البيان/وكالات: قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إن باريس أقنعت واشنطن بضرورة بقاء قواتها في سوريا، وتحديد ضرباتها العسكرية تجاه منشآت الأسلحة الكيميائية لنظام بشار الأسد. جاء ذلك في حوار تلفزيوني مشترك للرئيس الفرنسي مع 3 وسائل إعلام فرنسية.

وأضاف ماكرون أن "(الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب قال إن الولايات المتحدة لديها نية الانسحاب من سوريا، لكننا أقنعناه بضرورة البقاء، وتحديد ضرباته تجاه الأسلحة الكيميائية".

وفي السياق، وصف ماكرون الضربات المشتركة التي شنتها واشنطن ولندن وباريس فجر السبت في سوريا بأنها "عمل انتقامي وليست حربا ضد نظام بشار الأسد". وتابع: "لم نعلن الحرب على الأسد كما كان الحال ضد (صدام حسين) في العراق ومعمر القذافي في ليبيا".

وخلال حديثه، أشار ماكرون إلى "نجاح الضربات الثلاثية على الصعيد العسكري، استنادا إلى إعلان النظام و(حليفته) روسيا عدم وقوع ضحايا في صفوفهم". وقال أيضا: "تدخلنا في سوريا في إطار الشرعية الدولية واحترام القانون الإنساني الدولي؛ فالمشاركون في الضربات ثلاث دول دائمة العضوية بمجلس الأمن".

و "شدد على أهمية التحاور مع روسيا وتركيا وإيران (الأطراف الضامنة لاتفاق خفض التوتر) من أجل التوصل إلى حل دائم في سوريا".