تلعب الثقافة الدينية في (إسرائيل) دوراً مهماً في تشكيل أسلوب الحياة داخل المجتمع، و (إسرائيل) هي الكيان الوحيد الذي يجمع أكبر تجمع لليهود في العالم، وبالرغم من ذلك فإن الطوائف الدينية متزايدة   بسبب تنوع  الفئات المجتمعية هناك.

وبحسب مركز الإحصاء الإسرائيلي  فإن عدد اليهود كان عام 2008م :

- اليهود 75%

- العرب 20.6%

- الأقليات 4%

ولا تمتلك  (إسرائيل) دستور أساسي للتعامل مع الخلافات ولكن المحاكم في هذا البلد الشاذ عن محيطه الثقافي والاجتماعي والديني يحتكم إلى قوانين (الكنيست) ، وقرارات المحكمة العليا التي تفصل في المنازعات. وفور احتلال فلسطين عام 1948 حاولت الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت بتشكيل لجنة لوضع دستور للبلاد لكن هذه الخطوة شهدت معارضة من أحزاب اليمين والتيارات الدينية في (إسرائيل) وذلك لاعتقادهم بأن (إسرائيل) دولة لم تكتمل ولا يمكن رهن الأجيال القادمة لقوانين ناقصة، وكذلك يمكن لهذه القوانين أن تلغى القومية الدينية (لإسرائيل) كونها دولة يهودية تحتكم للتعاليم اليهودية .

 القانون في (إسرائيل) يعترف رسمياً بخمسة أديان، وهي اليهودية والمسيحية والإسلام ،والدروز والعقيدة البهائية، وهي تسمى لديهم بالدينات الإبراهيمية.

وكذلك يعترف بالطوائف المسيحية العشرة وهي الرومانية والأرمنية والمارونية والسريانية والكلدانية والكنائس الكاثوليكية، و الأرثوذكسية الشرقية، والكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، والكنيسة الأرمنية الرسولية، والإنجيلية الأسقفية الأنجليكانية.

ومؤخرا أصدرت وزارة الرفاه الاجتماعي الإسرائيلية، تقريرا قالت فيه إن أكثر من 90 طائفة دينية متواجدة في(إسرائيل)، ينضم إليها أكثر من 100 ألف مستوطن إسرائيلي، معظمهم من فئة الشباب.

وكشف التقرير أن غالبية الأعضاء تتراوح أعمارهم بين 18- 35 سنة ، وهم من فئة الشباب القريبون من إنهاء الثانوية، بالإضافة إلى عدد من الجنود المنتهية خدمتهم في الجيش، ويعاني معظمهم من مشاكل اجتماعية واقتصادية.

وتبين أيضاً من خلال التقرير أن عدد من الأعضاء هم من المتعلمين وذوات الثقافة الأكاديمية، وينتمون إلى عائلات ذات مستوى اجتماعي جيد وملتزمة بواجباتها.

وتشمل الطوائف الدينية المعروفة في (إسرائيل) المسلمين وهم يأتون في الترتيب الثاني بعد اليهودية وأغلبهم من العرب السنة من أصول فلسطينية، وتأتي المسيحية في الترتيب الثالث بعد الإسلام في (إسرائيل) وغالبيتهم من العرب أتوا واستقروا في (إسرائيل) على مراحل تاريخية ونسبة كبيرة منهم من الفلسطينيين، ومعظم الطائفة المسيحية تنتمي أساساً إلى فروع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية التي تشرف على مجموعة متنوعة من الكنائس والأديرة والمدارس، والمؤسسات الدينية ، ولا سيما في القدس المحتلة.

وتشمل الطوائف الدينية الكبرى الموجودة الإسلام واليهودية والمسيحية والدروز والبهائية والبوذية والهندوسية, بالإضافة إلى التيارات الإلحادية القادمة من الاتحاد السوفيتي .