البيان/ وكالات

وعد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الأحد، باهتمام بلاده بالنيل وبالمحافظة على حصة مصر والعمل على زيادتها، فيما قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن سياسته تجاه إثيوبيا ستظل دائما تتسم بالحرص الكامل على مصالحها واستقرارها.

وأوضح أبي أحمد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المصري في القاهرة، أن الإثيوبيين يعرفون الأخوة وحسن الجوار "وليست لدينا رغبة في إلحاق الضرر بالشعب المصري"، مضيفا "نحن نؤمن بأننا يجب أن نستفيد من هذا النهر (نهر النيل) ولكن لا يجب أن نقوم بما يضر بالشعب المصري".

وتابع قائلا "نريد أن تكون الثقة سائدة بيننا في هذا الشأن.. نحن سنكون مساعدين لبعضنا البعض وهذا ما اتفقنا عليه".

من جهته، ذكر السيسي أن العلاقة مع إثيوبيا هي استراتيجية، مضيفا "ستظل سياسة مصر نحو إثيوبيا دائما تتسم بالحرص الكامل على مصالحها واستقرارها، الساعية نحو تقدم شعبها الشقيق والرغبة في تعزيز ودعم العلاقات بين البلدين استغلالا لما يجمع بينهما من مصالح كبيرة".

وأضاف "اتفقنا على تقديم التسهيلات في مجال الاستثمار المشترك وصولا للتكامل الاقتصادي المشترك".

وختم رئيس وزراء إثيوبيا كلمته قائلا "والله والله لن نقوم بأي ضرر للمياه في مصر"، ورد عليه السيسي "والله والله لن نضر بكم أبدا".

 

وتدور بين مصر والسودان وإثيوبيا منذ أشهر اجتماعات ماراثونية بهدف ضمان عدم تأثير "سد النضهة" الذي تبنيه إثيوبيا على النيل من الإضرار بحصة الدول الأخرى من المياه.