بسم الله الرحمن الرحيم، عليه نتوكل وبه نستعين، والحمد لله رب العالمين، وبعد

فإن بعض الموصوفين بـ"المفكرين الإسلاميين" من المعتزلة الجدد المتأثرين بالفكر الاستشرافي، المدعين أنهم يصدرون في أفكارهم عما تقرره أصول العلم الطبيعي يعيشون أزمة حقيقية مع نصوص الوحي؛ فهم بسبب ماديتهم يتوهمون اطراد السنن الكونية اطرادا مطلقا، والتلازم الحتمي بين الأسباب ومسبباتها، في حين تقرر نصوص الوحي أن السنن الكونية ينخرم نظامها وينخرق اطرادها أحيانا، وأن المسببات قد تتخلف مع وجود أسبابها أو العكس، لحكمة يريدها الله؛ كما نبأت -مثلا- بأن الله أوقف معتاد الإحراق عن نيران إبراهيم، وأعاش يونس مدة غير يسيرة في بطن الحوت...، وتنبأت بأنه سيخرج للناس دابة من الأرض تكلمهم، وسيأذن في خروج دجال يطوف البلاد، يدعو الناس لعبادته، ويكون معه جنة ونار يلقي فيهما من يشاء، ونزول نبي الله عيسى من السماء، وخروج يأجوج ومأجوج من مكان ما في الأرض في آخر الزمان...؛ فيجد هؤلاء في أنفسهم حرجا مما قضى الله ورسوله بشأن هذه القضايا ونظائرها، ويجدون عقولهم العليلة في مواجهة مع النص.

فأما النص الحديثي فهو عندهم سهل المنال؛ فلاستخفافهم بالسنة، وعدم اعتدادهم بها مصدرا مستقلا معادلا للقرآن في حجيته؛ فإنه يسهل عليهم إنكاره ودعوى عدم صدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إما بدعوى منافاته لمقتضى العقل، أو بدعوى تناقضه مع نصوص أخرى في موضوعه، أو لأن ما ذكر فيه لم يرد في القرآن، أو لأنه من أخبار الآحاد، والحقائق لا تبنى على ما دون القطعي من الأدلة...

وأما النص القرآني فلأنهم لا يجترئون على إنكار لفظه توقيا لما يترتب عن إنكار القطعيات من التهمة بالكفر الصريح؛ فإنهم يلجؤون إلى رد معناه بتأويله وصرف ظاهره إلى ما لا تأباه عقولهم من المعاني، وهنا يظهر تخبطهم ومنافرة مناهجهم لما يدعونه من الفكر العلمي البرهاني؛ حيث يأتون بتأويلات سمجة مرسلة لا دليل عليها من عقل ولا نقل؛ تأويلات لا تختلف كثيرا عن تأويلات الباطنية الغريبة؛ كأنما هم في حل من الاستدلال حينما يتعلق الأمر بتأويل النصوص، والحال أن دعوى دلالة النص على معنى -ككل الدعاوي- لا قيمة لها ما لم يقم المدعي بينة على صحتها.

ومن نماذج التأويلات المتعسفة التي تبرز أزمة العقلانيين مع النص القرآني ما تخبط فيه أحدهم - وهو الكاتب السوداني أبو القاسم حاج حمد - إذ تحدث عن آيات يأجوج ومأجوج؛ محاولا أن يجيب عن إشكال يتعلق بشأن يأجوج ومأجوج؛ وهو مكان تواجدهم الآن، وهو إشكال صعب؛ فإن المستريب ممن لا يدين بصدق القرآن قد يعترض، فيقول: كيف يخبر القرآن بوجود قوم في الأرض، غير شعوبها المعروفة، والحال أن الأرض قد اكتشفت عن آخرها، ولم يبق منها موضع ولا زاوية إلا وهي تحت أنظار الناس، ومصورة بآلات تصويرهم؛ فما رأيناهم، ولا وقفنا لهم على أثر؟ فأين هم؟ وأين مُقامهم؟   

وقد ذكر الشيخ الطنطاوي في تفسيره أن كاتبا هنديا «كتب.. سنة 1898م في مجلة (الهلال) يسأل علماء مصر والشام: أين يأجوج ومأجوج؟ وهل هم موجودون؟ وإذا كانوا موجودين؛ فأين هم، والناس قد اطلعوا على أحوال أكثر الشعوب في الأرض؟ وهل قول الله تعالى يتغير؟ وإذا كان قول الله حقا وصدقا؛ فأين هؤلاء؟» [1].

ووجَّه هذا السؤالَ مستفت من السودان إلى محمد رشيد رضا، وقال رضا في مستهل جوابه عنه: «سألنا هذا السؤالَ غيرُ واحد من مصر وروسيا وغيرهما من الأقطار» [2]

وللانفكاك عن هذا الإشكال والإجابة عنه سلك العلماء والباحثون مسالك مختلفة تترد إجمالا بين التفويض، والتأويل، وعدم التسليم بوجاهة الاعتراض [3].

  وقد سلك الكاتب المذكور مسلكا غريبا للخروج من الإشكال، وبهدف إبعاد "التصورات الأسطورية والخرافية" عن القرآن كما يزعم؛ فأول يأجوج ومأجوج بأنهما ظاهرتان طبيعيتان تتمثلان في «قوى الطبيعة الثائرة من مصدري الماء والحمم، تنهال على شعوب ما بين السدين» [4].

فمأجوج عنده «هو الماء الذي يتموج فيصبح ماء مأجوجا، بالغ الاندفاع، وهو الطوفان أو الفيضان المحمول بقوة الأعاصير..، و..(يأجوج) [من التأجج؛ وهو]: ..نار عاصفة كثيفة تلقي بحممها عليهم، فلا يستطيع الإنسان مداناة لهيبها» [5].

فباحثنا هذا لا يرى يأجوج ومأجوج بشرا أو كائنات حية، وإنما هم من «القوى الطبيعية الهائجة التي لا تُقترَب [من] براكين وحمم وفيضانات وعواصف» [6].

وقد مهد لهذا التأويل بمقدمات تتضمن ما يشبه الاستدلال المسبق على الفكرة، ومؤداها أن نوعية الخطر الذي كان يتهدد المزارعين البدائيين الذين أتى عليهم ذو القرنين تستدعي بناء سد من الحديد والقطر لصده؛ مما يدل على أن الخطر ليس مصدره الإنس ولا الجن؛ لأن صد الإنس لا يتطلب بناء سد من هذا النوع، بل يكفي فيه بناء من الحجارة والطين؛ كما بنى الصينيون سورهم لصد الغزوات البشرية الخارجية، أما الجن فلا يمنعهم مثل هذا العمل من الاختراق؛ فوجب تأويل (يأجوج ومأجوج) بما هو خارج عن جنس الإنس والجن، وليس ذلك –على ما تسمح به ظواهر الآيات- إلا الفيضانات والحمم البركانية [7].

هذا ملخص رأيه، وهو على ما يظهر تحليل متحرر كليا من الضوابط اللازم الانضباط بها عند تفسير النص القرآني؛ حيث أهمل السياق الذي وردت فيه الآيات، ولم يستعن به في تفسيرها، واستبعد تماما ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما حول يأجوج ومأجوج، كما أهمل ما ورد عن الصحابة والتابعين في تفسير الآيات، ولم يحترم معهود العرب في لسانهم، ولا الحقائق البدهية المتعلقة بالحمم البركانية واندفاعها إلى سطح الأرض؛ ولذا يمكن الاعتراض على تأويله من خمسة أوجه:

- أن سياق الآيات قطعي الدلالة على أن يأجوج ومأجوج قوم مكلفون سيحشرون مع الناس بعد النفخ في الصور، كما يفيده بوضوح قوله تعالى: }فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا{ [الكهف: 98-99]؛ فالضمير في قوله تعالى: }وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ{، وقوله }فَجَمَعْنَاهُمْ{ عائد بلا مرية على يأجوج ومأجوج؛ فكيف يصح مع هذا تأويلهم بما ذكر؟ وهل سيحشر الله يوم القيامة الفيضانات والبراكين؟

v لو استحضرنا ما صح من السنة في الموضوع، وما ورد عن الصحابة والتابعين في تفسير الآيات؛ لوجدنا أن (يأجوج ومأجوج) موصوفون بـ (العباد)، و بـ (القوم)، وأنهم إذا خرجوا يشربون ماء بحيرة طبرية، وأن لهم أدوات حربية يقاتلون بها، وأنهم من ذرية آدم، وأنهم من أهل النار، وأنهم من جنس الأحياء العقلاء؛ وكل ذلك مما يبطل تأويلهم بالفياضانات والبراكين.

ففي مسند أحمد وغيره عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ يَأجوج وَمَأجوج لَيَحْفِرُونَ السَّدَّ كُلَّ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَتحْفِرونَهُ غَدًا، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ كَأَشَدِّ مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ، وَأَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْعَثَهُمْ إِلَى النَّاسِ، حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَيَسْتَثْنِي، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ، فَيَحْفِرُونَهُ، وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ» [8].

فالحديث واضح الدلالة على أن يأجوج ومأجوج خلق عقلاء يتكلمون ويبصرون ويحفرون، ويكون منهم الأمراء؛ وإلا فهل يعقل أن يقال عن الفيضانات والبراكين: (قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَتحْفِرونَهُ غَدًا)؟

وفي حديث طويل عند مسلم أن الله يوحي إلى عيسى بعد قتله الدجال: «إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لا يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ [9] ؛ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأجوج وَمَأجوج، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ، فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ، فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ.. » [10].

فيأجوج ومأجوج –كما يفيد النص بصريح العبارة- عباد لله؛ يقاتلون ويشربون ويتكلمون، ولا يقال مثل ذلك عن الجمادات.

وفي الصحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبِي صلى الله عليه وسلم قال: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ...، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلا، وَمِنْ يَأجوج وَمَأجوج أَلْفًا» [11] ، «فقوله: (فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلا وَمِنْ يَأجوج وَمَأجوج أَلْفًا) تنبيه على أن يأجوج ومأجوج داخلون في هذا الوعيد» [12] ، الذي يقول فيه الله لآدم: (أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ)؛ فهم مكلفون؛ سيموتون ويبعثون ويحاسبون وبعذبون.

هكذا يكون فهم القرآن حينما يستضيء المفسر بالبيان النبوي، ولكن الكاتب لم يأبه لهذا البيان في تأويله –كما هي عادته في كل كتبه- بل راح يتعامل مع النص القرآني كما لو كان يستدرك على النبي صلى الله عليه وسلم في بيانه، أو كما لو أنه صلى الله عليه وسلم لم يحدث أمته قط عن أمر يأجوج مأجوج.

Ž أن الحديث عن الظواهر الطبيعية بخطاب العاقل مما لا تقره قوانين العربية؛ فلا يصح أن يقال عن الحمم البركانية والعواصف..: }مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ{ [الكهف: 94] وإذا سلمنا أن القوم لبساطة تفكيرهم كما قال الباحث: «إنما تمضي عقولهم لتمثل الظواهر الطبيعية تمثلا إحيائيا، فوجهوا الخطاب بصورة العاقل إلى ظاهرتين طبيعيتين..» [13] ، فما العمل بقوله تعالى: }فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا{ [الكهف: 97] وهو ليس من كلام القوم؟ وكذا قوله تعالى: }حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأجوج وَمَأجوج وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ{ [الأنبياء: 96]؟

 أنه أسس تأويله على أن لفظتي (يأجوج)، و(مأجوج) كلمتان عربيتان من (التأجج)، و(الموج)، والتحقيق أنهما لفظتان أعجميتان متطورتان «من التلفظ الصيني (منكوك) كما اشتق منه (منغول) و(مغول)، ولهذا في باب تطورات الألفاظ نظائر لا تحصى» [14].

 واسمهما في الترجمة الإنكليزية لأسفار اليهود التي لم تنقل قطعا عن الترجمة العربية: (Gog & Magog)، فاللفظتان ليستا عربيتين حتى يصح تأويلهما بالنار المتأججة، والماء المائج.

ولو كان صاحبنا جادا في بحثه لما أقدم على ما بناه من التأويل حتى يثبت الأساس الذي بناه عليه، ويقيم عليه الدليل والبرهان، وهو عربية لفظتي (يأجوج) و(مأجوج).

 أن حبس البراكين في باطن الأرض بسد من الحديد والنحاس أمر غير مفهوم ولا متصور، فما الذي فعله ذو القرنين بتلك "الفيضانات والبراكين" بالتحديد؟ هل للبراكين أمكنة محددة لا تنبعث إلى سطح الأرض إلا من خلالها حتى يمكن رصدها وإغلاقها؟ وهل يمكن علميا أن يصد سدٌّ من حديد الصهارةَ البركانية إذا اندفعت من باطن الأرض ويمنعها من الخروج؟

هذا وإن منخول الكلام في أمر يأجوج ومأجوج: أن مكانهم شأن غيبي؛ نسلم بوجودهم، وبخروجهم بين يدي الساعة، ولا نجزم بمحل وجودهم؛ شأنهم في ذلك كشأن الدجال ودابة الأرض، ونحن لسنا مكلفين بمعرفة مكان وجودهم، وإنما كلفنا بالإيمان بوجودهم على ما وصف الله ورسوله.

 وخلاصة ذلك أنهم خلق من خلق الله؛ دل ما ورد بشأنهم في نصوص الوحي على أنهم مطبوعون على الشر والإفساد في الأرض، وقد حكى الله من شأنهم أنهم كانوا يغيرون من مقامهم على من يجاورهم من الأقوام، حتى أتى عليهم الملك الصالح ذو القرنين، وهو يطوف الأرض، فبنى بينهم وبين الناس ردما قويا من حديد ونحاس، بطلب من القوم المستضعفين الذين كانوا يعانون من غاراتهم وإفسادهم، فحال ذلك الردم بينهم وبينهم.

وقد تنبأ القرآن وصحيح الآثار بحقيقة خروجهم من مستقرهم بأعداد كثيرة ليفسدوا في الأرض قبيل القيامة، بعد أن يمكنهم الله من ثقب ردم ذي القرنين.

وقرر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه أن خروجهم من الآيات العشر الكبرى المؤذنة بنهاية الدنيا.

 وذكر أن خروجهم سيكون بعد نزول عيسى عليه السلام وقتله الدجال، وأنه لا قِبَل لأحد بهم، وسيحاصرون المؤمنين مع نبي الله عيسى، فيدعون عليهم، فيهلكهم الله بوباء يسلطه عليهم، وينتهي بذلك أمرهم.


 


[1]  الجواهر في تفسير القرآن، ط. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، (1346هـ): 9/198.

[2] سد يأجوج ومأجوج، فتوى منشورة بمجلة المنار،عدد ربيع.2، 1326هـ/ماي، 1908م، المجلد 11، ص: 274.

[3] انظر تفصيل آراء الناس في محل وجود يأجوج ومأجوج، ومناقشة أدلتها في كتاب: (أحاديث المهدي والدجال ونزول عيسى بين التسليم والإنكار والتأويل)، للحسين بودميع (كاتب المقال)، ط. المطبعة الوطنية، الطبعة.1، (2015)، ص: 133-150.

[4]  أبو القاسم حاج حمد، "منهجية القرآن المعرفية: أسلمة فلسفة العلوم الطبيعية والإنسانية"، ط. دار الهادي، بيروت، الطبعة.1، (1424هـ/2003م)، ص: 152.

[5]  نفسه.

[6]  نفسه.

[7]  انظر المرجع السابق، ص: 151.

[8]  أخرجه أحمد في مسنده، رقم (10640)، والترمذي في كتاب التفسير، باب: ومن سورة الكهف، رقم (3153)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب: فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج، رقم (4080)، وابن حبان في صحيحه، رقم (6829)، والحاكم في المستدرك، رقم (8501)، وقال : «صحيح على شرط الشيخين». وكذا قال شعيب الأرنؤوط في تحقيق مسند أحمد، وأورده الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم (1735).

[9]  (لا يَدَانِ لأحَدٍ بِقِتَالِهِم): «أي لا قدرة ولا طاقة . يقال: ما لي بهذا الأمر يد ولا يدان؛ لأن المباشرة والدفَاع إنما يكون باليد، فكأن يديه معدومتان، لعجزه عن دفعه». النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، مادة (يد).

[10]  أخرجه مسلم  في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال  وصفته وما معه، رقم (7299).

[11]  أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب: قصة يأجوج ومأجوج، رقم (3348)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب: قولِه: يقول الله لآدم: أخرج بعث النار من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، رقم (531).

[12]  شرف الدين الطيبي، "الكاشف عن حقائق السنن" (شرح الطيبي على مشكاة المصابيح)، ط. مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، الطبعة.1، (1417هـ/1997م): 11/3502.

[13]  أبو القاسم حاج حمد، "منهجية القرآن المعرفية"، ص: 151-152.

[14] الطبطبائي، "الميزان في تفسير القرآن"، ط.  مؤسسة الأعلمي، بيروت، الطبعة.1، (1417هـ/1997م): 13/390.