البيان/وكالات: كتب إيغور سوبواتين في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية حول المنتظَر من لقاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرئيس الروسي فلادمير بوتين وهو الأول لهما بعد إسقاط الطائرة إيل 20، قائلا" إن اللقاء سيكون للتنسيق الأمني بشأن تقويض أزمة إسقاط الطائرة إيل20".

ويضيف الكاتب الروسي إن محاولات الكيان الصهيوني حشد دعم دولي لجهوده بشأن إخراج إيران من سوريا لن تناسب روسيا التي تقف إلى جانب إيران في سوريا، وحاولت حتى وقت قريب الحفاظ على علاقات دافئة مع تل ابيب.

وكما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط، نقلا عن مصادر مطلعة في روسيا، فإن الكرملين يخطط للتقريب بين مواقف الخصمين. فوفقا للصحيفة، لدى الجانب الروسي خطة لفتح قناة اتصال معينة بين الكيان الصهيوني و إيران من أجل "الحد من الاحتكاكات ومنع الصراع" في سوريا. فمصدر الشرق الأوسط يقول إن موسكو بدأت في الترويج لمثل هذه الخطة بعد تسليم إس 300 للسوريين. لم يتم إعطاء تفاصيل عن نوع قناة الاتصال هذه، لكن الصحيفة العربية تزعم أن روسيا مستعدة للتوسط في الخلافات بين إيران و الكيان الصهيوني وحل بعض تناقضاتها.

وفي الصدد، قال مدير مركز الدراسات الإسلامية بمعهد التنمية الابتكارية، كيريل سيمونوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، إن مسألة تزويد سوريا ستطرح أثناء لقاء بوتين ونتنياهو. وأضاف: "ومع ذلك، فمن المستبعد أن ينعكس ذلك على مستوى العلاقات بين روسيا و الكيان الصهيوني. ففي الحقيقة، شحنات إس 300 رمزية تماما، وليس من المعروف إلى أي مدى السوريون أنفسهم أحرار في التصرف بهذه الصواريخ". وفي الوقت نفسه، لا يرى سيمونوف أي شيء يثير الدهشة في التقارير حول فتح قناة اتصال معينة بين الكيان الصهيوني وإيران. فقال: "كانت هناك معلومات عن وجود مثل هذه القناة وأنها عملت بجهود بعثتي تل ابيب وطهران في عمّان خلال مناقشة الوضع في جنوب سوريا".