البيان/متابعات: قال رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، إن "تطوراً هاماً حدث نهاية الأسبوع الماضي، حيث ردت المحكمة الجنائية الدولية في "لاهاي" طلب المدعية التابعة للمحكمة باستجواب جنود أمريكيين، الأمر الذي لا يتماشى مع الهدف الأصلي لانشاء هذه المحكمة، ألا وهو التعامل مع جرائم ترتكب في دول لا تملك جهازاً قضائياً سليماً".

ووصف نتنياهو بحسب قناة "كان" أن ذلك هو تطفل من قبل الادعاء الدولي على الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة ودول تمتلك جهاز قضائي ممتاز على حد وصفه، مشيراً إلى أن تلك الخطوة تتناقض مع الهدف الأصلي لإنشاء المحكمة.

وأعرب نتنياهو عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووقوفه إلى جانب الكيان الصهيوني وإصلاح الكثير من الظلم الذي ينطوي على أبعاد كبيرة على تعامل المجتمع الدولي مع الكيان الصهيوني، على حد تعبيره.

ورفض قضاة المحكمة الدولية في وقت سابق الجمعة طلبا من المدعية بفتح تحقيق حول جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب قد تكون ارتكبت في أفغانستان منذ عام 2003.

وقالت المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، في بيان إن "القضاة قرروا أن تحقيقا حول الوضع في أفغانستان في هذه المرحلة لن يخدم مصالح العدالة".

واستنادا إلى المعلومات التي قدمتها المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودة، خلص القضاة إلى وجود "أساس منطقي يتيح اعتبار أن جرائم تعود إلى اختصاص المحكمة الجنائية الدولية قد تكون ارتكبت في أفغانسان" لكن "الوضع الراهن في أفغانستان يجعل من الصعب جدا نجاح مثل هذا التحقيق أو إجراء ملاحقات".

ويأتي القرار بعد أسبوع على سحب الولايات المتحدة تأشيرة دخول بنسودة، بسبب احتمال فتح تحقيق حول تجاوزات قد يكون ارتكبها جنود أميركيون في أفغانستان.