البيان/فرانس برس: بدأت السلطات الأفغانية بتقييد أسماء الأشخاص الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات التي من المقرر عقدها في أكتوبر المقبل.

وقد دعت السلطات الأفغان الذين تجاوزت أعمارهم الثامنة عشرة عاماً التسجيل لعملية التصويت في مقرات مخصصة وضعت في المساجد و المدارس. ويتهم الأفغان أعضاء البرلمان البالغ عددهم (249 نائبا) بالفساد ولم يتم تجديد انتخابهم منذ عام 2010.وقال رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة الدكتور عبد البايع سياد في مركزه الذي يخضع لحراسة مشددة "بالتأكيد، انعدام الأمن هو التحدي الاول الذي نواجهه وقلقنا كبير خصوصا في الارياف".

ويطالب الرئيس الأفغاني أشرف غني حركة طالبان بالمشاركة في العملية السياسية في إطار إتفاق سلام، لكن الحركة ترفض ذلك. ولا يوجد توثيقاً دقيقاً لأعدد الناخبين، لكن هناك تقديرات تشير إلى بلوغهم 14 مليونا.

ويعود آخر احصاء في افغانستان إلى 1979. ومنذ ذلك الحين، أدت أربعة عقود من النزاع إلى تهجير الافغان عندما لم ترغمهم على الفرار، إلى باكستان وايران أولا، وفي الفترة الأخيرة الى اوروبا وتركيا.

ويتحدث المكتب المركزي للاحصاءات، عما لا يقل عن 30 مليون افغاني. لكن دراسة أجريت بمساعدة من الأمم المتحدة بالاستناد إلى صور ملتقطة بالاقمار الصناعية، وإلى عدد من المؤشرات الميدانية، تتحدث بالتالي عن 34 إلى 35 مليونا، كما تقول الصحافة المحلية، بلغ نصفهم سن التصويت.