسكو.ومنذ بدء الهجوم على طرابلس، قُتل أكثر من 280 مدنيا وحوالي ألفي مقاتل، ونزح نحو 146 ألف ليبي، وفقا للأمم المتحدة.

وأفادت مصادر دبلوماسية الإثنين أنّ مباحثات تجري في الأمم المتّحدة لإرسال بعثة لمراقبة وقف إطلاق النار المرتقب في ليبيا تكون على غرار تلك الموجودة في اليمن حالياً.

ولفت متحدّث أممي إلى أنّ "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا" (تضمّ حوالي 230 شخصاً) بقيادة غسان سلامة "تقوم حالياً بتسجيل انتهاكات وقف إطلاق النار المبلّغ عنها والتحقّق منها".

وبغياب أيّ تمثيل للأمم المتحدة شهدت موسكو الإثنين محادثات غير مباشرة بين خليفة حفتر، الواسع النفوذ في شرق ليبيا، وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها أمميًا برئاسة فايز السرّاج، بغية التوصّل لاتفاق على وقف لإطلاق النار بين الطرفين دخل حيّز التنفيذ الأحد.

ومن المفترض أن تؤدّي الهدنة المرتقب التوقيع عليها في موسكو بين حفتر والسراج إلى مؤتمر دولي حول ليبيا يعقد برعاية الأمم المتحدة في برلين الأحد المقبل.