البيان/متابعات: شهدت مدن كردية في إيران اضرابا تجاريا احتجاجا على قيام السلطات بإعدام 3 سجناء أكراد،وكذلك على الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير الذي استهدف مقرا كرديا في العراق.

وعلى صعيد اخر حكمت محكمة إيرانية بالسجن الفعلي على اثنين من مقربي الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بعد أن أدانتهما بارتكاب عدة جرائم، بعضها أمنية.

وقد حُكم على نائب الرئيس سابقا إسْفَنْديار رحيم مَشائي بالسجن لمدة 6 سنوات ونصف السنة، وعلى مسؤول سابق اخر بالسجن لمدة 4 سنوات.

ومع اقتراب فرض العقوبات الامريكية على قطاع الطاقة الإيراني، لجأت إيران مجددا خلال الأسابيع الأخيرة إلى تخزين النفط الخام في ناقلات قبالة شواطئها، نظرا لانخفاض الطلب على نفطها.

وذكرت وكالة أنباء "بلومبرغ" المتخصصة في الشؤون الاقتصادية أن معظم مستوردي النفط الإيراني خفضوا مشترياتهم في الشهر الماضي، قياسا بالفترة التي سبقت إعلان واشنطن عن العقوبات.

ويذكر أن طهران اضطرت في الماضي أيضا إلى تخزين النفط في ناقلات، في ظل العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها قبل توقيع الاتفاق النووي.

وذكرت الوكالة الأميركية أن حمولة الناقلات الإيرانية حتى الآن لا تستوعب سوى حمولات تكفي لأسابيع وليس لأشهر، كما كان عليه الوضع بين عامي 2012-2016، عندما كانت إيران ترسل ملايين البراميل من النفط إلى منطقة التخزين العائمة.

ورغم أن عدد الناقلات حتى الآن قليل، إلا أنه مرشح للازدياد مع اقتراب موعد تطبيق العقوبات الأميركية، ويبرز تخزين إيران للنفط في البحر التحديات التي تواجهها لإيجاد مشترين لذهبها الأسود.