البيان/صحف: نقلت صحيفة القدس الفلسطينية عن مصادر مطلعة أن القيادة المصرية تتجه نحو وضع خطة بشأن الوضع الفلسطيني، تتضمن ممارسة ضغوط على حركتي فتح وحماس لإنجاح ملف المصالحة، والتوافق على تشكيل حكومة واحدة، وإجراء انتخابات فلسطينية شاملة، بالتزامن مع ملفات أخرى تتعلق بالعلاقة مع الاحتلال سواء بشأن الوضع في غزة أو ازاء احتمالات التوصل الى تسوية سياسية بالمنطقة.

وبحسب المصادر فإن مصر تتطلع لدور أكبر من خلال الضغط على جميع الأطراف الفلسطينية لإنهاء الانقسام الداخلي، حيث انها رحبت بانعقاد المكتب السياسي لحركة حماس في القاهرة للخروج بقرارات مصيرية وحاسمة من أجل دفع المصالحة الى الأمام ، عبر تفاهمات سيجري التوافق بشأنها لاحقا.

ووفقا لتلك المصادر، فإن المكتب السياسي لحركة حماس اجتمع في القاهرة لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن ملف المصالحة، وعقب ذلك الاجتماع عقد لقاء بين رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بحضور موسى أبو مرزوق ويحيى السنوار وخليل الحية، حيث أبلغوا المسؤول المصري خلال الاجتماع بما أعلن عنه في بيان الحركة أمس عن استعدادهم لحل اللجنة الإدارية وبدء حوار جدي مع حركة فتح برعاية مصرية.

وقالت المصادر، إن اللقاء بحث كذلك العديد من القضايا الأخرى التي تتعلق بملف صفقة التبادل، وكذلك بملف معبر رفح ورفع الحصار عن قطاع غزة، والوصول الى تهدئة طويلة الأمد مع الكيان الصهيوني، ودعم حماس لأي تسوية سياسية مستقبلية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأشارت المصادر إلى أن مصر ضغطت بشكل كبير على حماس لاتخاذ قرارات دون أي شروط، من أجل أن تسنح لها الفرصة لدعوة حركة فتح للحضور إلى القاهرة لبحث ملف المصالحة، والتوصل لاتفاق مع ممثلين عن الحركة من أجل عقد لقاء مشترك، ومن ثم دعوة الفصائل الفلسطينية للاجتماع.