الحرس الثوري -بالفارسية (باسدران)- الجيش العقائدي والحرس الوفي للمرشد الأعلى في النظام الايراني رغم أنه لا يعد من الناحية التنظيمية جزءا من القوات المسلحة الإيرانية وانما يتمتع بقيادة مستقلة تتلقى أوامرها من خامنئي مباشرة.

يتألف الحرس الثوري الإيراني -حسب تقديرات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن- من 35000 عنصر، في حين يرى معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن أن عدد أفراده لا يتجاوز 12000 ألفا. بالإضافة إلى وحدات بحرية وجوية، ويمتلك سلطة الإشراف على أسلحة إيران الاستراتيجية.

اقتصاديّا يسيطر الحرس الثوري أيضا على حوالي ثلث الاقتصاد الإيراني، وذلك من خلال بسط نفوذه على عدد من المؤسسات والصناديق الخيرية والشركات الفرعية.

أما عن دوره الخارجي فعلى الرغم أن عدد عناصر الحرس الثوري يقل عن عدد قوات الجيش النظامي، إلا أن الحرس يُعتبر القوة العسكرية المهيمنة في إيران، وهو يقف وراء العديد من العمليات العسكرية الرئيسية في البلاد وخارجها.

ويقوم القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، بدور كبير في تنفيذ سياسات آية الله علي خامنئي في الخارج. ويتبع الحرس الثوري “فيلق القدس”، وهو الجناح العسكري الذي يقوم بعمليات خاصة خارج الحدود، يعمل تحت قيادة قاسم سليماني المخطط لمبادرتين رئيسيتين في السياسة الخارجية الإيرانية وهما: ممارسة وتوسيع نفوذ طهران في الشؤون السياسية الداخلية بالعراق، وتقديم دعم عسكري للنظام الأسدي كون سوريا تعتبر حسب ما جاء على لسان رموز النظام كالمحافظة الخامسة و الثلاثين لإيران و صرّحوا إنهم مستعدون للتخلي عن محافظة خوزستان لکنهم لن يتخلوا عن سوريا كما قال أمين المجلس الامن الوطني للنظام علي شمخاني لو لم نقاتل في دمشق و بغداد فإننا سنضطرّ للقتال في طهران و إصفهان وغيرهما من المدن الإيرانية.

كما أن الدعم المالي الاستثنائي الذي قدمه نظام الملالي لسوريا قد وصل لحد الان الى أکثر من مئة مليار دولار. وفي حالة واحدة من الحالات أمر خامنئي نوري المالکي بأن يدفع لبشار الاسد 10 مليار دولار.

أما و بعد إنخفاض هيمنة ولي الفقيه في إيران وذلك علي اساس مؤشرات عدة منها شراسة المقاومة الايرانية عبر محاولتها الدؤوبة لارغام النظام بتجرع كأس السم النووي وعن محاولات كشفها المفاعيل والمنشآت النووية فضلا عن تفاقم الصراعات الداخلية للنظام والحراك الشعبي المستمر نرى انخفاض تمكن نظام ولاية الفقيه في تحشيد الايرانيين كوقود آتون حروبهم حيث اصبحوا مجبورين باللجوء الى التجنيد والتحشيد من خارج ايران.

في السياق، خلصت دراسة أصدرتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان عام 2014 إلى أن أعداد المليشيات الشيعية المقاتلة في سوريا لا تقل عن 35 ألف مقاتل ناهيك عن تزايد اعدادهم خلال السنوات التي تلت عام 2014. وينتمي أغلب هؤلاء بالترتيب إلى العراق ولبنان وإيران وأفغانستان. إن التقديرات تدل على أن عدد مقاتلي المليشيات العراقية 15 - 20 ألف مقاتل، وعدد مقاتلي حزب الله اللبناني 7 - 10 ألف مقاتل، و12 ـ 14 ألف مقاتل من الأفغان والإيرانيين أبرزهم بحسب عدة باحثين وخبراء، فهي إلى جانب الحرس الثوري الإيراني، المشرف على معظم هذه المليشيات تدريبًا وتمويلاً، كالتالي:

- حزب الله اللبناني :

القوة الشيعية الأهم في سوريا بعد الحرس الثوري الإيراني، ويتمتع بعلاقات متينة مع نظام الأسد، وبدأت مشاركته بالقتال مع الجيش السوري ويبلغ إجمالي عدد عناصر حزب الله الإرهابي، في أنحاء سوريا، قرابة 10 آلاف مقاتل، وفقد الحزب العديد من ضباطه أثناء الاشتباكات التي خاضها ضدّ المعارضة السورية.

وتأتي الميليشيات الشيعية العراقية المحاربة في سوريا، بالمرتبة الثانية من حيث العدد، إذ أنّ معظم هذه العناصر أتت من محافظات بغداد والنجف والبصرة، ومن أبرز الفصائل الشيعية العراقية المقاتلة في سوريا، حزب الله العراقي، وحركة نجباء العراق، وميليشيات الإمام الحسين، وأسود الله، وكتائب الإمام علي، واتحاد أصحاب الحق، وكتائب أبو الفضل العباس. فيما يلي تفاصيل هذه القوات:

- لواء أبو الفضل العباس:

ظهر في أغسطس 2012، بمنطقة السيدة زينب، يشرف عليه أحمد حسن قياره، الذي قتل في مواجهات جرت بريف دمشق، ويتولى القيادة حاليًا اللواء السوري أبو عجيب، ويتكون هذا اللواء من مقاتلي كتائب "حزب الله" العراقي وعصائب أهل الحق وجيش المهدي ومنظمة بدر ومقاتلين سوريين شيعة، ويعتقد أنه يتبع للتيار الصدري في العراق، وشارك بعدة معارك في مناطق طريق المطار والقلمون وجنوب دمشق، كما وصل عدد من مقاتليه القتلى إلى العراق. ويمتد عمل هذه الميلشيا إلى الجنوب الشرقي من منطقة "السيدة زينب"، حيث يقع مطار دمشق الدولي، الذي يعد المعبر الرئيسي للمقاتلين الشيعة إلى سوريا. شارك لواء أبو الفضل العباس، في معركة المليحة التي استمرت 135 يومًا، وأدت إلى تدمير 85% من المدينة، فضلاً عن مشاركتها في معارك حي جوبر، وحصار الغوطة أثناء مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام في أغسطس 2013.

- لواء ذو الفقار:

ظهر مقاتلو هذا اللواء في يونيو 2013، ويتكون من مقاتلين في جيش المهدي وعصائب الحق، وهو تشكيل عسكري انشق عن لواء أبو الفضل العباس، ومسؤوله أبو شهد الجبوري شارك بمعارك رئيسة في مناطق عدرا، والنبك داخل الأراضي السورية.

- كتائب حزب الله العراق:

وصلت إلى سوريا في مارس 2013، وأعلنت أنها ستتصدى لكل من يحاول إسقاط نظام بشار الأسد، وتطلق على قتلاها مقاتلي العقيدة والكرامة والدفاع عن المقدسات، يقود هذه الكتائب حاليًا هاشم الحمداني، وهو عراقي الجنسية.

- كتائب سيد الشهداء:

بدأت مشاركتها في القتال داخل سوريا في سبتمبر 2013 بمناطق الغوطة الشرقية، وترتبط بعلاقات واسعة مع حزب الله اللبناني.

- قوات الشهيد محمد باقر الصدر (منظمة بدر الجناح العسكري):

شاركت بمعارك عديدة في يونيو عام 2003 بمناطق الغوطة الشرقية وطريق المطار، ويبلغ عدد مقاتليها في سوريا بحدود 1500 – 2000 مقاتل.

- لواء كفيل زينب:

هو عبارة عن جناح تابع لعصائب الحق، تم تأسيسه من قِبل قيس الخزعلي في يونيو 2013، معللاً ذلك بالدفاع عن الأماكن المقدسة، ومشددًا على القتال دفاعًا عن نظام الأسد، ومقاتلو هذا اللواء يتلقون رواتب مالية مغرية، ما سمح لهم بتجنيد عدد كبير من المرتزقة، بحسب مركز "الروابط للبحوث والدراسات الإستراتيجية". تم الإعلان عن "لواء كفيل زينب" في يوليو 2013، وامتد قتاله إلى طريق المطار الدولي والغوطة الشرقية، كما أنه يتواجد في مناطق حلب والقلمون، وهو يتسم بالتعددية القومية فيه.

- حركة حزب الله النجباء:

تتكون هذه الحركة من ثلاثة ألوية، هي لواء عمار بن ياسر والحسن المجتبى، والحسن، وجميع مقاتلي هذا اللواء اشتركوا بالقتال مع قوات الأسد منذ عام، 2013 وكانت لهم مساهمات فعالة في معارك جنوب حلب والقصير وريف حمص وريف إدلب.

- فيلق الوعد الصادق:

ظهر لأول مرة في سبتمبر 2013، مسؤوله محمد حسن التميمي وهو قائد الفيلق، واشترك بالقتال في مناطق حلب والقلمون وريف دمشق.

- لواء أسد الله الغالب:

أعلن عن مشاركة هذا اللواء بالقتال داخل سوريا في يناير 2013 ببيان أصدره أبو فاطمة الموسوي، وشارك بالقتال في منطقة ريف دمشق.

وبالإضافة إلى وجوده بمنطقة السيدة زينب، فإن أغلب أعماله باتت تتركز في السبينة بقيادة (أبو فاطمة الموسوي) ويقدر عدد عناصره بين 300 و500 عنصر، ولذلك، فإن تسليحه جيد، ولباسه مشابه لملابس قوات التدخل السريع العراقية.

- لواء الإمام الحسين:

بدأ بالظهور في يوليو 2013 بقيادة أمجد البهادلي، ويرتبط بعلاقات جيدة مع مقاتلي جيش المهدي، وقاتل في مناطق ريف دمشق وحلب.

يتواجد عناصر هذه المليشيا في مناطق مختلفة من ريف دمشق وفي حلب، ويزيد عدد عناصرها عن ألف مقاتل من العراقيين، كما أن لها صلة بجيش المهدي العراقي الذي يقوده "مقتدى الصدر"، وقد نعت قائدها العسكري، كاظم جواد، الملقب بالخال بعد أن تمكن عناصر الجيش الحر من قتله بالاشتباكات التي جرت في منطقة زبدين بداية العام المنصرم، وهو عراقي الجنسية معروف بتطرفه الطائفي، ومسؤول عن عدة جرائم في مخيم الحسينية والذيابية.

- فوج التدخل السريع:

مسؤوله أحمد الحجي الساعدي، مقرب من مقتدى الصدر، شارك في معارك طريق المطار والسيدة زينب وريف دمشق، ويحظى بالدعم من قِبل جيش المهدي.

المليشيات الأفغانية

أما بالنسبة للميليشيات الأفغانية فقد كشفت المعلومات لأول مرة أن إيران جندت ما بين 12 ألف و14 ألف مرتزق أفغاني في صفوف ما تسمى بميليشيات 'فاطميون'، منذ اندلاع الثورة السورية وأنفقت عليهم مبلغ 260 مليار تومان سنويا، أي ما يعادل حوالي 76 مليون ونصف المليون دولار سنوياً، وهذا ما يعني أن طهران أنفقت أكثر من 4 مليارات دولار خلال 5 سنوات، لتجنيد وتدريب وتسليح وإرسال هؤلاء الميليشيات للقتال إلى جانب نظام بشار الأسد ضد الفصائل السورية وقمع ثورة الشعب السوري.

- فرقة "فاطميون" وفرقة "زينبيون":

وتتشكل الفرقة الأولى من السجناء والشيعة الهزارة الأفغان حيث يلجأ عدد كبير منهم إلى إيران، وقتل زعيمه الأفغاني علي رضا توسلي في معارك درعا، بينما شكلت الفرقة الثانية من باكستانيين شيعة قاطنين بإيران. كما أعربت صحيفة أميركية إن إيران ضاعفت من جهودها الرامية لتجنيد 'مرتزقة شيعة' تارة بالترغيب وأخرى بالترهيب للقتال في سوريا، فأنشأت مركزا لهذا الغرض في مدينة هرات غربي أفغانستان الصيف الماضي وبحسب المؤتمر الصحافي، فقد حصلت “ منظمة مجاهدي خلق ” وهي المنظمة المؤسسة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من مصادرها داخل إيران معلومات عن تفاصيل معسكرات وقواعد التدريب وعلى رأسها مديرية التدريب في فيلق القدس في ثكنة (إمام علي) الواقعة في الكيلو 20 في اتوستراد طهران – كرج – بولفار (اردستاني) نهاية شارع (سروان) ويوجد في الموقع عدة ثكنات للحرس الثوري. وتقع هذه الثكنة داخل مجموعة كبيرة في القسم الجنوب الشرقي، وتبلغ مساحتها حوالي 100 ألف متر مربع (350 في 330متر).وهناك قسم آخر لهذه المجموعة يدعى ثكنة “مصطفى خميني” وهي خاصة للقسم اللوجستي لثكنة (إمام علي) ولها بوابة منفصلة للدخول والخروج.

ورصدت المقاومة الإيرانية لحد الآن 14 مركزا للتدريب في هذه المديرية، بحسب ما جاء في المؤتمر الصحافي. وأشار المؤتمر الصحفي إلى وحدات من فيلق القدس يتلقون التدريبات في وحدات منفصلة وسرية على أعمال إرهابية ثم يتم توزيعهم حسب الدول في شمال الخليج أو أسيا أو افريقيا أو أمريكا اللاتينية. العناصر التي تتلقى التدريبات الارهابية يتم عزلها بشكل انفرادي وفي مواقع منعزلة. في وحدة سكنية خاصة داخل ثكنة (امام علي) تتسع لأعداد تتراوح بين 10 و 100 فرد.

أما عن كيفية حشد هؤلاء المقاتلين، كما يقول الباحث أحمد أبازيد أن "يتم حشد المقاتلين الشيعة إلى سوريا عبر وسيلتين: "الإغراء المادي، والحشد الطائفي"، مشيرًا إلى أن النسبة الأكبر تأتي لسوريا نتيجة ما أسماه "بروباجندا الحشد الطائفي" المكثفة التي تمارسها منابر الرأي الداعمة للقتال في سوريا، من المساجد والحسينيات إلى الفضائيات والمجلات والصحف، وصولاً إلى وسائل الإعلام الاجتماعي المتمثلة بالفيسبوك واليوتيوب والمنتديات حيث أن وسائل الحشد تعتمد على الدعوات المباشرة للقتال، أو على التصاميم الفنية، والأغاني المصوّرة مع خلفيات من المعارك، وتركز التصاميم على معلم ضريح السيدة زينب مرفوعًا عليه الراية الحمراء، التي تشير إلى "عدم الأخذ بالثأر" بعد، الذي تتكرر مع صورته عبارة "لن تُسبى زينب مرّتين". ويتكرر في الأغاني المصورة عبارات السحق والإبادة للجيش الحر أحيانًا، وفي أحيان أكثر تستخدم كلمات طائفية قادحة للدلالة على السكان السنة (مثل: النواصب، التكفيريين، الوهابية) داعية إلى سحقهم وحماية مرقد السيدة زينب منهم، ولعل أبرزهم المغني اللبناني علي بركات، وأبرز أغانيه: "احسم نصرك في يبرود"، و"المد العلوي تفجر". بينما ساهمت خطابات القادة السياسيين والدينيين الشيعة من ملالي طهران و مواليهم في مختلف البلاد ولاسيما في العراق و من ثم لبنان حول سوريا، في شرعنة القتال هناك وزيادة حجم التدفق والكراهية الطائفية.

تأتي خطابات حسن نصر الله خاصة في هذا الامتداد، إضافة لرجال الدين الشيعة الذين يقومون بزيارات ميدانية إلى فصائل الميليشيات المقاتلة؛ لتشجيعهم على القتال، ويشاركونهم فيه في أحيان أخرى. وتساهم صور القتلى التي تزداد باستمرار والجنازات الضخمة التي تشيعهم في توسعة دائرة المعنيين بالقتال في سوريا والمتعطشين لردّ الثأر المضاعف، الشخصي العائلي بعد التاريخي الطائفي.

لكن أمر توفير الدوافع للتجنيد والتحشيد عن الحشد الطائفي ونظرا الى وعي الشعوب وحتى العملاء بنوايا النظام الايراني وأحلامه التوسعية أصبح مشكلة عويصة ان لم نقل أمرا مستحيلا ما فرض على الحرس الثوري والنظام الايراني اللجوء الى اساليب الاكراه المنبوذة انسانيا والمرفوضة شرعا وقانونا ولاسيما بين الأفغانيين.

علما أن في إيران يعيش ما لا يقل عن أربعة ملايين أفغاني يعمل جلهم في أعمالٍ أقل ما يقال عنها أعمال شاقة، وتعد مدينة مشهد شرق إيران بوابة الدخول لمعظم الأفغان، ورغم معرفتهم - أي الأفغان - بكل ما سيقاسوه من حياة في هذا البلد، إلا أنها تعد الأفضل بالنسبة لهم بالمقارنة مع حياتهم شمال شرق أفغانستان، وحياة البؤس التي يكابدونها هناك، حيث يدخل الأفغان إلى إيران عن طريق التهريب الذي تمتهنه عصابات المافيا التي تقوم بتهريب البشر والمخدرات وكل ما من شأنه تحقيق الثروة، وبعد تهريبهم إلى الداخل الإيراني تقوم بتركهم في الطرقات، ليجد الأفغاني نفسه إما مجبوراً على امتهان الجريمة وينتهي به الأمر على أعواد المشانق أو في أقفاص مخصصة للحيوانات كما جرى في مدينة شيراز 'وسط - جنوب' بعد رفضهم الذهاب إلى سوريا، أو عمالاً للنظافة أو أعمال الحفر والبناء والتصريف الصحي وما شابه من أعمال اما من يقبل بأداء الواجب وبذهابه إلى سوريا فيدفع 5/1 مليون تومان شهريا لكل أفغاني ويخضع هؤلاء الأفراد لتدريب أولي في إيران ومن ثم يتم إرسالهم إلى سوريا كما قال أفغاني عضو إحدى المليشيات التابعة لفيلق القدس الذراع الخارجي للحرس الثوري الإيراني أن الأفغان الذين ينضمون إلى القتال في سوريا يقوم بذلك بدافع الحصول على المال ولكي لا يتم طردهم من إيران وأيضا لأداء فريضة الجهاد على حد قوله حسب مقابلة معه نشرتها صحيفة 'كيهان لندن' الناطقة بالفارسية.

ويأتي على نمط ذلك ما أعلنت عنه منظمة هيومن رايتس ووتش في 29 كانون الثاني 2016 والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن قوات الحرس الإيراني ترغم آلافا من الرعايا الأفغان على التوافد إلى سوريا لغرض إستخدامهم في الحرب بجانب ديكتاتور سوريا ضد المعارضة.
وأضافت قائلة: إن النظام الإيراني أرغم مجموعة من المهاجرين واللاجئين على الذهاب إلى سوريا وتعدهم بأنه في حالة عدم التلبية فسيتم طردهم من إيران واعادتهم إلى أفغانستان. وأوضح بدوره عبد الرؤوف انعامي مساعد رئيس البرلمان الأفغاني أن ” هناك قرائن كافية تدل على إيفاد قوات الحرس الايراني الأفغان إلى سوريا لكن الحكومة الأفغانية تمارس المماطلة وهذا الأمر الكارثي يبعث على قلق بالغ. بلغت كراهية الأمر على حد الذي قال القيادي في ميليشيا 'الحرس الثوري' الإيرانية 'سعيد قاسمي' وقائد ميليشيات 'أنصار حزب الله'، إن قتلى الميليشيات الأفغانية الذين يسقطون في سوريا يتم التعامل معهم باحتقار حيث يدفنون بشكل جماعي دون مراسم 'لائقة' أو حضور رسمي من قبل الحكومة الإيرانية.

 

كما في العراق زادت الاعتراضات حيث طالبت قوى وطنية وفعاليات عراقية حكومة العبادي بالتوقف فورا عن إرسال المليشيات الشيعيه الى سوريا وإقحام الشباب الشيعي العراقي في معارك خارجية التي لم تجلب إلا النكبات والأحزان في ظل ظروف صعبه ومصيرية يعيشها الشعب العراقي ، مؤكدين أن التدخل المليشيوي الشيعي في سوريا، أصبح اكبر محرقة للشباب الشيعه مقابل أموال بخسه تعرضها عليهم قيادات الميليشيات المرتبطة بدولة الملالي الإيرانية، والتي لا تكفي لسد رمق عوائل القتلى
هذا و كما نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا يعدد جرائم قائد 'فيلق القدس' التابع لقوات الحرس الإيراني قاسم سليماني، ويصفه بأنه لا يتفوق عليه في 'الإرهاب' إلا أسامة بن لادن، وطالب إدارة الرئيس دونالد ترمب بتصنيف قوات الحرس الإيراني منظمة إرهابية ومحاكمة سليماني بجرائم حرب وحظر أمواله وسفره ويعتبر هذا المطلب ملحا و أمرا ضروريا للغاية لخلاص المنطقة بل العالم من الفوضى و الإرهاب.