البيان/ متابعات

هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني قبل فجر اليوم الخميس منزل الأسير مالك حامد في بلدة سلواد شرق رام الله. كما هدمت منزلي عائلتي الشهيدين براء صالح وأسامة عطا الله، وأغلق الاحتلال منزل عائلة الشهيد عادل عنكوش بعد أن تعذر على قوات إسرائيلية تفجيره.

والشهداء الثلاثة كانوا نفذوا عمليات إطلاق نار وطعن منتصف يونيو/حزيران الماضي بمدينة القدس المحتلة، مما أدى إلى مقتل مجندة صهيونية.

وبذلك يرتفع عدد المنازل التي هدمتها قوات الاحتلال لعائلات منفذي عمليات فدائية إلى 36 منزلا، كما تم إغلاق خمسة منازل منذ هبة أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي دير أبو مشعل وسلواد بعد منتصف الليل وبمساندة مروحية.

وأشارت أن الاحتلال تعمد الاقتحام في جنح الظلام حتى يتجنب -على ما يبدو- مواجهة مع الأهالي الذين تنادوا، وتعالت الأصوات من الجوامع لصد الاحتلال، فوقعت اشتباكات قبل تفجير البيوت في القريتين.

تجدر الإشارة إلى أن الأسير حامد الذي هدم بيت أهله في سلواد كان قد قتل أحد جنود الاحتلال في السادس من أبريل/نيسان الماضي في عملية دعس بالقرب من إحدى المستوطنات.

وتعتمد حكومة الاحتلال سياسة هدم منازل ذوي منفذي العمليات الفدائية، في محاولة للضغط على الفلسطينيين لمنع أبنائهم من القيام بعمليات فدائية.