البيان/فرانس برس: أعلنت الصين مساندتها للعملية العسكرية التي تنفذها السلطات في ميانمار ضد مسلمي الروهينغيا والتي وصفتها الامم المتحدة بانها "تطهير عرقي" وأجبرت 370 الفا من أبناء هذه الاقلية على النزوح إلى بنغلادش المجاورة.

ويبدو أن التدخل الصيني يهدف الى قطع الطريق على اي محاولة لفرض عقوبات على بورما في مجلس الامن الذي يجتمع الاربعاء.والصين كانت احدى الدول القليلة الاجنبية الصديقة للنظام العسكري السابق في بورما.

بدأ النزوح الجماعي من ولاية أراكان بغرب بورما في 25 آب/اغسطس إثر إطلاق الجيش عملية عسكرية تسببت في فرار ثلث الاقلية المسلمة.

وروى لاجئون فروا من أعمال العنف شهادات عن فظائع ارتكبها جنود وبوذيون أحرقوا منازلهم وسووها بالأرض.

والروهينغا اقلية محرومة من الجنسية وتعاني منذ عقود من الاضطهاد في بورما البوذية في غالبيتها.

وقال المتحدث باسم مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين جوزف تريبورا إن حوالى 370 الف من الروهينغا لجأوا الى بنغلادش منذ 25 آب/اغسطس الماضي.

وقد يكون الرقم الحقيقي أعلى بكثير حيث إن أعدادا كبيرة من الفارين لم يصلوا المخيمات مما يصعب عملية احصائهم، بحسب الامم المتحدة التي أضافت أن 60 بالمئة منهم من الأطفال.

ومعظم اللاجئين بحاجة ماسة للغذاء والعناية الطبية والمأوى بعد السير لأيام في التلال والادغال أو التجرؤ على عبور النهر الفاصل بين الدولتين بمراكب متداعية تعرضهم للخطر.