البيان/ وكالات

انتخب البرلمان الألماني صباح الأربعاء، زعيمة الاتحاد المسيحي (يمين وسط) أنجيلا ميركل، مستشارة للبلاد لولاية رابعة.

وفي جلسة للبرلمان بدأت في تمام التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (8:00 تغ)، جرى انتخاب ميركل مستشارة للبلاد حتى 2021، حيث حصدت 364، من أصل 692 نائبا أدلوا بأصواتهم (عدد نواب البرلمان 709).

وصوت ضدها 315 نائبا، فيما امتنع 9 نواب عن التصويت، واعتبرت أصوات 4 نواب باطلة.

وكانت ميركل تحتاج إلى 355 صوتا فقط لإعادة انتخابها.

ومن المقرر أن تؤدي ميركل وحكومتها التي تتكون من 16 حقيبة ومنصبا وزاريا، القسم الدستوري أمام البرلمان ظهر اليوم، لتبدأ الحكومة المشكلة من ائتلاف الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط) أعمالها رسميا.

كانت ميركل (63 عاما) التي صعدت للسلطة في 2005، حصلت على 74 % من أصوات النواب، حين انتخبها البرلمان مستشارة للبلاد في 2013.

لكن في انتخابات اليوم، حصلت على 52.6 % فقط من أصوات نواب البرلمان، ما يمثل تراجعا كبيرا.

ويأتي انتخاب ميركل مستشارة للبلاد بعد 107 أيام من إجراء الانتخابات التشريعية في 24 سبتمبر / أيلول الماضي، وهي الفترة التي شهدت فشل مفاوضات تشكيل ائتلاف حاكم، أجراها الاتحاد المسيحي مع حزبي الديمقراطي الحر (يمين وسط)، وحزب الخضر (يسار)، في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.

فشل تلك المفاوضات أدخل البلاد في أزمة سياسية استدعت تدخل رئيس البلاد فرانك فالتر شتاينماير، وإقناعه الحزب الاشتراكي الديمقراطي بدخول مفاوضات مع الاتحاد المسيحي لتشكيل ائتلاف حاكم للبلاد، وهي المفاوضات التي تكللت بالنجاح بتوصل الطرفين إلى اتفاق على تشكيل الائتلاف في 7 فبراير / شباط الماضي.

وفي الـ 4 من مارس / آذار الجاري، صوت أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 66 % بالموافقة على اتفاق الائتلاف، ما أزال آخر عقبة أمام تشكيل الحكومة الجديدة.

وفي الـ 5 من الشهر ذاته، اقترح شتاينماير على البرلمان انتخاب ميركل مستشارة للبلاد في خطاب رسمي، وفق الدستور، وهو ما حدث اليوم.