البيان/وكالات: غادرت قافلات تحمل المزيد من المرضى و المصابين من الغوطة الشرقية بإتجاه إدلب التي تسيطر عليها جماعات مسلحة معارضة للنظام السوري شمال البلاد. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 150 مدنيا غادروا الغوطة الشرقية يوم الثلاثاء فيما استمرت الهجمات الجوية والقصف.

ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن حملة الجيش التي شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا أسفرت عن مقتل أكثر من 1100 مدني في نحو شهر.

وقال الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع دمشق إن حافلات نقلت نحو 300 مقاتل من جماعة أجناد الشام وأسرهم إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال.

مدنيون داخل حافلة أثناء الاجلاء من مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم الثلاثاء. تصوير: بسام خبيه - رويترز.وذكر المرصد أن مئات المقاتلين غادروا في حافلات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال ياسر دلوان مدير المكتب السياسي الداخلي في جماعة جيش الإسلام، أحد فصائل المعارضة، إن الأشخاص الذين غادروا دوما هم أول دفعة من عدة دفعات من المرضى من المتوقع إجلاؤهم.

وأضاف أنهم ضمن قائمة تضم نحو ألف شخص قال مسؤولون في الأمم المتحدة إنهم في حاجة لعلاج طبي عاجل خارج المنطقة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن آخرين تبعوا المجموعة الأولى التي شملت نحو 35 شخصا. وسيتوجهون إلى ملجأ قريب على مشارف العاصمة.